رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 صباحاً | الأحد 09 أغسطس 2020 م | 19 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

دي فيلت: هكذا تهرب تركيا الأسلحة إلى ليبيا عبر ألمانيا

دي فيلت: هكذا تهرب تركيا الأسلحة إلى ليبيا عبر ألمانيا

العرب والعالم

سفينة الشحن اللبنانية المسماة "بانا"

برلين تراقب

دي فيلت: هكذا تهرب تركيا الأسلحة إلى ليبيا عبر ألمانيا

احمد عبد الحميد 04 يوليو 2020 23:47

"تقوم تركيا بتهريب الأسلحة إلى الدولة الليبية التي تمزقها الحرب الأهلية وبالتالي تنتهك حظر الأمم المتحدة".

 

وفقًا لتقرير صحيفة فيلت الألمانية ، تشارك تركيا شركة لها روابط مع ألمانيا، والحكومة الفيدرالية تراقب.

 

وأوضحت دي فيلت أن الحكومة الفيدرالية  لاحظت سحب سفينة الشحن اللبنانية المسماة "بانا" إلى ميناء فيلهلمسهافن الألماني الواقع على بحر الشمال.

 

 ويقدر طول السفينة التي رست بميناء فيلهلمسهافن الألماني بحوالي  128 متر، وهي متخصصة في نقل المركبات، وعمرها 40 سنة، ومطلاة  باللون الأزرق ومغطأة بالصدأ والخدوش.

 

وأضافت الصحيفة أن السفينة التي رست في 8 يونيو على أكثر الموانيء الألمانية عمقًا، ليست عادية، لأن "بانا" هي جزء من اللغز في تجارة الأسلحة الدولية في بلد الحرب الأهلية في ليبيا.

 

وكجزء من شبكة عالمية، بحسب الصحيفة، تقوم السفينة بتهريب الأسلحة على نطاق واسع  نيابة عن تركيا بشكل غير قانوني وينتهك حظر الأمم المتحدة الحالي.

 

ولفتت الصحيفة أن السفينة "بانا" تنتمي إلى المركبات العسكرية الألمانية.

 

ويصف بالتفصيل تقرير جديد من منصة الأبحاث OpenFacto تهريب تركيا الأسلحة بالتعاون مع الشركات الخاصة.

 

ويذكر التقرير أن التهريب التركي الأسلحة يتم باستخدام خمس سفن وطائرة شحن واحدة.

 

وبعد استفسار الصحيفة من شركات الشحن والخبراء، كانت النتيجة مرعبة، حيث تبين أن تركيا تخرق باستمرار حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة في ليبيا، ولذلك يراقب الآن عن كثب الاتحاد الأوروبي وألمانيا.

 

 وتابع التقرير: "رست سفينة "بانا" دون عوائق في ميناء فيلهلمسهافن ، ثم غادرت بعد ذلك بحمولة جديدة،  وتشتبه ألمانيا في أن المالك اللبناني للسفينة قام في الآونة الأخيرة من خلال إمبراطوريته العالمية للنقل بتهريب السلاح والمخدرات وغسيل الأموال.

 

وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن المدعي العام الإيطالي عرف ذلك وتصرف على الفور، فقبل وصول السفينة مرة أخرى إلى ميناء فيلهلمسهافن، علقت الشاحنة في جنوة ، بإيطاليا ، لمدة شهرين تقريبًا.

 

وعند استجواب طاقمها، أدلى الطاقم باعتراف شامل،  وشهدوا بأن "بانا" حملت أسلحة من تركيا ونقلتها إلى طرابلس  يوم 28 يناير  وكان على متنها المركبات المدرعة والبنادق.

 

وبالنسبة للحكومة الاتحادية، فإن سلوك تركيا يوجه لها صفعة على الوجه، خاصة وأن "بانا" نقلت أيضًا الأسلحة الألمانية.

 

 وكشفت قناة BBC الإخبارية البريطانية التلفزيونية في مارس الماضي عن مقاطع فيديو لحمولة شحن يستخدمها الجيش التركي في ليبيا.

 

 وانتقدت المعارضة هذا الأمر، وقال بيجان دجيه-ساراي، المتحدث باسم السياسة الخارجية للمجموعة البرلمانية في البوندستاج:  "إذا اتضح أنه تم استخدام الأسلحة الألمانية في ليبيا ، فستفقد السياسة الخارجية الألمانية مصداقيتها الأخيرة".

 

وأكدت الجمارك الألمانية لصحيفة فيلت أن الانتهاكات المحتملة لعقوبات الأمم المتحدة ، كما هو الحال في حالة ليبيا التي مزقتها الحرب الأهلية ، لها أولوية خاصة، ومع ذلك، لا يمكن تقديم معلومات تفصيلية عن التدابير والنتائج التي تم اتخاذها في هذه الحالات بالتفصيل.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان