رئيس التحرير: عادل صبري 12:59 مساءً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

عبد المهدي خارج السلطة.. برلمان العراق يقبل استقالة رئيس الوزراء

عبد المهدي خارج السلطة.. برلمان العراق يقبل استقالة رئيس الوزراء

العرب والعالم

احتجاجات العراق

بعد يوميات من الدم..

عبد المهدي خارج السلطة.. برلمان العراق يقبل استقالة رئيس الوزراء

أيمن الأمين 01 ديسمبر 2019 15:04

بعد احتجاجات دامية استمرت لأكثر من شهرين، أسقطت أكثر من 400 متظاهر وآلاف الجرحى، قبِل البرلمان العراقي استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي استنادا للمادة 75 من الدستور.

 

وفي الساعات الأخيرة، وافق البرلمان العراقي خلال جلسته المنعقدة، اليوم الأحد، على استقالة حكومة عبد المهدي، وذلك بعدما تقدم بها عبد المهدي الجمعة الماضية، على خلفية احتجاجات واسعة تشهدها العديد من المدن العراقية منذ نحو شهرين.

 

وخلال الجلسة، قال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي "سيتم مخاطبة رئيس الجمهورية لتسمية رئيس وزراء جديد حسب المادة 76 من الدستور".

وكان رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، قد قدم إلى رئاسة البرلمان طلبا رسميا لاستقالته من منصبه.

 

وبالرجوع إلى تفاصيل الاستقالة، كان كتب عبد المهدي في طلبه "استجابة لخطبة المرجعية الدينية وبالنظر للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ولتوفير شروط أفضل لتهدئة الأوضاع، ولفتح المجال أمام مجلس النواب الموقر لدراسة خيارات جديدة، أرجو من مجلسكم الموقر قبول استقالتي من رئاسة مجلس الوزراء والتي تعني بالتالي استقالة الحكومة بمجملها"، بحسب ما نشره موقع "رووداو".

 

وتابع عبد المهدي "لا شك أن المجلس الموقر بأعضائه وكتلته سيكون حريصا على إيجاد البديل المناسب بأسرع وقت، لأن البلاد في ظروفها الراهنة لا تتحمل حكومة تصريف أمور يومية".

ودعا البرلمان إلى "إكمال إجراءات منح الثقة إلى رئيس مجلس وزراء جديد وحكومة جديدة ليتسلموا المسؤوليات وفق السياقات الدستورية والقانونية المعمول بها".

 

في الغضون، يناقش البرلمان في جلسته اليوم تفاقم الأوضاع في محافظات الجنوب، وخاصة في ذي قار والنجف التي أدت الاحتجاجات فيهما إلى مقتل العشرات وجرح المئات.

 

وفي العاصمة بغداد، تشهد ساحتا التحرير والخلاني منذ ساعات الصباح توافد مئات من طلاب المدارس والجامعات للمشاركة في الاحتجاجات، كما لبس معظم المحتجون السواد حدادا على القتلى الذي سقطوا في اليومين السابقين، وعلت أصوات تراتيل القرآن الكريم عن أرواح القتلى.

 

وشهدت العاصمة بغداد إغلاق متظاهرين الطرق وحرق الإطارات لمنع وصول الموظفين وطلبة المدارس والجامعات إلى أماكن عملهم.

ووفق تقارير إعلامية، ذكرت مصادر محلية في محافظة النجف جنوب العراق أن قوة أمنية قادمة من بغداد وصلت لحفظ الأمن في المحافظة وخاصة في محيط مرقد محمد باقر الحكيم، حيث ما زالت الاحتجاجات متواصلة بعد فشل جميع الوساطات من رجال الدين والزعامات العشائرية لمنع متظاهرين من اقتحام المرقد بحثا عن مشتبه بهم داخل سراديبه، يتهمونهم بإطلاق النار على المحتجين.

 

في السياق، يشهد مركز مدينة الناصرية تظاهرة للمئات من أساتذة وطلبة الجامعات وشيوخ العشائر، تأكيدا على سلمية اعتصاماتهم.

 

على الجانب الآخر، أعلنت محافظات ذي قار والنجف وكربلاء وبابل والديوانية وواسط وديالى والمثنى، تعطيل الدوام الرسمي والحداد ثلاثة أيام على الضحايا الذين قتلوا في محافظتي النجف وذي قار مؤخرا.

 

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي، سقط ما لا يقل عن 432  قتيلا وأكثر من 19 ألف جريح بحسب تقارير حقوقية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان