رئيس التحرير: عادل صبري 08:14 صباحاً | الاثنين 16 ديسمبر 2019 م | 18 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بقرار دولي صادم.. لماذا طلبت الأمم المتحدة «إسرائيل» مغادرة الجولان؟

بقرار دولي صادم.. لماذا طلبت الأمم المتحدة «إسرائيل» مغادرة الجولان؟

العرب والعالم

نتنياهو على هضبة الجولان

بقرار دولي صادم.. لماذا طلبت الأمم المتحدة «إسرائيل» مغادرة الجولان؟

أيمن الأمين 30 نوفمبر -0001 00:00

بعد 8 أشهر من منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هضبة الجولان للسيادة "الإسرائيلية"، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يطالب الاحتلال "الإسرائيلي" بمغادرة مرتفعات الجولان المحتلة.

 

وقالت وكالة "نوفوستي"، اليوم الأربعاء، إن 91 دولة صوتت مؤيدة لهذا القرار، فيما رفضه 9 أعضاء، وامتنع 65 عضواً عن التصويت.

 

ويطالب القرار "إسرائيل" بمغادرة كل الأراضي السورية المحتلة في الجولان حتى خط الرابع من يونيو 1967، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي.

 

 

واعتبرت الجمعية العامة قرار "إسرائيل" الصادر في 14 ديسمبر 1981، الذي بسطت به حكمها وفرضت قوانينها في الجولان السوري المحتل، "باطلاً ولاغياً".

 

وكانت الجمعية العامة اعتمدت، في 15 نوفمبر الماضي، قراراً يطالب الاحتلال الإسرائيلي بـ"الكف عن استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، والجولان السوري المحتل".

 

 

وكان ترامب قد وقع خلال زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للبيت الأبيض يوم الاثنين (25 مارس الماضي)، على إعلان يمنح "إسرائيل" اعترافاً أمريكياً رسمياً بأن الجولان "أرض إسرائيلية".

 

يذكر أنه منتصف نوفمبر من العام 2018، صوتت الولايات المتحدة للمرة الأولى ضد قرار أممي يعتبر ضم إسرائيل للجولان "لاغيا وليس في محله" وكانت الدولة الوحيدة التي اتخذت هذا الموقف.

 

 

واحتلت "إسرائيل" هضبة الجولان في حرب عام 1967، وضمتها في 1981، في خطوة أعلن مجلس الأمن أنها "باطلة ولاغية وبلا أثر قانوني دولي".

 

ونشر مجلس الأمن عام 1974 قوة مراقبة فض الاشتباك وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا و"إسرائيل" في الجولان. ويتمركز هناك ما يزيد على 880 جندياً من قوات الأمم المتحدة.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان