رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | السبت 14 ديسمبر 2019 م | 16 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

دخلت القصر ملوحة بالإنجيل.. جانين آنيز تعلن نفسها رئيسة انتقالية لبوليفيا

دخلت القصر ملوحة بالإنجيل.. جانين آنيز تعلن نفسها رئيسة انتقالية لبوليفيا

العرب والعالم

جانين آنيز تدخل القصر الرئاسي

بعد وصول موراليس للمكسيك..

دخلت القصر ملوحة بالإنجيل.. جانين آنيز تعلن نفسها رئيسة انتقالية لبوليفيا

إنجي الخولي 13 نوفمبر 2019 03:53

أعلنت السياسية البوليفية المعارضة، جانين أغنيس، اليوم الأربعاء، أنها ستتولى الرئاسة، وذلك عقب ساعات من وصول الرئيس إيفو موراليس الذي قدم استقالته الأحد لاجئًا إلى المكسيك، مؤكده أنها ستعقد انتخابات رئاسية بعد تشكيل لجنة انتخابات مركزية جديدة في البلاد.

 

تم استدعاء النواب الى جلسة للمصادقة على استقالة الرئيس ايفو موراليس وتم تأكيد تعيين آنيز البالغة 52 عاما رئيسة انتقالية خلال جلسة الكونغرس التي لم يكتمل فيها النصاب القانوني.

 

وقالت آنيز في كلمة أمام الكونغرس حيث حضر فقط النواب المعارضين لموراليس "نريد أن ندعو الى انتخابات جديدة بأسرع ما يمكن". وهي كانت قد أعلنت نفسها في وقت سابق رئيسة لمجلس الشيوخ.

 

وأضافت "انه التزام أمام البلاد قطعناه على أنفسنا وطبعا سنحققه".

 

وأشارت آنيز، عضو مجلس الشيوخ عن دائرة بيني الشمالية الشرقية، الى انه توجد "حاجة لخلق مناخ من السلم الاجتماعي".

 

وقالت السياسية: "أتحمل فوراً مسئولية رئيس البلاد، كما ينص الدستور، وأوعدكم باتخاذ جميع التدابير اللازمة لإحلال السلام في البلاد".

 

وأشارت أغنيس إلى أنها ستعقد انتخابات رئاسية بأسرع وقت ممكن بعد تشكيل لجنة انتخابات مركزية جديدة في البلاد.

 

وذكرت أنيز في تصريحات صحفية أنها سمحت لنفهسا بتولي هذه المهمة، لعدم وجود رئيس للدولة، ولا نائب له، ولا رئيس لمجلس الشيوخ.

 

وكان من اللافت للانتباه أن أنيز دخلت القصر الرئاسي وهي تحمل نسخة كبيرة من الإنجيل، ومن حولها يرددون قائلين "عاد الإنجيل ثانية للقصر الرئاسي".

 

وبعد الجلسة قام كارلوس ميسا، المرشح الذي هزمه موراليس في انتخابات 20 اكتوبر الرئاسية، بتهنئة آنيز في تغريدة على تويتر.

 

كما أعلن الزعيم المعارض لويس فيرنانديز كاماتشو الغاء الإضرابات وعمليات الحصار التي كان قد دعا اليها قبل ثلاثة أسابيع احتجاجا على إعادة انتخاب موراليس.

 

وآنيز مخولة وفق دستور بوليفيا لتولي الرئاسة بعد نائب الرئيس ورئيسي مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الكونغرس الذين استقالوا جميعا مع موراليس.

 

وكان الرئيس البوليفي المستقيل، إيفو موراليس، وصل يوم الثلاثاء، إلى مطار العاصمة المكسيكية، حيث استقبله وزير الخارجية، مارسيللو إيبرارد.

 

وقال موراليس لدى وصوله، "إن الرئيس المكسيكي أنقذ حياته بتقديم اللجوء السياسي له، حيث إنه كان مستهدفاً".

 

وتعهد موراليس "مواصلة النضال"، مؤكدً أنّه لن يتوقف عن "التعاطي في السياسة". وقال إنّ "لكل الشعوب الحق بالتحرر"، كما كرر شكره للمسكيك لأنّها "أنقذت" حياته.

 

وكان وزير الخارجية المكسيكي، مارسيلو إبرارد، أعلن الإثنين، أن بلاده منحت حق اللجوء للرئيس البوليفي المستقيل، إيفو موراليس، الذي استجاب لعرض قدمته بلاده وطلب اللجوء السياسي بشكل شفوي ورسمي.

 

وظهر الرئيس السابق في صورة نشرها وزير خارجية المكسيك على تويتر، في طائرة يغطي نفسه بعلم المكسيك.

وعلى خلفية ضغوط من المعارضة ودعوات من الجيش بالاستقالة، أعلن الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، في الـ 10 من نوفمبر استقالته.

 

وكان موراليس البالغ 60 عاما قد أعلن الأحد استقالته في خطاب متلفز في يوم تسارعت فيه الأحداث. وعمّت على خلفية ذلك الاحتفالات شوارع لاباز على الفور، ولوح المحتجون في فرح بأعلام بلادهم، لكنّ أحداث عنف ونهب وقعت لاحقا في لاباز ومدينة إل ألتو المجاورة.

وكان موراليس قد دافع عن حقبته التي شهدت مكاسب رئيسية ضد الفقر والجوع في البلاد، وكذلك مضاعفة حجم اقتصاد البلاد ثلاثة أضعاف خلال حكمه الذي استمر نحو 14 عاما.

وفاز موراليس بولاية رئاسة رابعة مثيرة للجدل حين أعلنته المحكمة فائزا في الانتخابات الرئاسية في 20 أكتوبر بفارق ضئيل عن منافسه. لكن المعارضة ندّدت بوقوع تزوير وقادت احتجاجات استمرت ثلاثة أسابيع، وشهدت مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة المئات.

 

وجاءت الاستقالة استجابة لموجة الاحتجاجات التي اجتاحت الشارع البوليفي الذي عارض نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي منحت موراليس ولاية رابعة.

 

كما أعلن رئيس مجلس الشيوخ والنائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ الاستقالة أيضا، إضافة إلى وزير الدفاع البوليفي، خافيير سافاليتا، الذي أكد أن هذا يأتي حفاظاً على وضع المؤسسة العسكرية في خدمة الشعب.

 

وأحدثت الاستقالات الجماعية فراغا في السلطة بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية والعنيفة التي تلت انتخاب موراليس لولاية رئاسية رابعة.

 

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية قد تخوفتا من فلتان أمني في البلاد، التي تشهد فراغا في مركز السلطة بعدما استقال عشرات المسئولين والوزراء، ولجأ بعضهم إلى سفارات أجنبية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان