رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 مساءً | الأربعاء 27 يناير 2021 م | 13 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

جنوب السودان.. الجوع يفسد جهود «لم الشمل» بعد الحرب

جنوب السودان.. الجوع يفسد جهود «لم الشمل» بعد الحرب

العرب والعالم

مقاتلون سابقون في حركات التمرد داخل معسكر بجنوب السودان لمحاولة دمجهم في جيش وطني

جنوب السودان.. الجوع يفسد جهود «لم الشمل» بعد الحرب

إسلام محمد 16 أغسطس 2020 15:01

تحت عنوان "الجوع يفسد جهود توحيد جنوب السودان".. سلطت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، الضوء على المعوقات التي تقف أمام جهود توحيد الأعداء السابقين بعد حرب أهلية استمرت خمس سنوات.

 

وقالت الصحيفة: إن المعسكرات المزدحمة بجنوب السودان، يفترض أن تكون خطوة كبيرة في اتفاق السلام لعام 2018، لإنهاء الحرب التي أودت بحياة ما يقرب من 400 ألف شخص، حيث يعيش الآلاف في ظروف مأساوية، وبؤس شديد.

 

وأضافت الصحيفة أن النساء اللواتي قاتلن في السابق على طرفي نقيض، يعرفن الآن أنهن أعضاء في القوة الموحدة لجنوب السودان، في محاولة لتوحيد البلاد، لكن يتم تذكيرهم دائما بالمتاعب المستمرة لبلدهم، من انعدام الأمن، والفساد، والفقر، وذلك ​​في كل لحظة.

 

وبحسب الوكالة، فإن البعض في المجتمع الدولي يحذر من أن تنفيذ جنوب السودان لاتفاق السلام في خطر، وقالت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إن "معسكرات التدريب تستضيف عددًا أقل بكثير من المستهدف، والجنود الحكوميون يشكلون "نسبة أقل بكثير" من المتمردين السابقين.

 

ولا تزال معظم القوات الحكومية بثكنات في أماكن أخرى، وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن "العديد من القادة الرئيسيين أصدروا تعليمات لقواتهم بالبقاء خارج عملية إعادة التوحيد الأمني، ​​والاحتفاظ بأسلحتهم والاستعداد لإعادة المشاركة في القتال من جديد".

 

وفي الوقت نفسه، أدى القتال القبلي الضاري في أجزاء من جنوب السودان إلى مقتل مئات الأشخاص هذا العام، وهناك حاجة إلى قوة أمنية جيدة التدريب ومجهزة بشكل صحيح.

 

 

وقال الرئيس سلفا كير الشهر الماضي: "إنني أدرك تمامًا أن تنفيذ السلام لا يزال بطيئًا للغاية، وأقل بكثير من التوقعات".

 

وخلال جولة قامت بها مؤخراً في مواقع التدريب، أقرت وزيرة الدفاع أنجلينا تيني بالتحديات، قائلة:" هذا ليس خطأك، لأن 1000 جنيه سوداني (7 دولارات) لا يمكن أن تشتري لك كيس دقيق".

 

ودمرت الحرب الأهلية في جنوب السودان إلى حد كبير النظام الصحي والخدمات الأساسية الأخرى، وتركت النساء معرضات بشكل خاص للخطر، وأفادت جماعات حقوق الإنسان والجمعيات الخيرية الطبية أن العديد من النساء تعرضن للاغتصاب بعد الخروج للبحث عن الماء أو الخشب، وهذا التهديد لا يزال قائما، حتى بالنسبة للمتدربين، بحسب الوكالة الأمريكية.

 

في مركز تدريب شرطة كالجاك في بينتيو، الذي يستضيف حوالي 3000 شخص، أبلغت النساء عن قلة الطعام، والأدوية، وحتى أدوات النظافة، هذا بجانب الكثير من المعوقات التي تجعل حلم توحيد البلاد بعيد المنال.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان