رئيس التحرير: عادل صبري 11:42 مساءً | الخميس 01 أكتوبر 2020 م | 13 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة سويسرية: موسكو تتحدى واشنطن بحصار نفط ليبيا

صحيفة سويسرية: موسكو تتحدى واشنطن  بحصار نفط ليبيا

العرب والعالم

مقاتل من قوات حفتر

عبر قوات شركة فاجنر

صحيفة سويسرية: موسكو تتحدى واشنطن بحصار نفط ليبيا

احمد عبد الحميد 04 أغسطس 2020 23:54

لماذا تمنع القوات شبه العسكرية الروسية صادرات النفط في ليبيا؟ سؤال طرحته صحيفة نويه تسورشر تسايتونج السويسرية في تقرير لها.

 

وقالت الصحيفة: "كانت موسكو تأمل في انتصار عسكري في ليبيا، لكن هجوم حفتر على العاصمة فشل، لذلك يريد الكرملين الآن تحقيق أهدافه الحربية بفرض حصار نفطي، مما يزعج الولايات المتحدة".

 

وأضاف التقرير:" يمكن أن يكون النفط سلاحًا، ويتضح ذلك من نهج روسيا والإمارات العربية المتحدة في ليبيا".

 

واعتبارًا من شهر يناير، منعت قوات حفتر إنتاج وتصدير الذهب الأسود، ولذا انهار الإنتاج الليبي من 1.2 مليون إلى 100 ألف برميل يوميًا، وفق الصحيفة.

 

واستطرد التقرير: " برر حفتر وحلفاؤه الأجانب حصارهم ، قائلين إن الدخل من تصدير النفط تم توزيعه بشكل غير عادل، وإن تمويل الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس عبر النفط يدعم الإرهابيين".

 

 ونقلت الصحيفة عن الخبير في اقتصاد ليبيا، تيم إيتون، من مركز تشاتام هاوس للأبحاث، قوله:  "كان هناك شعور منذ فترة طويلة في شرق ليبيا بأن المنطقة الغنية بالنفط لا تتلقى أموال التصدير التي يحق لها الحصول عليها"، مضيفًا أن ليبيا دولة مركزية للغاية ، وجميع المؤسسات المهمة تتواجد في طرابلس".

 

وأردف إيتون أنه بدون اتصالات جيدة مع هذه المؤسسات، سيكون من الصعب على رجال الأعمال أن ينجحوا في النظام الاقتصادي لأن شركة النفط الحكومية (طرابلس) هي الوحيدة القادرة على تصدير النفط بشكل قانوني.

 

ومع ذلك، يشك الخبير إيتون في أن حفتر وحلفائه مهتمون حقًا بتوزيع أكثر إنصافًا وشفافية لأموال النفط الليبي.

 

بينما يرى الخبير الليبي، أنس القماطي، أن الأمر يتعلق بالوصول إلى الثروة والسلطة، ففي عام 2015، كانت هناك محاولة لتأسيس شركة نفط موازية في الشرق، لكن المشروع فشل في نهاية المطاف بسبب ضغوط من الولايات المتحدة.

 

وفقا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، مارست واشنطن الضغط مرة أخرى، وهددت حفتر بالعقوبات إذا لم ينه الحصار، ومع تراجع أمير الحرب الليبي في ساحة المعركة إلى الوضع الدفاعي في الأسابيع الأخيرة ، بدا مستعدًا للاستسلام للأمريكيين.

 

وبفضل مساعدة تركيا على وجه الخصوص ، تمكنت قوات الوفاق من قلب الطاولة في مايو، وأجبرت حفتر على الانسحاب واستعادت أجزاء كبيرة من غرب ليبيا.

 

الروس يحتلون أكبر حقل نفط في ليبيا

 

بعد استعادة قوات الوفاق سيطرتها على حقل نفط شرارة في الجنوب الغربي، بدأ الإنتاج ببطء مرة أخرى في يونيو، ويوفر حقل النفط الذي تديره شركة ريبسول الإسبانية أكثر من ربع إنتاج ليبيا.

وتابعت الصحيفة: "في 10 يوليو رست ناقلة أجنبية في ميناء السدر النفطي، وبعد ذلك بوقت قصير، سيطرت القوات شبه العسكرية الروسية من مجموعة فاجنر سيئة السمعة على حقل شرارة ، واستمر الحصار النفطي ، الذي تسبب في خسارة الدولة الليبية لإيرادات تقدر بنحو 6 مليارات دولار في النصف الأول من العام".

 

وتعد فاجنر شركة أمنية خاصة رسميًا، ولكن لها علاقات وثيقة مع الكرملين، ولم يلعب مقاتلوها دورًا مهمًا في هجوم حفتر على طرابلس فحسب، بل شاركوا أيضًا في العديد من النزاعات حول العالم ، سواء في شرق أوكرانيا أو سوريا أو وسط إفريقيا أو فنزويلا، وفقًا للصحيفة.

 

وزادت الصحيفة قائلة: "من أجل منع القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق من التقدم أكثر من "هلال النفط" شرق سرت، نشرت موسكو أيضًا مقاتلات في القواعد الجوية الليبية هناك مثل الجفرة".

 

وأتم التقرير: "لم يعد حفتر يلعب أي دور بعد هزيمته في طرابلس، بل لدى روسيا والإمارات العربية المتحدة قوات خاصة على الأرض بالإضافة إلى طائرات بدون طيار وطائرات مقاتلة".

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان