رئيس التحرير: عادل صبري 02:56 مساءً | الأحد 26 يناير 2020 م | 30 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: الصين تشكل تهديدًا لحقوق الإنسان في العالم

ذكرت أنها فرضت نظامًا مرعبًا لمراقبة ملايين الأويجو..

«رايتس ووتش»: الصين تشكل تهديدًا لحقوق الإنسان في العالم

وكالات 15 يناير 2020 03:21

اتهمت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، الحكومة الصينية بأنها "تشكل تهديدا للنظام العالمي لحقوق الإنسان".

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المدير التنفيذي للمنظمة كينيا روث، وكبار المسؤولين فيها وذلك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

 

وقال "روث"، إنه كان من المقرر أن يتم إطلاق التقرير العالمي لحقوق الإنسان لعام ٢٠٢٠، في مدينة هونج كونج بالصين، لولا أن السلطات هناك منعته من الدخول إلى المدينة.

 

وأضاف: "الحكومة الصينية تشن هجوما واسعا علي حقوق الإنسان وأنشأت داخل الصين دولة رقابة واسعة في مسعاها لتحقيق السيطرة الاجتماعية الكاملة وهي تستخدم الآن نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي بشكل متزايد لدرء الجهود العالمية لمحاسبتها على قمعها".

 

وناشد مدير "هيومان رايتس ووتش" حكومات دول العالم بأن "تتضافر لمواجهة هجمات بكين حتى تحافظ على النظام الحقوق الدولي كضابط مجدٍ للقمع".

 

وحذر من أن "الصين تسعي حاليا لبسط هذه الرقابة لتشمل بقية العالم ما يستدعي أن تتعاون الحكومات لمقاومة اعتداء بكين على نظام حقوق الإنسان الدولي لحماية مستقبل الجميع".

 

واستشهد "روث" بما يحدث في إقليم "شينجيانج" (تركستان الشرقية)، قائلا، إن "السلطات الصينية أنشأت نظاما مرعبا للمراقبة للسيطرة على ملايين الأويجور وغيرهم من المسلمين الترك، واحتجزت تعسفيا مليون شخص لغرض التلقين السياسي القسري".

 

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانج"، أي "الحدود الجديدة".

 

وفي أغسطس 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويجور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الإيغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان. -

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان