رئيس التحرير: عادل صبري 08:22 مساءً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

وسط تكهنات بحل الأزمة.. الملك سلمان يدعو الأمير تميم لحضور القمة الخليجية

وسط تكهنات بحل الأزمة.. الملك سلمان يدعو الأمير تميم لحضور القمة الخليجية

العرب والعالم

الملك سلمان والأمير تميم

وسط تكهنات بحل الأزمة.. الملك سلمان يدعو الأمير تميم لحضور القمة الخليجية

أحمد علاء 03 ديسمبر 2019 21:19
تلقّى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، دعوةً من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، لحضور القمة الخليجية المزمع عقدها في الرياض في 10 ديسمبر الجاري، رغم استمرار الأزمة الخليجية منذ أكثر من عامين.
 
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا": إنّ أمير البلاد تلقى رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين، تضمنت الدعوة لحضور اجتماع الدورة الـ 40 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
 
وأضافت أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تسلم الرسالة خلال لقاء اليوم بالدوحة مع الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني، دون مزيد من التفاصيل.
 
وتستضيف السعودية في العاشر من ديسمبر الجاري قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي الـ40 في مدينة الرياض في 10 ديسمبر الجاري، حسبما أعلن الزياني، أمس الأول الأحد.
 
وقال الزياني: إنّ القمة ستعقد برئاسة العاهل السعودي، وسيبحث فيها القادة موضوعات مهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
 
كما سيبحث قادة الخليج، التطورات السياسية الإقليمية والدولية، والأوضاع الأمنية في المنطقة، وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس، وفقًا للزياني.
 
وستعقد هذه القمة وسط علاقات متوترة ومقاطعة منذ أكثر من عامين بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى.
 
واندلعت الأزمة الخليجية في الخامس من يونيو 2017 عندما أعلنت الدول الثلاث ومصر مقاطعة قطر بدعوى دعم الدوحة وتمويلها للإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.
 
ومع تطور الأزمة، تقدم الرباعي بقائمة مطالب من 13 بندًا للحل رفضتها قطر لأنها تتصل بـ"السيادة"، لتبقى الأزمة قائمة مع تمسك كل طرف بموقفه رغم جهود الوساطة الكويتية والأمريكية والدعوات الإقليمية والدولية المطالبة بحلها.
 
وتعد هذه المرة الثالثة التي يدعو فيها العاهل السعودي أمير قطر للمشاركة في قمة خليجية منذ الأزمة، بعد أن دعاه للمشاركة في قمة الرياض في ديسمبر الماضي، والقمة الخليجية الطارئة في مكة في 30 مايو هذا العام.
 
وتغيب أمير قطر عن القمتين، وأوفد بدلًا منه في الأولى وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، وفي الثانية رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، فيما عد أول تمثيل قطري رفيع المستوى بين البلدين منذ الأزمة الخليجية.
 
وتأتي الدعوة الحالية وسط تكهنات باقتراب حل الأزمة الخليجية، إذ صرح نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله مطلع الشهر الجاري بأن هناك مؤشرات إيجابية على انفراجها.
 
وأعرب الجارالله عن أمله بأن يكون التمثيل في القمة الخليجية في أعلى مستوى، لتكون قمة الرياض طريقًا لعودة القمم الخليجية كما كانت.
 
وسبق للجار الله أن أعرب عن تفاؤله في نوفمبر الماضي بأن تكون هناك اتصالات على كافة المستويات الخليجية لبلورة نهاية سريعة للأزمة، وقال إن مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في بطولة كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 24) في قطر مؤشر على تقدم نحو حل الأزمة بين الأشقاء، وأضاف: "هناك خطوات أخرى ستعقب هذه الخطوة "تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح للوصول إلى النتائج الإيجابية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان