رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | الثلاثاء 21 يناير 2020 م | 25 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجيش اليمني يعلن مقتل عشرات الحوثيين.. هذا ما حدث في الحديدة

الجيش اليمني يعلن مقتل عشرات الحوثيين.. هذا ما حدث في الحديدة

العرب والعالم

قتال في اليمن

الجيش اليمني يعلن مقتل عشرات الحوثيين.. هذا ما حدث في الحديدة

أيمن الأمين 09 ديسمبر 2019 13:00

في إطار استمرار الاشتباكات المسلحة بين الجيش اليمني والمليشيا الحوثية في مناطق الاشتباك بينهما، أعلنت قوات تابعة للجيش اليمني، مقتل عشرات من مسلحي الحوثي، إثر التصدي لهجوم شنته المليشيا في محافظة الحديدة غربي البلاد.

 

الاشتباكات خلفت مئات القتلى مؤخرا، تحديدا غربي البلاد في الحديدة وتعز، إلى جانب سقوط العشرات في العاصمة المؤقتة عدن.

 

وقبل ساعات، وفي بيان صادر عن "ألوية العمالقة" التابعة للجيش اليمني قال: إن "القوات المشتركة (من ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية) تصدت لهجوم شنته مليشيات حوثية على مناطق بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية".

 

وأضاف البيان أن "القوات كبدت المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح، حيث لقي العشرات من مسلحي الحوثي مصرعهم وجرح آخرون، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار".

 

ولفت إلى أن "مليشيات الحوثي فشلت في تحقيق أي تقدم يذكر، رغم محاولتها المتواصلة لتحقيق ذلك".

 

 

ولم تنفِ أو تؤكد جماعة الحوثيين تلك المعلومات، لكنها اكتفت بالقول إن مواطناً قتل وأصيب آخر، نتيجة قصف مدفعي للقوات الحكومية استهدف منطقة المدمن بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة، مساء الأحد، وفقاً لقناة "المسيرة" الناطقة باسم الجماعة.

 

وأضافت قناة المسيرة الحوثية، اليوم الاثنين: إن "عدداً من منازل المواطنين احترقت نتيجة استهدافها بمختلف الأسلحة الرشاشة في مدينة الدريهمي جنوبي الحديدة".

 

وفي 23 أكتوبر الماضي، اختتمت الأمم المتحدة نشر خمس نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة اليمنية، ضمن المساعي الرامية إلى حل الوضع في المحافظة بشكل سلمي بناء على اتفاق استوكهولم، لكن تلك التحركات الأممية توصف بـ"الهشة".

 

 

وتسببت الحرب المستمرة للعام الخامس في تردي الأوضاع باليمن، حيث بات معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة، بعد تدخل للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن.

 

تجدر الإشارة إلى أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" من العام ذاته.

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم.

 

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

تجدر الإشارة إلى أن محافظة الحديدة تقع على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة تصل إلى حوالي 226 كيلو مترًا يشكل سكانها (11%) بتعداد "2،621،000" من إجمالي سكان اليمن تقريبًا، وتحتل المرتبة الثانية من حيث عدد السكان بعد محافظة تعز ، وعدد مديريات المحافظة (26) مديرية، ومدينة الحديدة مركز المحافظة.

 

وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدنية  الحديدة  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من عامين، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان