رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 صباحاً | الثلاثاء 21 يناير 2020 م | 25 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور| لبنان يغرق.. الأمطار تقسو على شوارع بيروت

صور| لبنان يغرق.. الأمطار تقسو على شوارع بيروت

العرب والعالم

لبنان يغرق

صور| لبنان يغرق.. الأمطار تقسو على شوارع بيروت

أيمن الأمين 09 ديسمبر 2019 15:00

من لبنان يحترق، مرورا بلبنان ينتفض، وصولا إلى لبنان يغرق، مشاهد كثيرة هي التي ضربت مناحي الحياة في لبنان خلال الشهرين الماضيين.

 

قبل شهرين تقريبا، احترقت بعض الغابات بلبنان، تاركة جراح بين القتلى والجرحى والملايين الليرات بسبب ما خلفته تلك الحرائق.

 

بعدها بأيام، انتفضت لبنان، لكن هذه المرة عبر ثورة شعبية طالبت بإزاحة الحكومة والطبقة السياسية الحاكمة وإلغاء نظام العهد.

 

 

واليوم وفي كارثة جديدة، كانت لبنان على موعد مع أزمة جديدة، وهي هطول الأمطار، إذ تحوّلت الأمطار إلى سيول جارفة أدّت إلى تصدّع عدد من المباني، مخلّفةً أضراراً مادية كادت تودي بخسائر بشرية.

 

كما أغرقت السيول العديد من المنازل واجتاحت المحال والمستودعات وبعض فروع الجامعة اللبنانية، وفاضت معها الشوارع لتتحوّل بحيراتٍ وأنهارا أَغلقت معظم المسارب بشكلٍ تام.

 

 

مراقبون أكدوا أن السيول والفيضانات كشفت عورة السلطة والفساد المستشري، كما حصل عند اندلاع موجة الحرائق الأخيرة، احتجزت المواطنين ساعاتٍ طويلة في سياراتهم.. 

لا سيّما عند الخط الساحلي الجنوبي باتجاه بيروت، وتحديداً في مناطق الجيّة والدامور والناعمة وخلدة، وصولاً إلى الشويفات وعرمون (جبل لبنان)، ما تسبّب بزحمة سير خانقة أدّت إلى حوادث سير وتعطيل سيارات، وفق ما ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" وقتها.

 

 

الأمطار الأخيرة التي ضربت شوارع لبنان، أدّت إلى تحول الشوارع إلى أنهار حاملة للأتربة والصخور، وإلى قطع الطرق ودخول المياه إلى المحال التجارية، خصوصاً في عرمون وفي قبرشمون.

 

كما أدّت وفقا لتقارير إعلامية، إلى انهيار عدد من الجدران وتسببت بقطع الطرقات في بلدتي مجدليا وكفرمتى جسر القاضي. وعملت عدد من البلديات على إزالة الصخور من وسط الطرقات في ظل إمكانيات محدودة.

 

 

أيضا، أغرقت الأمطار الغزيرة والسيول منطقة الجناح - السان سيمون، حيث تحوّلت الطرق إلى بحيرات من المياه ودخلت السيول إلى المنازل والمحال التجارية وأغرقت السيارات بالكامل. كما اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي التي فاضت عبر المجاري التي لم تعد تستوعب الكم الهائل من كمية المياه.

 

 

وعمد سكان المنطقة، بمبادرات شخصية منهم، على فتح بعض المجاري لتصريف المياه وسط مناشدات لبلدية الغبيري للتدخل. وعمد بعضهم على استعمال ألواح التزلج المائي للتنقّل في المنطقة.

 

وتسبّب المنخفض الجوي الذي يضرب لبنان، بفيضان شوارع منطقة الأوزاعي - السلطان ابرهيم، وقد غرقت السيارات اثر تجمّع المياه.

 

وشهد تقاطع الستي سنتر - الحازمية تجمّعاً للمياه، إضافة إلى أوتوستراد الرئيس الهراوي ومنطقة الشفروليه، كما تسبّب تجمع المياه بزحمة سير كثيفة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان