رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 مساءً | الجمعة 14 أغسطس 2020 م | 24 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: ترامب يستشيط غضبًا من علاقة أوروبا بالصين

صحيفة ألمانية: ترامب يستشيط غضبًا من علاقة أوروبا بالصين

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي

العلاقات الأوروبية الأمريكية على المحك

صحيفة ألمانية: ترامب يستشيط غضبًا من علاقة أوروبا بالصين

احمد عبد الحميد 04 يوليو 2020 20:32

في وقت سابق من هذا الأسبوع، رفض الاتحاد الأوروبي إضافة الولايات المتحدة إلى قائمة "البلدان الآمنة"، مما يعني أن المسافرين الأمريكيين لن يتم الترحيب بهم في المستقبل القريب في أوروبا بسبب أعداد الإصابات المذهلة من عدوى فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

 

وبحسب تقرير أوردته صحيفة كولتور بيوبل الألمانية، فإن ترامب استشاط غضبًا من قرار بروكسل المثير للجدل، كما يعتقد، ولا سيما أن الصين، البلد الذي انتشر منه الفيروس، تعقد الآن اتفاقيات متبادلة مع أوروبا.

 

ولتهدئة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يصر مسؤولو الاتحاد الأوروبي على أن القرار غير سياسي، ويستند فقط إلى الأرقام الأمريكية المخيفة المتعلقة بالوباء.

 

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، لم تكشف عن اسمه، قوله: "رأيت في الماضي أننا ربما لن نضم الصين إلى قائمة الدول الآمنة لعدم إشعال غضب الولايات المتحدة ".

 

وأوضح التقرير أن واشنطن باتت أقل اهتماما بالشؤون الأوروبية هذه الأيام، نظرًا لتداعيات كورونا عليها، ولذلك تسعى الدول الأوروبية بجدية إلى مزيد من الاستقلال الدبلوماسي عن أمريكا، وهذا ينطبق بشكل خاص على الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي.

 

وأشار إلى أن بروكسل تعتقد  حاليًا أنها قادرة على الابتعاد عن واشنطن، ولذلك تعزز التعامل مع الصين كشريك استراتيجي واقتصادي لتقليل الاعتماد على الدولة العظمى المهيمنة على العالم من خلال موازنة العلاقات مع قوى عظمى أخرى.

 

وفي السنوات الأخيرة، تمسكت بروكسل بأسلحتها في القضايا الدولية الرئيسية، عندما مزق ترامب اتفاق باريس بشأن المناخ، والاتفاق النووي الإيراني، و اتفاق شبكة 5 G.

 

 ومن منطلق اعتبار أوروبا الآن نفسها بمثابة حليف للصين، رأت الصحيفة أن أي صداقة أوروبية راهنة متصورة تجاه بكين تعني تصدع علاقات القارة العجوز مع واشنطن تحت قيادة ترامب.

 

ولفتت الصحيفة الألمانية إلى أنه حال فوز دونالد ترامب على  منافسه الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الولايات المتحدة هذا العام، سوف يعني ذلك تدهور العلاقات الأمريكية الأوروبية بشكل مخيف.

 

ونقلت عن فيلينا تشاكاروفا من المعهد النمساوي للسياسة الأمنية والسياسات الأوروبية، قولها: "يعتبر ترامب الاتحاد الأوروبي، وخاصة ألمانيا، منافسًا اقتصاديًا وتجاريًا، مما يعني أنه يمكن توقع توترات غير متصورة إذا فاز بولاية ثانية".

 

لهذا السبب ، وفقا لتشاكاروفا ، تأمل مؤسسات الاتحاد الأوروبي وقادة الدول الأعضاء في انتخاب جو بايدن في نوفمبر.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان