رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 مساءً | الجمعة 25 يونيو 2021 م | 15 ذو القعدة 1442 هـ | الـقـاهـره °

إلى جانب الروس والأتراك والعرب.. أمريكا والألمان على خط الأزمة الليبية (فيديو)

إلى جانب الروس والأتراك والعرب.. أمريكا والألمان على خط الأزمة الليبية (فيديو)

العرب والعالم

قتال في ليبيا

التهديات عنوان حفتر والسراج..

إلى جانب الروس والأتراك والعرب.. أمريكا والألمان على خط الأزمة الليبية (فيديو)

أيمن الأمين 28 يوليو 2020 12:07

لم يعد المشهد الليبي يحتمل الجديد من القوى اللاعبة والمؤثرة داخل بلاد المختار، فمن روسيا إلى تركيا، مرورا بإيطاليا وبعض الدول العربية، وصولا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، يوما بعد يوم تتعقد الأزمة.

 

خيارات كثيرة، ولاعبون كُثر، هكذا حال ليبيا مؤخرا، والتي تشهد أراضيها تدخلات أجنبية وعربية، إحداها داعمة للشرق "خليفة حفتر، وأخرى داعمة لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج بالغرب.

 

ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، ظهرت بها بعض القوى الخارجية كقوة مؤثرة على مجريات الأحداث، تحديدا بمحيط مدينة سرت لعل أهمها الروس والأتراك إلى جانب بعض الدول العربية.

 

وعلى صعيد آخر المستجدات، فقد دخلت الولايات المتحدة ليبيا عبر زيارات رسمية لمسؤوليها، حيث زار القائم بأعمال السفارة الأميركية في ليبيا جوشوا هاريس مدينة مصراتة، والتقى أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، بحسب بيان للسفارة الأمريكية في طرابلس.

 

 

وقال البيان إن الزيارة جاءت للتشاور مع القادة الليبيين لإحباط التصعيد العسكري في سرت والجفرة، وإعادة فتح قطاع الطاقة في ليبيا.

 

وأشار البيان إلى أن هاريس جدد دعم الولايات المتحدة لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، مشددا على الحاجة الملحة لمغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة البلاد.

 

وأعرب المسؤول الأمريكي عن استعداد السفارة للعمل مع مجموعة شاملة من الشخصيات الليبية من جميع أنحاء البلاد التي ترفض التدخل الأجنبي، وجدد التأكيد على احترام بلاده لإسهامات قوات مصراتة التابعة للحكومة الليبية في مكافحة الإرهاب.

 

أما ألمانيا، فتعتزم  إرسال فرقاطة الأسبوع المقبل إلى البحر المتوسط للمشاركة في المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي لمراقبة الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على توريد أسلحة لليبيا.

 

 

وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية، سيكون على متن الفرقاطة "هامبورج" نحو 250 جنديا ألمانيا. ومن المنتظر أن يصلوا إلى منطقة العمليات في منتصف أغسطس (أغسطس) المقبل.

 

وتهدف مهمة الاتحاد الأوروبي «إيريني» إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، التي تعصف بها الحرب الأهلية، ودعم عملية السلام السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والحيلولة دون تهريب أسلحة إلى هناك أو تهريب النفط.

  

في المقابل، قالت سيناتورة إيطالية معارضة، إن ليبيا قد خرجت عن رادارنا بالكامل.

 

وأضافت عضو مجلس الشيوخ من حزب (فورتسا إيتاليا) ستيفانيا كراكسي، في تصريحات إذاعية الثلاثاء، أنه فيما يتعلق بما يحدث في ليبيا، هناك مسؤولية كبيرة من جانب فرنسا والولايات المتحدة، فـ"بعد خلع معمّر القذافي، أصبح مقدّراً لتلك الدولة أن تعيش حربا أهلية دائمة".

 

وتابعت كراكسي "ليبيا قد خرجت عن نطاق رادارنا تمامًا، كما لم يعد لدينا أي دور في منطقة المتوسط". ​واختتمت بالقول إن "بلادها لم يبق لها وزن على رقعة الشطرنج الدولية أيضاً".

 

وميدانيا، اتهم المتحدث باسم قوات حفتر، اللواء أحمد المسماري، تركيا بتهريب السلاح إلى ليبيا بواسطة السفن التجارية، وبإرسالها المزيد من المرتزقة.

 

وذكر المسماري في تصريح تلفزيوني أن "تركيا استغلت وقف إطلاق النار لإرسال مزيد من المرتزقة، كما قامت بتهريب السلاح عبر السفن التجارية"، مضيفا أن أنقرة استغلت وقف إطلاق النار القائم الآن في ليبيا لتنفيذ أغراضها.

 

وقال المتحدث باسم قوات المشير خليفة حفتر إن الشرط الأول لوقف إطلاق النار هو "خروج تركيا بشكل كامل من ليبيا"، لافتا إلى أن تركيا "تستخدم دبابات أمريكية ومنظومات هوك الصاروخية على الأراضي الليبية".

 

وأفاد المسماري بأن قواته قامت بتدعيم محاور القتال غرب سرت، كما قامت بتعزيز القوات المنتشرة في سرت والجفرة ومنطقة الهلال النفطي.

 

في المقابل، شددت حكومة الوفاق الليبية على ضرورة أن تضمن الترتيبات الأمنية المرتبطة بوقف إطلاق النار في البلاد، عدم تعرض المدن والمواقع الحيوية لأي تهديد مستقبلا.

 

 

وقال رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج إن المسار العسكري هو المحك، وعلى ضوء نتائجه يتحرك أو يقف المساران الآخران: السياسي والاقتصادي.

 

وجاءت تصريحات السراج أثناء اجتماع عقده مع الضباط المشاركين في لجنة "5+5" العسكرية المنبثقة عن مؤتمر برلين لمتابعة مستجدات المسار العسكري الأمني الذي اعتمده المؤتمر.

 

وتشهد ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا. ويتبادل الطرفان الاتهامات بالحصول على دعم عسكري أجنبي.

 

وأخذت الأحداث في ليبيا منحى معاكسا منذ مارس الماضي، حين تمكنت حكومة الوفاق من إلحاق الهزيمة بقوات الجنرال خليفة حفتر، ومنعها من السيطرة على طرابلس.

 

وقد واصلت قوات حكومة الوفاق ملاحقة مقاتلي الجنرال حفتر في جل مدن المنطقة الغربية، حتى مشارف سرت حاليا، المدينة التي تعد نقطة اللقاء بين الشرق والغرب والجنوب، إذ تضغط بعض الدول، لكي تجعل من سرت مدينة للتفاوض بين الليبيين بدل أن تكون نقطة مواجهة عسكرية.

 

للمزيد من المعلومات عن الأزمة الليبية.. شاهد الفيديوهات التالية:

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان