رئيس التحرير: عادل صبري 04:48 مساءً | السبت 28 مارس 2020 م | 03 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا في لبنان.. تعرف عليها

إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا في لبنان.. تعرف عليها

العرب والعالم

كورونا ينتشر بلبنان

إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا في لبنان.. تعرف عليها

أيمن الأمين 26 مارس 2020 14:36

إجراءات جديدة اتخذتها الحكومة اللبنانية، أملا منها في مواجهة وباء كورونا الأسود، والذي تفشى في غالبية بلدان العالم.

 

وقبل ساعات، عقد المجلس الأعلى للدفاع اللبناني اجتماعا، بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال عون، في القصر الجمهوري، لمتابعة آخر التطورات والإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، معلنا عن تمديد حالة التعبئة العامة لغاية 12 أبريل في البلاد.

 

هذا، وعرض الرئيس اللبناني موجزا عن التدابير والإجراءات التي اتخذت في إطار الرقابة من فيروس كورونا، وشدد على أهمية التمييز بين إعلان حالة التعبئة العامة وإعلان حالة الطوارئ، التي تستند إلى النصوص القانونية والأنظمة المرعية الإجراء.

 

وأكد رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، أهمية الوصول إلى نسبة عالية من الالتزام وأشاد بالإجراءات والتدابير التي تولتها القوى العسكرية والأمنية، وأطلع المجتمعين على التوصية الصادرة عن اللجنة المعنية بمتابعة إجراءات الوقاية من فيروس الكورونا والتي قضت بالتمديد لفترة إعلان التعبئة العامة لغاية 12 أبريل.

 

 

كذلك عرض وزير الصحة العامة أحمد حسن الأوضاع الصحية والاستشفائية، وشدد على ضرورة الالتزام بالبقاء في المنازل، ومنع التجمعات لما له من نفع على ضبط انتشار الجائحة.

 

وفي إطار متابعة مواجهة هذا الخطر (بالتعبئة العامة)، التي تنص عليها المادة 2 من المرسوم التشريعي رقم 102/1983 (الدفاع الوطني) مع ما تستلزمه من خطط وأيضا أحكام خاصة تناولتها هذه المادة، بالإضافة إلى التدابير والإجراءات التي سبق واتخذها مجلس الوزراء في اجتماعاته السابقة، فقد قرر المجلس الأعلى للدفاع رفع "إنهاء" إلى مجلس الوزراء يتضمن، تمديد حالة التعبئة العامة، والتأكيد على تفعيل وتنفيذ التدابير والإجراءات التي فرضها المرسوم رقم 6198/2020، والقرار رقم 49/2020 بتاريخ 21/3/2020 الصادر عن دولة رئيس مجلس الوزراء، المتضمن "تعليمات تطبيقية بالمرسوم رقم 6198/2020" مع تشدد ردعي من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة، في قمع المخالفات من أجل محاولة عدم تفشي هذا الفيروس.

 

ورفع المجلس الأعلى للدفاع توصية إلى مجلس الوزراء بتشكيل لجنة وزارية تكلف بمتابعة أوضاع اللبنانيين في الخارج.

وفي تصريحات سابقة لمصر العربية، قال الكاتب الصحفي والناشط السياسي اللبناني علي أحمد رباح: إن الأزمات تكشف عورات الدول، وجاءت أزمة كورونا لتكشف عن المزيد من عورات الدولة اللبنانية المعروفة أصلا. طبعا ستقول السلطة أن الوباء جاء في ظل أزمة اقتصادية يعيشها البلد، وهذا صحيح، لكن في المقابل الدولة لم تقم بأبسط واجباتها، وهذا يعود أولا إلى التركيبة السياسية في لبنان.

 

وأوضح وفق تصريحاته لمصر العربية: على سبيل المثال، كان ينتظر من دولة لا تقوى على مواجهة الأزمات الصحية أن تقفل مطارها وحدودها البرية منذ اليوم الأول، لكن هذا ما لم يحدث. الإجراءات تأخرت كثيرا، ويرى البعض أن الدولة اللبنانية لم تستطع إيقاف رحلاتها من وإلى إيران، في بادئ الأمر، لأن حزب الله رفض الموضوع، بحسب مطلعين. نتحدث هنا عن إيران تحديدا لأن أول إصابة كانت لسيدة قادمة من مدينة قم، والجميع يعلم كثرة الرحلات الدينية إلى إيران.

 

ثم تأخرت الدولة في إعلان حال الطوارئ وهي لم تعلنها صراحة حتى اللحظة، الكلام لا يزال على لسان الصحفي اللبناني، والذي أكد أن ذلك يعود بحسب أجواء وزارية إلى أن فرض الطوارئ ومنع التجول سيدفع الدولة إلى تأمين حاجات الناس بالحد الأدنى، وخاصة أصحاب المهن الذين يكسبون قوتهم من عملهم اليومي، وهذا ما لا قدرة للدولة على تحمله.

 

وتابع: بالطبع الأعداد المعلنة في لبنان ليست بسيطة مقارنة بحجم لبنان الصغير، ويخشى من أن تزداد الأعداد ومعها الأزمة مع الأيام.

 

وظهر كورونا اللعين لأول مرة في مدينة ووهان الصينية قبل 3 أشهر، ومنذ ظهوره حصد الوباء اللعين أرواح الآلاف من الضحايا حول العالم.

 

ومنذ ظهور الوباء الأسود في الصين ومنه إلى العالم، رفعت غالبية الدول العربية من جاهزيتها القصوى لمواجهة هذا الوباء.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان