رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 صباحاً | الجمعة 13 ديسمبر 2019 م | 15 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

انقسامات أمريكية - أوروبية بشأن الدواعش الأجانب المعتقلين في سوريا

انقسامات أمريكية - أوروبية بشأن الدواعش الأجانب المعتقلين في سوريا

أحمد علاء 15 نوفمبر 2019 20:10
ظهرت انقساماتٌ بين الولايات المتحدة والأوروبيين في ما يتعلق بمصير المتشددين الأجانب المعتقلين في سوريا، وذلك خلال اجتماع الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمحاربة داعش في واشنطن.
 
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال خلال افتتاح الاجتماع مع نظرائه في التحالف، بحسب فضائية "الحرة": "يجب على أعضاء التحالف إعادة الآلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب المحتجزين حاليًا، ومحاكمتهم على الفظائع التي ارتكبوها".
 
ولطالما دعت الإدارة الأمريكيّة كلّ الدول المعنيّة إلى استعادة آلاف المتشددين المعتقلين في سجون يُديرها الأكراد في شمال شرق سوريا.
 
وحذّر ناتان سيلز منسّق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجيّة الأمريكيّة من أنّ "الوضع يمكن أن يتغيّر في لمح البصر"، وقال: "نعتقد أنّه يجب أن يكون هناك شعور بضرورة إعادة (الجهاديين) إلى أوطانهم الآن، طالما أنه لا يزال هناك وقت".
 
لكنّ الخلاف ظلّ قائمًا بين المشاركين في الاجتماع، حيث يصطدم الطلب الأمريكي برفض دول عدّة بينها فرنسا استعادة المتطرّفين من مواطنيها الذين نفّدوا هجمات مروعة ضد أهداف مدنية.
 
ودافع وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان عن "الإبقاء على مقاتلي داعش معتقلين بشكل آمن ومتواصل". 
 
وتريد فرنسا أن يُحاكَم المتشددون الفرنسيّون على مقربةٍ من المكان الذي ارتكبوا فيه جرائمهم، وتُحاول التفاوض مع بغداد من أجل أن يتكفل القضاء العراقي بهذا الشأن.
 
وفي بيان سبق اجتماع واشنطن، أفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأنّ باريس ترغب بالتأكيد في ألا تترك مجالًا للشك وأن تتم معاقبتهم على الجرائم التي ارتكبوها في العراق وسوريا.
 
وردّ ناثان سيلز بالقول: "سيكون من غير المسؤول من جانب دولةٍ أن تنتظر من العراق أن يحلّ هذه المشكلة بدلاً منها".
 
وأضاف: "مطالبة دول المنطقة باستقدام مقاتلين أجانب (يتحدرون) من دولةٍ أخرى، ومحاكمتهم وحبسهم هناك، ليس خيارًا قابلاً للتطبيق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان