رئيس التحرير: عادل صبري 04:57 مساءً | الجمعة 13 ديسمبر 2019 م | 15 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

قناصة وحصار وحظر تجوال.. اعتصام العراق يدخل يومه الرابع على التوالي

قناصة وحصار وحظر تجوال.. اعتصام العراق يدخل يومه الرابع على التوالي

العرب والعالم

احتجاجات العراق

قناصة وحصار وحظر تجوال.. اعتصام العراق يدخل يومه الرابع على التوالي

أيمن الأمين 28 أكتوبر 2019 10:41

لليوم الرابع على التوالي يصر الشارع العراقي الغاضب على استكمال تظاهراته ضد حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وسط تزايد في أعداد القتلى والجرحى، الذي وصل حسب تقارير دولية لنحو 76 قتيلا وآلاف الجرحى.

 

اليوم الرابع على التوالي من الاعتصامات بساحة التحرير، يشهد حظرا للتجوال بحسب قرارات حكومية لبعض المناطق، منها كربلاء، في حين يتحدث البعض عن وجود قناصة على أسطح العمارات القريبة من ساحة التغيير، في وقت تحاصر قوات الأمن بعض المدارس والجامعات.

 

في السياق، ظل آلاف المحتجين العراقيين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، لليوم الرابع على التوالي، في تحدٍّ لحملة أمنية دامية راح ضحيتها عشرات المتظاهرين خلال الأيام الماضية، ومداهمة نفذتها قوات الأمن أثناء الليل لتفريقهم.

 

 

من جهته، أعلن محافظ كربلاء نصيف الخطابي، عن حظر للتجوال في المحافظة، بدءا من الساعة السادسة من مساء الاثنين غلى صباح يوم غد الثلاثاء، وذلك حتى إشعار آخر ، وفق تقارير إعلامية.

 

وطوقت قوات مكافحة الشغب في العاصمة العراقية بغداد جامعة دجلة وجامعة الفراهيدي، واستخدمت القنابل الصوتية لتفريق الطلبة، وفق ما ذكر عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي.

 

وانطلقت،قب يوم، مظاهرات طلابية مساندة لمطالب المتظاهرين في مل من محافظات بغداد وبابل والبصرة والناصرية.

 

 

وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات الشعبية على مدار 3 أيام إلى 77 شخصا وأكثر من 3 آلاف جريح.

 

ويأتي هذا التطور عقب ليلة عاصفة شهدتها محافظة كربلاء، على إثر محاولة المتظاهرين اقتحام مبنى المحافظة، قبل أن تتمكن قوات جهاز مكافحة الإرهاب من السيطرة مجددا على الوضع وتفريق المتظاهرين.

 

وبدأت استراتيجية الضغط من الداخل تزداد ضد حكومة عادل عبد المهدي، مع إعلان أربعة نواب استقالتهم من البرلمان تضامنا مع المحتجين الذين يطالبون بـ"إسقاط النظام" في العراق.

 

من جانبها، دعت وزارة الخارجية الأميركية جميع الأطراف في العراق إلى "رفض دوامة العنف"، وقالت إنها "تراقب عن كثب الوضع في العراق".

 

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتيغوس، في بيان: "تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء الإغلاق القسري لوسائل الإعلام والضغط لفرض الرقابة على التقارير المُعَدة عن الاحتجاجات، إذ إن حرية الصحافة جزء لا يتجزأ من عملية الإصلاح الديمقراطي".

 

وأضاف: "نؤيد الحق الأساسي في حرية التعبير الممنوح دستوريا لجميع المؤسسات الإعلامية وحق الصحفيين في ممارسة مهنتهم في أمان".

 

 

وأعربت الخارجية الأميركية في بيانها عن مواصلة دعمها للحكومة العراقية والشعب العراقي وأمن العراق واستقراره وسيادته.

 

ويطالب المحتجون في تحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

 

ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين الذين يصرون على إسقاط الحكومة. كما يسود استياء واسع في البلاد من تعامل الحكومة العنيف مع الاحتجاجات.

 

ويعاني الشعب العراقي منذ سنوات، من سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان