رئيس التحرير: عادل صبري 12:33 مساءً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

في عام 2019.. هكذا هدم الاحتلال منازل الفلسطينيين بالقدس

في عام 2019.. هكذا هدم الاحتلال منازل الفلسطينيين بالقدس

العرب والعالم

هدم القدس

بالأرقام..

في عام 2019.. هكذا هدم الاحتلال منازل الفلسطينيين بالقدس

أيمن الأمين 04 ديسمبر 2019 11:29

انتهاك جديد وجرائم وصفت بالأبشع في تاريخ البشرية، ظلم وقمع، هو الذي اقترفه الاحتلال بحق أهالي القدس المحتلة.

 

المقدسيون، دائما ما يضطهدهم الاحتلال بشكل أكثر وحشية من باقي الفلسطينيين، معاملة سيئة لأسراهم وانتقام من أطفالهم، حتى منازلهم ل تعد آمنة في ظل احتلال لا يعرف سوى القتل والدماء.

 

المحتل الصهيوني في الأيام الأخيرة يستميت في تهويد مدن فلسطين، تحديدا في القدس المحتلة، والتي يعاني أهلها منذ قرابة 72عامًا.

 

وقبل ساعات، قال المتحدث باسم منظمة "بتسليم" الحقوقية الإسرائيلية كريم جبران إن سياسة الاحتلال الإسرائيلي بهدم بيوت المقدسيين، تهدف إلى تقليل الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

 

وأوضح جبران في تصريحات متلفزة، أن عدد المنازل التي هدمها الاحتلال منذُ بداية العام الجاري وحتى نهاية أكتوبر الماضي بلغ 165 منزلًا.

 

وأضاف أن الاحتلال ألغى جميع المخططات الهيكلية الأردنية القديمة، وصادر الكثير من الأراضي، كما أعلن معظم المساحات غير المبنية كمناطق خضراء، ومحميات طبيعية ومناطق أثرية، وغيرها من التسميات التي تبناها وبموجبها حرم الكثير من الفلسطينيين من أراضيهم.

 

وعن مصير من تُهدم منازلهم، قال جبران إن المساعدات التي قد يحصلون عليها قليلة، لذلك فالكثير منهم يلجأ إلى العيش في الخيام، في حين أن البعض يذهب للاستئجار، وهو أمر مكلف جدًا نتيجة للاكتظاظ في الأحياء المقدسية، مبينًا أن الغالبية منهم تبقى في موقع البناء الذي تم هدمه.

وذكر أن سلطات الاحتلال تفرض غرامات كبيرة على أصحاب المنازل كتحمل تكاليف الهدم، لذلك يلجاً عدد من المقدسين إلى هدم منازلهم بأيديهم، فمن بين 165 حالة هدم لهذا العام، هناك 40 منها قام أصحاب المنزل بهدمها بأنفسهم تجنباً لتحمل فاتورة تكاليف الهدم الكبيرة التي يفرضها الاحتلال.

 

وأكد أن المقدسيين صامدون بجهودهم الذاتية مع شح المساعدات وتساهل المجتمع الدولي وعجزه، وتعامله بمكيالين، وهم يقفون بالمرصاد لإحلال التوازن الديموغرافي في القدس، الذي تحاول سلطات الاحتلال الإخلال به لصالح آلتهم الاستيطانية.

 

وتشير إحصاءات إسرائيلية رسمية إلى أن 80% من الفلسطينيين في شرق القدس فقراء، وأن نسبة البطالة بين الفلسطينيين في القدس تصل إلى 25%، أما معدل الدخل فيبلغ للفلسطيني نحو ألف دولار، وهو أقل من نصف تكلفة المعيشة بالمدينة.

ويعيش في شرق القدس 320 ألف فلسطيني يشكلون 36% من مجمل سكان القدس بشطريها، في المقابل يعيش نحو مئتي ألف مستوطن شرق القدس.

 

وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإنه منذ مطلع العام 2018، زاد الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة والقدس بنسبة 1000%، وتضاعفت موازنة الاستيطان حتى وصلت إلى 600% في نفس العام.

 

وفي الفترة الأخيرة، دأب الاحتلال الإسرائيلي على التهام ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة بمدينة القدس، ومحاولة ضمها لسلطاته الاستيطانية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان