رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 مساءً | الأربعاء 03 يونيو 2020 م | 11 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

كعك وفسيخ وكوفية.. أشياء لا تغيب عن عيد الفطر بفلسطين

كعك وفسيخ وكوفية.. أشياء لا تغيب عن عيد الفطر بفلسطين

العرب والعالم

كعك العيد في فلسطين

كعك وفسيخ وكوفية.. أشياء لا تغيب عن عيد الفطر بفلسطين

أيمن الأمين 23 مايو 2020 11:52

لعيد الفطر مذاقه الخاص لدى العالم العربي والإسلامي، لما له من فضل كبير في المجتمعات الإسلامية.

 

ورغم انتشار فيروس كورونا المستجد، والحالة المزاجية المتوترة بسبب انتشار وكثرة ضحايا الفيروس، إلا أن للفلسطينيين احتفالاتهم في تلك الأيام المباركة.

 

وفي فلسطين، فعيد الفطر هذا العام مختلف، رغم حالات الاستنفار الدولية التي أعلنتها دول العالم لمواجهة وباء كورونا.

 

ففي فلسطين، تستعد دعاء أبو حطب من غزة ككل عام في أواخر شهر رمضان بإعداد وتجهيز كعك العيد برفقة والدتها وشقيقاتها؛ ضمن تجهيزات استقبال عيد الفطر.

وبعد الإفطار مباشرةً، تتوجه أبو حطب 38 عامًا لمنزل والدتها بغزة لإعداد كعك العيد، وهنا تبدأ الأجواء الاحتفالية بالعيد الذي ينتظره عشاقه كل عام.

 

ووفق تقارير لوسائل إعلام عربية، فيعد الكعك والمعمول أهم طقوس عيد الفطر، وهو تراث عربي قديم يرجع لمئات السنين.

 

"لا عيد لنا بدون كعك أو معمول".. تقول أبو حطب لوسائل إعلام فلسطينية وهي تجهّز مكونات الكعك بصحبة والدتها وشقيقاتها.

 

 

دعاء التي أتقنت صنع هذه الحلوى التقليدية منذ 10 أعوام، تقل إنها لا تشعر بسعادة حقيقية في العيد دون أن وجود هذا الصنف من الكعك الواسع الانتشار.

 

ويتكوّن كعك العيد من السميد والطحين والسمن، بالإضافة لبهارات خاصة، ويُحشى بالتمر أو المكسّرات.

 

وتذكر أبو حطب أنها تعدّ في كل عيد لزوجها وأطفالها وضيوفها نحو كيلو من كعك العيد، الذي سرعان ما ينفد بمجرد انتهاء أيام العيد.

 

ويختلف طريقة تحضير الكعك من سيدة لأخرى ومن بلدة لأخرى بحسب ثقافة وعادات أهلها، "فكل ست بيت لها خلطتها الخاصة؛ تعلمت من والدتي ومن الإنترنت ومن جارتي؛ حتى أعددت طريقتي الخاصة بالكعك التي تعشقها عائلتي، وفق قولها.

 

 

ومنذ نعومة أظافره، يُصرُّ المسن أبو الخير 76 عامًا من مخيم الشاطئ بغزة على إعداد السمك المملح "الفسيخ" بجهده الشخصي حرصًا منه على أن يكون إفطاره صبيحة أو أيام العيد.

 

وللعقد الخامس على التوالي، يدّخر أبو الخير ما يصطاده من أسماك "البوري والجرع" ويخزّنه؛ تمهيدًا لتحضير وجبة الفسيخ لعائلته وأبنائه، "وهو تقليد في غاية الأهمية" كما يقول.

 

و"الفسيخ" هو نوع من الأسماك يتم تجفيفه ووضعه في ملح خشن لمدّة 15 يوماً أو أكثر حتى يكتسب لوناً فضياً ورائحة مميّزة، وكان أوّل من تناوله الفراعنة المصريين، حيث يُقدم مع صلصة الطماطم المقلية وشرائح البصل، كما يتم تناوله في بعض الدّول العربية وخاصة فلسطين في أول أيام عيد الفطر.

 

ويشير أبو الخير إلى أنه لم يشتري السمك المملح أو الفسيخ من السوق أو التجّار نهائيًّا، قائلاً: "المتعة تكمن في تحضيره والتأكد من جودة السمك وفق الأصول".

 

وارتبط إفطار الفلسطينيين على طبق الفسيخ بعيد الفطر لاعتقادهم أنه يعوّض عن المياه التي فقدها الجسم خلال صيام شهر رمضان، وفتح قابليتهم لتناول الطعام بعد صيام شهر كامل.

 

ويُحضّر السمك المملح أو الفسيخ بطريقتين تجارية ومنزلية، وتعتبر الطريقة الثانية هي الأفضل لتأكد عشاقه من جودة السمك ونظافتها.

 

 

على الجاتب الآخر، لم تغب الكوفية الفلسطينية، بلونها الأبيض والأسود، فهذا اللون الذي عرفت به على مر التاريخ وهذا الرمز والتراث الفلسطيني البحت، لم يغب يوما عن أيام العيد في المدن الفلسطينية.

 

فالكوفية التي لم تكن يومًا من الأيام، حكرًا على أحد، فلقد ارتداها الكثير من قبل دعمًا للشعب الفلسطيني، فهي تعبر عن تاريخ النضال الفلسطيني وهي رمز مهم في الإشارة للقضية الفلسطينية من أيقونة فلسطينية ترمز للنضال الوطني الفلسطيني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان