رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الأربعاء 03 مارس 2021 م | 19 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: مقتل جندية يفضح مستنقع العنف الجنسي في الجيش الأمريكي

الجارديان: مقتل جندية يفضح مستنقع العنف الجنسي في الجيش الأمريكي

العرب والعالم

مقتل فينيسا جيلين يفضح تفشي العنف الجنسي في الجيش الأمريكي

الجارديان: مقتل جندية يفضح مستنقع العنف الجنسي في الجيش الأمريكي

وائل عبد الحميد 14 يوليو 2020 20:39

قالت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الثلاثاء، إنّ مقتل الجندية فينيسا جيلين فضح تفشي العنف الجنسي في الجيش الأمريكي وفشل الإصلاحات الأخيرة في معالجة هذه الظاهرة. 

 

واختفت جيلين، 20 عاما، من قاعدة فورت هود العسكرية في كيلين يوم 22 أبريل الماضي.

 

وقبل وفاتها، أفشت جيلين أنها تعرضت لعنف جنسي بشكل متكرر من عسكريين أكبر منها رتبة بالجيش الأمريكي أحدهما يدعى أرون ديفيد روبنسون المتهم الأول بقتلها والذي انتحر في وقت لاحق.

 

وبعد أكثر من شهرين من عمليات البحث المكثف التي شارك فيها مئات الأشخاص، عثرت السلطات على بقايا جثة جيلين.

 

وأعلن الجيش الأمريكي أن  أرون ديفيد روبنسون والذي انتحر في 1 يوليو بعد ملاحقة السلطات له هو المشتبه به في قتل جيلين.

 

كما وجهت السلطات اتهامًا إلى سيسيلي أجيولار صديقة روبنسون بالتواطؤ في قتل الجندية.

 

وكشفت التحقيقات أنَّ روبنسون قتل جيلين في القاعدة العسكرية ثم قطّع أوصالها وأحرق جثتها بالقرب من نهر ليون بمساعدة صديقته.

 

وظهرت أجيولار بالمحكمة في وقت سابق هذا الشهر وأقرت بالذنب في الاتهامات الموجهة ضدها.

 

ناتالي خوام المحامية عن عائلة جيلين قالت في تصريحات لصحيفة "هاوستن كرونيكل": "نعتقد أن فينيسا أخبرت روبنسون أنها أبلغت عن وقائع التحرش الجنسي ولذلك قتلها".

 

ووفقًا لوزارة الدفاع الأمريكية نفسها، فإن واحدة من كل 3 عسكريات بالجيش أبلغت عن تعرضها لاعتداءات جنسية.

 

العام الماضي، بلغ عدد البلاغات من هذا النوع بالجيش الأمريكي 6236 وفقا لمكتب منع الاعتداء الجنسي التابع لوزارة الدفاع والذي تأسس عام 2005.

 

وأشارت الإحصائيات إلى أن غالبية ضحايا الاعتداءات الجنسية إناث في الحقبة العمرية التي تتراوح من 17 إلى 24 عاما مثل فينسا جيلين.

 

ونوهت الصحيفة البريطانية إلى أن اختفاء جيلين أثار احتجاجات ومسيرات في العديد من شوارع تكساس في يوم الاستقلال في عطلة نهاية الأسبوع قبل العثور على بقايا جثتها.

 

وانتشر هاشتاج "أنا فانيسا جيلين" في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع النطاق.

 

كما سردت العديد من العسكريات قصصًا حول تعرضهن للعنف الجنسي والتحرش في نسخة من حملة "Me Too" العالمية التي تشجع الإناث على فضح مقترفي هذه الجرائم الجنسية.

 

ويأتي ذلك في وقت تتصارع فيه الولايات المتحدة مع احتجاجات وإدانات لمناهضة التمييز العنصري الممنهج وتفشي اللا مساواة والذي تجلى في وفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد ضابط بعد أن جثم على رقبته في أعقاب إلقاء القبض عليه مما تسبب في اختناقه.


رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان