رئيس التحرير: عادل صبري 07:17 صباحاً | الثلاثاء 21 يناير 2020 م | 25 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

استفزازات جديدة بالأقصى.. مستوطنون يدنسون مسرى النبي

استفزازات جديدة بالأقصى.. مستوطنون يدنسون مسرى النبي

العرب والعالم

اقتحامات للأقصى

أوجاع فلسطين تتزايد..

استفزازات جديدة بالأقصى.. مستوطنون يدنسون مسرى النبي

أيمن الأمين 09 ديسمبر 2019 12:35

استفزازات جديدة لعشرات المستوطنين اليهود بمدينة القدس المحتلة، على خلفية اقتحامات وعمليات تدنيس جماعية للمسجد الأقصى المبارك.

 

المسجد الأقصى الأسير يتعرض كل يوم لانتهاكات واعتداءات وحشية، تارة من قبل شرطة الاحتلال، وأخرى من قبل قيادات وعناصر للمستوطنين.

 

الاقتحام الأخير كان اليوم، حيث سمحت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" صباح الاثنين، لعشرات المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة.

 

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 36 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

وتفرض شرطة الاحتلال قيودًا على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية، في وقت تواصل فيه منع دخول عشرات الرجال والنساء إلى المسجد.

 

وكانت شرطة الاحتلال فتحت الساعة السابعة صباحًا باب المغاربة، ونشرت عناصرها وقوات التدخل السريع في باحاته وعند مداخله وأبوابه، لتأمين الحماية الكاملة للمستوطنين.

 

وتواصل شرطة الاحتلال سياسة التضييق على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتحتجز هويات بعضهم عند بواباته الخارجية.

 

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا، اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، في وقت تمنع فيه شرطة الاحتلال دخول عشرات الرجال والنساء إلى المسجد.

 

 

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن 2287 مستوطنًا وطالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال نوفمبر الماضي.

 

يذكر أنه قبل أسابيع، رصدت منظمات حقوقية، اقتحام نحو 5 آلاف مستوطن صهيوني لباحات المسجد الأقصى المبارك، خلال الشهر الفائت "أكتوبر".

 

وأظهرت معطيات نشرها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ارتفاع وتيرة الانتهاكات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس خلال أكتوبر الماضي، وسط تسارع محاولة فرض التقسيم الزماني بالمسجد الأقصى المبارك، ووقائع تهويد المدينة.

 

على الجانب الآخر، واستمرارا للتضييق على الفلسطينيين، وقبل ساعات، وعبر تقرير أصدره مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطيني أعلن، عن 44 شهيدًا خلال شهر نوفمبر الماضي.

 

 

وأشار التقرير إلى أن من بين الشهداء (9) أطفال و(3) سيدات.

 

وبيّن أن (39) شهيدًا ارتقوا في قطاع غزة معظمهم نتيجة القصف بالصواريخ خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، كما ارتقى (5) شهداء من الضفة الغربية من بينهم الأسير سامي ابو دياك الذي استشهد في سجون الاحتلال نتيجة الاهمال الطبي المتعمد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان