رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 مساءً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد تبادل السفراء.. متى ترفع واشنطن السودان من قائمة الإرهاب؟

بعد تبادل السفراء.. متى  ترفع واشنطن السودان من قائمة الإرهاب؟

العرب والعالم

بومبيو- حمدوك

بعد تبادل السفراء.. متى ترفع واشنطن السودان من قائمة الإرهاب؟

معتز بالله محمد 04 ديسمبر 2019 23:48

أثمرت زيارة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى الولايات المتحدة عن إعلان واشنطن إعادة تبادل السفراء بينها وبين الخرطوم لأول مرة منذ 23 عاما.

 

ويجري حمدوك زيارة إلى الولايات المتحدة منذ الأحد الماضي، تستغرق 6 أيام، وهي الأولى لزعيم سوداني منذ عام 1985، من أبرز أهدافها محاولة إقناع المسؤولين الأمريكيين برفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها الولايات المتحدة دولًا راعية للإرهاب.

 

لكن حمدوك لم يلتق خلال زيارته نظيره مايك بومبيو أو الرئيس دونالد ترامب لتواجد الأول في البرتغال والثاني في لندن، والتقى في المقابل ديفيد هيل، الرجل الثالث في وزارة الخارجية، وعدد من أعضاء الكونجرس.

 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، اليوم الأربعاء، إن"الولايات المتحدة والسودان قد قررا بدء عملية تبادل السفراء بعد انقطاع استمر 23 عامًا".

 

وأضافت "هذا القرار خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان، خاصة وأن الحكومة الانتقالية التي يقودها حمدوك تعمل على تنفيذ الإصلاحات الواسعة بموجب الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري".

 

ويؤكد مراقبون أن هذا التطور هو مقدمة لرفع اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب.

وكانت إدارة ترامب قد رفعت في أكتوبر 2017 عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضًا على السودان منذ 1997، لكنها أبقت على اسمه ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب المدرج عليها منذ 1993؛ لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

 

وفي حين تطالب حكومة حمدوك واشنطن برفع اسم السودان من القائمة مؤكدة أن الاستمرار في إدراجه يعيق الاستثمار الاجنبي، تؤكد واشنطن أن إزالة ذلك التصنيف هو عملية قانونية تستغرق وقتا.

 

من جانبه، علق حمدوك على القرار الأمريكي، قائلاً إن إعادة تبادل السفراء بين بلاده وأمريكا "خطوة مهمة" نحو إعادة بناء السودان.

 

وقال حمدوك في تدوينه على فيسبوك، إن "توطيد العلاقات الدبلوماسية بين الدول يعد معلما مهما في خارطة التنمية".

 

وأضاف "بعد انقطاع دام 23 عاما، من العظيم أن نشهد بدء عملية تبادل السفراء بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية".

 

وتابع: "هذه خطوة مهمة نحو إعادة بناء السودان وتقديمه للعالم بصورته الجديدة والحقيقية".

 

وكان التوتر قد خيم على العلاقات السودانية الأمريكية في عهد الرئيس عمر البشير الذي تولى السلطة في عام 1989 وتبنى نهجاً إسلامياً، واستضاف زعيم تنظيم القاعدة أسامة في لادن في بلاده لفترة من الزمن.

 

كذلك تسببت سياسة "الأرض المحروقة" التي نفذها البشير في إقليم دارفور غربي السودان في زيادة حدة التوترات مع واشنطن التي وصفت ما يجرى في الإقليم بأنها إبادة جماعية، ودعت إلى محاكمة البشير.

 

ومنذ أغسطس الماضي تولى حمدوك أول حكومة في السودان منذ أن عزل الجيش البشير بعد 30 عاماً في الحكم، على وقع احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية، وذلك ضمن مرحلة انتقالية مدتها 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان