رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 صباحاً | الثلاثاء 28 يناير 2020 م | 02 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

احتجاجات «الإنذار الأخير» تقطع الطرقات في أسبوع الغضب.. لبنان تشتعل من جديد

احتجاجات «الإنذار الأخير» تقطع الطرقات في أسبوع الغضب.. لبنان تشتعل من جديد

العرب والعالم

احتجاجات بلبنان

احتجاجات «الإنذار الأخير» تقطع الطرقات في أسبوع الغضب.. لبنان تشتعل من جديد

أيمن الأمين 14 يناير 2020 12:05

الإنذار الأخير.. دعوات لمسيرات مليونية تحمل ذاك الشعار في أسبوع كانت أعلنته الحركات الاحتجاجية تحت مسمى أسبوع الغضب.

 

الاحتجاجات اللبنانية تصاعدت في الساعات الأخيرة، والتي أخذت في مضمونها طابعا أكثر سلمية من خلال تسمية أيام التظاهر، وإسراع المحتجين على قطع الطرقات، في تحد جديد للسلطة الحاكمة والمليشيات المسلحة.

 

وللوقوف على آخر الأحداث في بيروت، نجد أنه بعد ليلة صاخبة شهدت تحركات احتجاجية وقطع طرقات في العديد من المناطق اللبنانية من النبطية وصيدا جنوبا إلى بيروت وطرابلس شمالا، استفاق اللبنانيون، الثلاثاء، على عمليات قطع طرقات في إطار "أسبوع الغضب" الذي دعت إليه مجموعات الحراك الشعبي، للتصدي للمماطلة والعرقلة في تشكيل الحكومة وعدم الاستجابة لمطالب المحتجين.

 

 

وفي بيروت قطع طريق المدنية الرياضية بالإطارات المشتعلة، وكذلك الأمر بالنسبة للطريق العام في محلة فرن الشباك بضواحي العاصمة بيروت.

 

أما في الشمال، فقطعت العشرات من الطرقات، من بينها أوتوستراد البالما بالاتجاهين، وطريق القلمون البحري بالاتجاهين وأوتوستراد البداوي بالاتجاهين، وأوتوستراد التبانة بالاتجاهين، ودوار المرج في الميناء باتجاه أوتوستراد بيروت وطرابلس، حسبما ذكرت مراسلة "سكاي نيوز عربية" في لبنان.

 

أما في البقاع، فأقدم المحتجون على قطع العديد من الطرقات منذ الصباح الباكر، منها طريق كامد اللوز جب جنين بالبقاع الغربي ومستديرة زحلة بالبقاع الأوسط.

 

وفي صيدا جنوبا، ما زالت الطرق مقطوعة عند ساحة إيليا، حيث تجمع المئات من المتظاهرين ليلة أمس في الساحة التي كانت تستضيف المحتجين منذ السابع عشر من أكتوبر.

 

 

وفي اليوم التسعين للتحركات الاحتجاجية، يشارك طلاب مدارس وجامعات في مسيرات احتجاجية وتنظم بعد الظهر مسيرة "الإنذار الأخير" من ساحة الشهداء إلى منزل الرئيس المكلف حسان دياب لمنحه مهلة 48 ساعة لتشكيل حكومة مستقلين.

هذا، وفي السياق ذاته، اقتحم محتجون، قبل يوم، المدخل الرئيسي لمصرف لبنان المركزي، في منطقة الحمرا غربي العاصمة بيروت، ومنعتهم قوات الأمن من التقدم نحو المبنى.

 

وكتب المحتجون على جدار المصرف "يسقط حكم الفاسد"، مرددين شعارات منددة بسياسة المصرف المركزي.

 

 

ويأتي الاحتجاج بعد أن فرضت المصارف، العاملة في لبنان، حزمة إجراءات لإدارة الأزمة النقدية، منها وضع سقف للسحب من حسابات الدولار، بحيث لا يتجاوز ألف دولار شهريًا.

 

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، حسان دياب، منذ أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضًا بين المحتجين.

 

وتشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من ذلك الشهر.

 

ويطالب المحتجون برحيل كافة مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان