رئيس التحرير: عادل صبري 05:29 مساءً | السبت 22 فبراير 2020 م | 27 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

لهذه الأسباب.. سلامة يعارض إرسال قوات حفظ سلام إلى ليبيا

لهذه الأسباب.. سلامة يعارض إرسال قوات حفظ سلام إلى ليبيا

العرب والعالم

غسان سلامة

لهذه الأسباب.. سلامة يعارض إرسال قوات حفظ سلام إلى ليبيا

أيمن الأمين 21 يناير 2020 14:55

في آخر المستجدات على الساحة الليبية، والتي توترت خلال الأيام الأخيرة، أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، عن معارضته لإرسال قوات دولية لحفظ السلام إلى هناك.

 

وقال سلامة -في تصريحات لصحيفة "فيلت" الألمانية اليوم- "لا يوجد في ليبيا قبول لقوات أجنبية.. لا أرى أيضا في المجتمع الدولي استعدادا لإرسال قوات.. لذلك فإنني لا أسعى إلى مثل هذه العملية العسكرية".

 

في السياق، ذكر سلامة أن الأهم هو أن يؤدي وقف إطلاق النار الحالي إلى هدنة دائمة، موضحا أنه ليست هناك ضرورة لإرسال جنود أمميين لهذا الغرض، بل "يكفي فقط عدد صغير من المراقبين العسكريين"، بحسب تعبيره.

 

كما أكد سلامة أهمية أن يتفق الطرفان المتنازعان (قوات حكومة الوفاق الوطني والموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر) على لجنة عسكرية مشتركة للتفاوض حول الهدنة.

 

 

وأضاف أن اللجنة الدولية المشكلة حديثا والتي تختص بمواصلة تنسيق العملية التي بدأت في مؤتمر برلين، ستجتمع للمرة الأولى منتصف فبراير/شباط المقبل أيضا في العاصمة الألمانية.

 

وأشار إلى أنه من المرجح أن تتولى ألمانيا -بالاشتراك مع مهمة الأمم المتحدة بشأن ليبيا- قيادة هذا الاجتماع.

 

في السياق، وخلال تصريحاته، أكد المبعوث الأممي أن لديه ورقة تمكنه من محاسبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حال إرساله مرتزقة إلى ليبيا.

 

وشدد سلامة، حسبما أفادت قناة "روسيا اليوم "، على أن أردوغان تعهد في البند الخامس من البيان الختامي لمؤتمر برلين بعدم التدخل في ليبيا، موضحا أنه بذلك لديه ورقة تمكنه من محاسبة أردوغان.

 

 

وقال المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا "إن هناك مشروعًا سنتقدم به إلى لجنة 5 + 5 ليتخلى الليبيون عن المقاتلين الأجانب، ليس فقط الـ 2000 سوري بل وآلاف آخرين".

 

من جانب آخر، كشف غسان سلامة أنه أبلغ مجلس الأمن في نهاية يونيو الماضي بأنه عاجز عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإلى تفاهم بين الأطراف الليبية بعد اندلاع الحرب في الرابع من أبريل.

 

يشار إلى أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ناقشوا أمس ببروكسل الخطوات المقبلة لتنفيذ عملية سلام بليبيا، في أعقاب اختتام مؤتمر برلين.

 

وقبيل الاجتماع لمح جوسيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، إلى إمكانية إرسال قوات حفظ سلام إلى ليبيا لتثبيت وقف إطلاق النار.

 

 

وكانت الدول المشاركة قد التزمت -في ختام مؤتمر برلين- باحترام حظر إرسال الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011 إلى ليبيا، ووقف أي تدخل خارجي في النزاع، كما أكدوا أن لا "حل عسكريا" للصراع وطالبوا بوقف دائم وفعلي لإطلاق النار.

 

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق"، ما أجهض آنذاك جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، حتى استطاعت ألمانيا عقد مؤتمرها العالمي قبل يومين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    كورونا