رئيس التحرير: عادل صبري 06:05 صباحاً | الأربعاء 15 يوليو 2020 م | 24 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| آخر التطورات في ليبيا.. حرب محتملة في سرت ومجلس القبائل يتأهب

فيديو| آخر التطورات في ليبيا.. حرب محتملة في سرت ومجلس القبائل يتأهب

العرب والعالم

الحرب في ليبيا

فيديو| آخر التطورات في ليبيا.. حرب محتملة في سرت ومجلس القبائل يتأهب

كريم صابر 29 يونيو 2020 18:03

 باتت مدينة سرت الليبية محط أنظار العالم في وقت يخيم المجهول فيه على مصير المعارك داخل الجماهيرية، ومع السيناريو الأقرب للحرب أكّد مجلس قبائل ليبيا استعداده للتصدي لتركيا حال تجاوزها خط «سرت – الجفرة»، كما أكد أنّ القبائل ستدعم التدخل المصري في ليبيا.

 

رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا محمد المصباحي، قال إن القبائل ستدعم التدخل المصري في ليبيا إن تجاوزت تركيا خط سرت - الجفرة، مشددا على حق أبناء القبائل في الدفاع عن بلدهم. 


وصرح مجلس قبائل بأن الملايين مستعدون لحمل السلاح، قائلاً: «سنصد الهجوم التركي إن تجاوز خط سرت - الجفرة».

 

وأشار المصباحي في تصريحاته إلى أن أبناء القبائل يشكلون الكتلة الكبرى في تعداد الجيش الوطني، لافتًا إلى أن دولا عدة خذلت المجلس باستثناء مصر وبعض الدول العربية.

 

 

وقال المجلس: "لن نترك الجيش المصري يحارب في ليبيا بمفرده"، مشيراً إلى أن وفد القبائل سيزور مقر الجامعة العربية لسحب الاعتراف من حكومة الوفاق.

 

وشدد رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا على سعي المجلس لانتخابات تؤسس لدولة مدنية قائلاً: "دورنا هو السبيل لتأمين سير ليبيا نحو انتخابات تؤسس لدولة مدنية". بحسب ما ذكرته "العربية نت". 
 

 

 

فالمدينة الساحلية (سرت) تحمل الكثير من السيناريوهات والاحتمالات وربما تكون المواجهات العسكرية خلال الساعات الأخيرة العنوان الأبرز ليومياتها بينما يذهب البعض لخيار المفاوضات والحوار كما دعت له غالبية عواصم العالم.

 

وتعتبر معركة سرت المعلّقة منذ أسابيع الخطوة الأكثر خطورة في الأزمة الدائرة منذ نحو ست سنوات، لأنها قد تفتح الباب أمام تدخل أطراف إقليمية في الحرب بشكل مباشر.


الأحداث في ليبيا، تحديدا بمدينة سرت، ظلت بؤرة اهتمام الدول العربية والغربية في الأيام الأخيرة، بعد تبادل الاتهامات بين الفرقاء الليبيين، بتحشيد المرتزقة وزرع الألغام وغيرها.

 

وعلى الصعيد الميداني، قال مسؤولون عسكريون لقوات حكومة الوفاق إن بلادهم تخوض حربا ضد مرتزقة غزاة تدعمهم دول، بعد انهزام اللواء المتقاعد خليفة حفتر في هجومه على طرابلس.

 

وقال المتحدث باسم قوات الوفاق العقيد محمد قنونو أمس في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر- إن هزيمة حفتر جعلت داعميه يزيحون الأقنعة، و"تقدموا ليقودوا الخراب والإفساد بأنفسهم داخل ليبيا".
 


 

وشدد قنونو في تصريحات صحفية قبل يومين، على أن تحرير سرت والجفرة (جنوب شرق العاصمة طرابلس) من المرتزقة الروس أصبح أمرا ملحا، قائلا "سرت أصبحت أكثر الأماكن خطورة على الأمن والسلم ببلادنا بعدما باتت بؤرة للمرتزقة الروس والعصابات الإجرامية بعد طردهم من طرابلس وترهونة" (90 كيلومترا جنوب شرق طرابلس).

 

 

وأوضح أن "مرتزقة فاغنر" جعلوا قاعدة الجفرة ومطارها مركزا لقيادتهم وتمددهم للسيطرة على حقول النفط جنوبي البلاد.


وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم عمليات سرت والجفرة عبد الهادي دراه إن حديث بعض الدول عن احترام سيادة ليبيا، ورفض التدخل الخارجي، يجب أن يكون بالأفعال وليس مجرد بيانات.

 

وأضاف دراه أن قوات حكومة الوفاق "لم تعد تقاتل قوات حفتر فحسب، بل تقاتل دولا مثل روسيا وفرنسا"، مشيرا إلى استمرار استعدادات قوات الحكومة لاستعادة سرت والجفرة.

 

وقالت مصادر محلية من مدينة الجفرة (جنوب شرقي ليبيا) لوسائل إعلام عربية، إن أعدادًا كبيرة من المرتزقة من السودان وتشاد وصلوا جنوب مدينة أجدابيا، حيث يتجمعون مع مرتزقة من تشاد، تمهيدا للتوجه إلى محاور غرب مدينة سرت، وقاعدة الجفرة الجوية دعما لقوات حفتر.

 

 

من ناحية أخرى، أعلنت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق تعرض محطة كهرباء خليج سرت لاعتداء، وأعمال سرقة، ونشرت العملية على فيسبوك بيانا قالت فيه إن قوات تابعة لحفتر اعتدت على المحطة، وسرقت معدات وأجهزة خاصة بالطوارئ.

 

 

وفي طرابلس، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أمس إن الألغام المضادة للأفراد -التي زرعت في الأحياء الجنوبية للعاصمة- أسفرت عن مقتل أكثر من 100 قتيل وجريح، بينهم عدد كبير من المدنيين، وذلك منذ انتهاء المعارك على أبواب العاصمة.

 

واضطرت قوات حفتر قبل أسابيع إلى الانسحاب نحو معاقلها في جنوب البلاد وشرقها، بعد إخفاق هجومها على طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

 

واتهمت حكومة الوفاق والأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش قوات حفتر بأنها خلفت وراءها حقولا من الألغام في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

 

وتعيش ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس السابق معمر القذافي في 2011، وأصبح شرقها تحت سيطرة قوات حفتر، وغربها في أيدي حكومة الوفاق الوطني.

 

ولم ينجح الهجوم الذي شنته قوات حفتر للسيطرة على طرابلس في تحقيق الغرض منه.

 

وتراجعت قوات الجنرال الليبي في الآونة الأخيرة، بعدما خسرت العديد من المناطق الحيوية، لعل أهمها قاعدة الوطية العسكرية، ومدينة ترهونة وبعض المناطق الأخرى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان