رئيس التحرير: عادل صبري 06:00 صباحاً | الأربعاء 15 يوليو 2020 م | 24 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

حمدوك: سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها.. والشوارع لا تخون

حمدوك: سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها.. والشوارع لا تخون

العرب والعالم

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

حمدوك: سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها.. والشوارع لا تخون

كريم صابر 29 يونيو 2020 23:23

«سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها، وإن الشوارع لا تخون».. جاءت هذه الكلمات على لسان، رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، قبل سعات انطلاق مليونية 30 يونيو المرتقبة،  التي دعا لها تجمع المهنيين السودانيين باسم «تصحيح المسار»، مطالبًا المتظاهرين الذين بالتمسك بالسلمية واتباع الإرشادات الصحية.

 

وقال حمدوك عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: « ذكرى الثلاثين من يونيو، تحولت ليوم حاسم مجيد كتب فيه الثوار إن كلمة الشعب لا غالب لها وأن سلطة الشعب تعلو ولا يُعلى عليها، وأن الشوارع لاتخون، أنني أعيد التأكيد على إلتزامات الحكومة، بتحقيق العدالة والقصاص، لضمان عدم تكرار الجرائم التي تم ارتكابها خلال الثلاثين عاماً الماضية».

وأضاف رئيس الوزراء السوداني: "إن التوازن الذي تقوم عليه المرحلة الإنتقالية، هو توازن حساس وحرج، يمر بين كل حين وآخر بكثير من المصاعب والهزات، التي تهدد إستقراره، وتتربص به قوى كثيرة داخل وخارج البلاد، تحاول إعادة مسيرتنا الى الوراء، ولكن ما أعد به أننا قد نتعثر ولكننا لن نعود ابداُ إلى الوراء".

وتابع: «أناشدكم وأنتم تمارسون غداً حقكم الأصيل، الذي إنتزعه شعبنا في ثورة ديسمبر المجيدة بالتعبير السلمي عن الرأي والمطالب، بتوخي أقصى درجات الحرص وأتباع الإرشادات الصحية، وكلي ثقة في يقظة الثوار، وتمسكهم بسلاح السلمية. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، حفظ الله السودان وشعب السودان».

من جانبه، أكّد النائب العام السوداني تاج السر الحبر، الاتفاق مع القوات النظامية على تأمين البلاد، وعلى أحقية إبداء الرأي والتجمع السلمي، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمنشورات الصحية والتدابير الاحترازية بشأن فيروس كورونا.

 

 

وأوضح  مكتب النائب العام، أنه "تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بتأمين المواكب والتجمعات مع وزارة الداخلية بكافة مستوياتها، والمخابرات العامة، والاستخبارات العسكرية، المنطقة المركزية العسكرية وقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة تأمين المواكب والتجمعات السلمية بذكرى 30 يونيو.

 




وأضاف أن "حق إبداء الرأي والتجمع السلمي حق دستوري، وكفله العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه السودان عام 1986، مهيبًا بجميع المشاركين في التجمعات والمواكب بالالتزام بالسلمية والتي تم رفعها شعاراً للعمل العام.


الأمن مسؤولية مشتركة

 

وبحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا) أكد الفريق عزالدين الشيخ علي مدير شرطة ولاية الخرطوم على جاهزية قوات شرطة الولاية لتأمين احتفالية ذكرى 30 يونيو بمختلف محليات العاصمة .


وأكد عزالدين لدى مخاطبته قوات الشرطة المشاركة في العملية التأمينية بمباني رئاسة الولاية من شرطة المحليات والعمليات والاحتياطي المركزي وشرطة المباحث والشرطة الأمنية وقوة الإسناد من الإدارات العامة والمتخصصة – أكد جاهزية شرطة ولاية الخرطوم لتأمين الإحتفائية والمحافظة على الأرواح والممتلكات وحماية أمن وسلامة المواطنين وتحقيق شعار الشرطة في خدمة الشعب.

 

وأشار إلى الخبرات التراكمية التي تتمتع بها الشرطة في تأمين  المناسبات الرسمية والشعبية مبيناً أن الشرطة ستتعامل وفق القانون واللوائح المنظمة، مؤكدًا أن الأمن مسئولية مشتركة للخروج بالاحتفالية إلى بر الأمان .


 

وكان حزب "المؤتمر الشعبي"، قد دعا السبت الماضي، حكومة عبدالله حمدوك إلى تقديم استقالتها، محذرًا من "مخطط فوضى" في تظاهرات "مليونية 30 يونيو" التي دعا لها تجمع المهنيين السودانيين باسم «تصحيح المسار».
 

وحذر بشير خلال  مؤتمر صحفي بالخرطوم من "وقوع تصادم وفوضى بين مجموعتين خلال التظاهرات يمكن أن تجر السودان للعنف"، ناصحًا الأحزاب السياسية، "بالنأي عن المشاركة في تظاهرات مليونية 30 يونيو".

ومضى قائلاً: "حتى نتحاشى الفوضى، وشلالات الدم في الشوارع، على حكومة عبد الله حمدوك تقديم استقالتها لمجلس السيادة بعد أن فشلت في حل الأزمات الصحية والاقتصادية ووصلت إلى مرحلة الانهيار".

وأكد بشير "وقوف حزبه مع الديمقراطية التوافقية التي تمنح الأحزاب صغيرة الوزن مقاعد برلمانية ولا تعمل على إقصائها".



وكان مجلس السيادة الانتقالي بالسودان أعلن الجمعة الماضية، تأييده للمظاهرات المرتقبة في 30 يونيو الجاري.

وفي وقت سابق، دعا تجمع المهنيين السودانيين - أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي الاحتجاجي- إلى تنظيم مليونية في 30 يونيو الجاري، باسم "تصحيح المسار"، لاستكمال مطالب الثورة السودانية التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير.



وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، البشير من الرئاسة (1989- 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وفي 21 أغسطس 2019، بدأت بالسودان فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، بجانب حكومة انتقالية برئاسة عبد الله حمدوك.  

 

 
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان