رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | السبت 14 ديسمبر 2019 م | 16 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

سياسي سوداني يتحدث عن تعديلات حمدوك ومحاكمة البشير وسحب الجيش من اليمن (حوار)

سياسي سوداني يتحدث عن تعديلات حمدوك ومحاكمة البشير وسحب الجيش من اليمن (حوار)

العرب والعالم

محاكمة البشير

سياسي سوداني يتحدث عن تعديلات حمدوك ومحاكمة البشير وسحب الجيش من اليمن (حوار)

أيمن الأمين 03 نوفمبر 2019 10:42

قال الناشط السياسي السوداني، سيف الدولة محمد محمد، إن حديث الحكومة السودانية عن خريطة طريق "لإعادة تأهيل" البلاد، ما هي إلا مسكنات ووعود لن تحدث، مضيفا أن تعديلات حمدوك الحكومية بلا معنى.

 

وأوضح الناشط السياسي السوداني خلال حواره مع "مصر العربية"، أن رئيس حكومة السودان "حمدوك" يتعامل مع مبدأ التعديلات لترضية جهات خارج البلاد.

 

وتابع: البعض من الثوار تخوف من تبرئة البشير ونظامه، لأن الثورة اخترقت من الجمهورين والحزب الشيوعي واستعملوا البشير فزاعة.

 

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. نبدأ من أهم الأحداث، كيف يرى الشارع السوداني محاكمة البشير ورموز نظامه بعد أشهر من عزله؟

 

الشارع مكون من مجموعتين مختلفتين في الأعمار، الأولى، التجار وأصحاب الأعمال والتي أعمارهم فوق 35سنة، حيث يروا بأن يحاكم البشير داخل السودان، خاصة لأن من تورط معه في الجرائم العامة أشخاص يعيشون الآن داخل السودان..

 

والمجموعة الثانية، القالب أعمارهم دون35سنة، فهؤلاء مستقطبون من جهات خارج السودان، وبعضهم كان "كومبارس للإخوانجية"ولم يستفيدوا من النظام بشي، أو انتهي دورهم مع النظام السابق في مراحل سريعة، والبعض كومبارس لأجندة خفية.

 

 

أنباء عن سحب السودان قواته في اليمن.. ما حقيقة الأمر؟

 

القوات السودانية المتواجدة مع قوات التحالف في اليمن 30الف وتم تخفيض 10آلاف منهم لإجراء عسكري بحت، وليس لمطالب من جهة بعينها، لكن البعض ربما يستغل تلك الأخبار، لفرض شائعات بأن تلك الانسحابات تتم تحت ضغط من الشارع وهؤلاء هم مناصري العلمانية والحزب الشيوعي نكاية في قوات الدعم السريع.

 

لماذا البعض من الثوار متخوفون من تبرئة البشير ونظامه؟

 

لأن الثورة اخترقت من الجمهورين والحزب الشيوعي، واستعملوا البشير فزاعة.

 

رئيس الحكومة السودانية

 

منذ تولي حمدوك، رئاسة الوزراء في 21 أغسطس الماضي، أعفى العديد من وكلاء الوزارات ومدراء هيئات وشركات وجامعات حكومية وغريهم.. برأيك هل ينجح الرجل في تعديلاته الحكومية؟

 

هذا الرجل أفشل من حمار جحا، فبدلا من أن يعين خبرات تساعده، بحث عن التعديلات بطريق الترضية، فمن أعفاهم من مناصبهم ليسوا جميعا مؤتمر وطني القالب فيهم خبرات كثيرة.

 

بدأت في السودان، في 21 أغسطس الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.. هل تتوقع نجاحها؟

 

أولا، ستنجح الانتخابات "إن شاء الله" ومجموعة التجمع من أجل الحرية عبروا سابقا، عن ذلك، فرغم العراقيل التي توضع إلا أن المرحلة الانتقالية ستمر بسلام.

 

 

وزير المالية السوداني، إبراهيم البدوي، قال، إن الخرطوم اتفقت مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الأفريقي للتنمية على خريطة طريق "لإعادة تأهيل" البلاد.. ما قراءتكم لتلك التصريحات؟

 

كلها وعود، لا يوجد أوفى بمساعدة إلي دول الخليج العربي، وبالأخص المملكة العربية السعودية، والله إن لم تسعفنا لكانت تعطلت البلاد.

 

ما تعليقكم على سياسة السودان الخارجية الآن.. تحديدا مع أمريكا وتركيا والخليج؟

 

 

أولا مع أمريكيا نتطلع إلي التعامل معها في كل المجالات، وأما تركيا هي الآن ملجأ لكوادر النظام البائد ولنا معها إشكالية في ميناء ساكن لأن النظام البائد قام بإيجار،  "سواكن" ساكن تحت ذريعة أنها مكان أثري للأتراك..

 

أما دول الخليج فتوجد جهات سودانية قليلة لا تريد التقارب السوداني معهم، وهذا القالب يكره العنصر العربي، كما أن هؤلاء أيضا لا وزن لهم في الشارع السياسي.

 

 

ما توقعاتكم بنجاح المجلس السيادي الحاكم في السودان الآن؟

 

بخصوص نجاح المجلس العسكري، من حيث المبدأ، فالشارع السياسي مع المجلس العسكري رغم الشائعات والتي تبث من منابر التواصل الاجتماعي.

 

أخيرا.. برأيك، هل قد ينتفض الشارع السوداني ثانية، إذ ما تحققت أهداف ثورته؟

 

الشارع السوداني قد ينتفض في أي وقت، تحديدا إذا مُست ثوابت مجتمعه المحافظ

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان