رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 صباحاً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد «تغريدة عبد الخالق».. هل يلوح في الأفق حل الأزمة الخليجية؟

بعد «تغريدة عبد الخالق».. هل يلوح في الأفق حل الأزمة الخليجية؟

أحمد علاء 12 نوفمبر 2019 21:02
في الخامس من يونيو 2017، هبّت على منطقة الخليج عاصفةً سياسية ليس كأي عاصفة، عندما قررت دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين قطر" target="_blank">قطع العلاقات مع قطر بداعي دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.
 
ومع تجاوز الأزمة شهرها الـ30، بات الحديث الآن عن انفراجة وشيكة لهذه الأزمة، وقد ورد ذلك على لسان عبد الخالق عبد الله الأكاديمي الإماراتي والمستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، الذي قال في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر": "أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي باقرب مما تتوقعون".
 
وفيما لم يصدر أي إعلان من جهات رسمية من الدول الخمس أو أطراف أخرى، فإنّ تغريدة الأكاديمي الإماراتي أضفت توقعات إيجابية بشأن حلحلة سياسية لهذه الأزمة القائمة منذ صيف 2017.
 
بالتزامن مع ذلك، نقلت وكالة "بلومبرج" عن مسؤول سعودي بارز في واشنطن، قوله إنّ قطر اتخذت بعض الخطوات نحو حل التوترات مع جيرانها الخليجيين، ولكن لا يزال يتعين عليها فعل المزيد.
 
وقالت الوكالة، إنّ الخطوات المشجعة تشمل اعتماد قطر قانونًا لمكافحة تمويل الإرهاب، بحسب المسؤول الذي تحدث للصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته.
 
وكانت قطر قد أعلنت في شهر سبتمبر الماضي، عن قانون جديد خاص بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، يستهدف الأفراد والمنظمات الخيرية (غير الهادفة للربح) وخدمات تحويل الأموال.
 
ويحدد القانون الجديد عقوبات مشددة على كل من يخالف أحكامه، وتشمل فرض غرامات مالية على المؤسسات المالية أو الأعمال والمهن غير المالية المحددة أو المنظمات غير الهادفة للربح المُخالفة.
 
وتشمل العقوبات أيضًا الحبس لكل شخص تتم إدانته بجريمة تمويل الإرهاب، كما يعزز القانون الجديد التدابير ذات الصلة بالتعاون الدولي، إذ سيتم توفير أوسع نطاق ممكن من التعاون وتبادل المعلومات المالية مع الجهات النظيرة الأجنبية بحسب النص الرسمي للقانون.
 
وفي تطور آخر لا يمكن فصله عن مجريات الأزمة الخليجية، فقد تسلم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الأول الأحد، رسالة من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
 
وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" قالت إنّ وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح قام بتسليم الرسالة لخادم الحرمين الشريفين خلال استقبال الملك سلمان له الأحد في الرياض.
 
وأضافت الوكالة أنّ الوزير الكويتي نقل لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير أمير دولة الكويت، فيما حمّله الملك سلمان تحياته وتقديره للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
 
الرسالة الكويتية جاءت بعد نحو أسبوعين من تصريحات أمير الكويت في كلمته خلال افتتاح دورة لمجلس الأمة (البرلمان) الكويتي في نهاية أكتوبر الماضي، التي قال فيها "من غير المقبول استمرار الخلاف الخليجي بين دول مجلس التعاون".
 
وفي كلمته تلك، صرّح أمير الكويت: "الخلاف الدبلوماسي الذي اندلع قبل نحو عامين ونصف أوھن قدراتنا وھدّد إنجازاتنا، الأمر الذي یستوجب على الفور السمو فوق خلافاتنا وتعزیز وحدتنا وصلابة موقفنا".
 
يُشار إلى أنّ الكويت لعبت دور الوسيط في الخلاف، لكنّها لم تنجح في رأب الصدع بين الدول المتخاصمة.

اعلان