رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 صباحاً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

«المدمر» أبرز المرشحين.. من هو «خليفة داعش» المحتمل بعد مقتل البغدادي؟

«المدمر» أبرز المرشحين.. من هو «خليفة داعش» المحتمل بعد مقتل البغدادي؟

العرب والعالم

من هو خليفة البغدادي

«المدمر» أبرز المرشحين.. من هو «خليفة داعش» المحتمل بعد مقتل البغدادي؟

إنجي الخولي 28 أكتوبر 2019 02:03

رحب المجتمع الدولي بخبر تصفية أبو بكر البغدادي، الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، مقتله بعملية أمريكية نُفذت الليلة الماضية في سوريا، إذ فجّر سترة ناسفة كان يرتديها أثناء الهجوم، عندما حُشر في أحد الأنفاق التي عطّلتها القوات الأمريكية.

 

وفتح خبر مقتل البغدادي تساؤلات عن واقع التنظيم في المرحلة المقبلة، وما إن كان قادرا على إقناع جنوده بالبقاء، والاستمرار في عملياتهم أم لا.. وبرز السؤال الأهم حول شخصية خليفة البغدادي لتولي زعامة التنظيم الإرهابي.

 

وسائل الإعلام العربية والدولية ذكرت عدداً من الأسماء التي قد تتولى مكان ابو بكر البغدادي، وهي الأكثر ترشيحاً لخلافة البغدادي، غير ان العائق الأكبر في اختيار الخليفة من تلك الأسماء هو إثبات اتصال نسبها إلى قبيلة قريش.

 

وترك مقتل البغدادي، جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام العالمية والعربية، وحتى جدلاً لدى السياسيين عن من سيخلف البغدادي ؟.

 

 

عبدالله قرداش

قالت مصادر إعلامية أن خليفة البغدادي أعلن عنه أغسطس الماضي عندما ذكر الإعلام المحسوب على تنظيم «داعش» بأن البغدادي رشّح العراقي التركماني عبدالله قرداش «خليفةً» له في قيادة التنظيم.

 

وعبد الله قرداش، الملقب بـ"أبو عمر التركماني" هو الاسم الأبرز الذي تداولت أنباء عن خلافته للبغدادي،من قبل إعلان مقتل الأخير، تقلد عدة مناصب في التنظيم، ذكره قيادي التنظيم إسماعيل العيثاوي "أبو زيد العراقي"، في مقابلة له بعد اعتقاله في الربع الأول من العام الماضي، إذ قال إنه من المرشحين لخلافة البغدادي.

 

ولد قرداش عام 1976 في تلعفر غرب الموصل، وهو تركماني الأصل إلا أن قيادات بداعش تؤكد قرشيته.

وحصل قرادش على بكالوريوس في الشريعة من كلية الإمام الأعظم في الموصل، وبزغ نجمه في أوساط التنظيمات الإرهابية منذ عام 2003 حيث شغل منصب "شرعي عام" لتنظيم القاعدة الإرهابي.

 

وكان التركماني معتقلا في سجن "بوكا" رفقة قيادات تنظيم الدولة، وتولى منصب وزير "التفخيخ والانتحاريين" داخل التنظيم، وكان أحد المقربين من أبو العلاء العفري النائب السابق للبغدادي، ويصنف بأنه من أقسى وأشرس قادة تنظيم داعش.

 

 وبحسب مصادر عراقية، فإن "قرداش اتسم بالتسلط، والتشدد، وكان من أوائل مستقبلي البغدادي في الموصل عام 2014".

 

وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية، تحدثت نقلا عن مصادر، أن البغدادي يرى في قرداش خليفة مناسبا له.

 

وصفته وسائل إعلام دولية بـ " المدمر"، ومن المتوقع حسب مراقبون أن تسود الفترة المقبلة عملية انتقام عشوائية من التنظيم ردا على مقتل زعيمهم أبو بكر البغدادي.

 

وقال مسئولين رفيعي المستوى في استخبارات وزارة الداخلية العراقية إن بعض قادة التنظيم الإرهابي اقترحوا اختيار شخصية سورية أو من بلد عربي آخر خليفة للبغدادي على اعتبار أن المرحلة المقبلة للتنظيم سيركز فيها على مناطق أخرى غير العراق وسوريا، إلا أن البغدادي أصر على شخصية عراقية هي قرداش الذي ينحدر من بلدة تلعفر غرب مدينة الموصل شمال العراق.

 

وبحسب إذاعة مونت كارلو الدولية، اعتبر المسئول العراقي أن المرحلة المقبلة من الحرب على تنظيم داعش لن تكون سهلة بمقتل البغدادي، فقرداش هو أسوأ من البغدادي وأشرس ويملك نفوذاً قوياً داخل أجزاء واسعة من هيكلة التنظيم .

 

 ومع تداول بعض الانباء عن مقتل قرداش وعدم تأكيد الخبر أو نفيه م نأي جهة ، تداول الخبراء أسماء أخرى مرشحه لتولي خلافة التنظيم من بينها:

 

حجي عبدالناصر

الاسم الآخر المرشح لقيادة التنظيم، بدرجة أقل من قرداش، هو حجي ناصر، أو "عبدالناصر"، وهو مدرج على لائحة الإرهاب الأمريكية منذ نهاية العام 2018.

 

 وبحسب مصادر، فإن حجي عبدالناصر تولى مناصب رفيعة في تنظيم الدولة، أبرزها قيادته العسكرية للتنظيم في سوريا، كما عين رئيسا للجنة المفوضة لتنظيم الدولة، وهي المسئولة عن منهجية وسياسات التنظيم، والتي شهدت نزاعات حادة بين أعضائها خلال السنوات الماضية.

واشتعل الخلاف منتصف العام 2017 بين حجي عبدالناصر من جهة، وقيادي بالتنظيم يدعى "أبو عبدالرحمن الشامي" من جهة أخرى، في الفترة التي شهدت انحسارا للتنظيم، واختفاء مؤقتا للبغدادي.

 

ويعرف حجي عبد الناصر، بأنه من التيار الأكثر تشددا داخل تنظيم الدولة، والذي تسبب في تخوين تيارات كاملة داخل التنظيم، واعتقالهم، وقتلهم لاحقا.

 

وقال ماهر فرغلي، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن عبدالله قرداش وأبو محمد الشمالي تعرضا للقتل منذ فترة طويلة رغم تناول عدد من وسائل الإعلام لتوليهما أدوارًا قيادية في التنظيم.

 

وأضاف ، خلال تصريحات تلفزيونية أن حجي عبدالناصر هو المرشح لأن يكون خليفة لأبو بكر البغدادي.

 

معتز الجبوري

معتز الجبوري أو "حجي تيسير" كما يعرف، هو من بين قيادات التنظيم البارزين، والذي وضعت واشنطن 35 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات توصل إليه.

 

وبحسب ما نشر من معلومات عن "حجي تيسير" فإنه تقلد في فترة سابقة، مسئولية تصنيع القنابل والمتفجرات لدى تنظيم الدولة.

 

ويعتبر الجبوري من القيادات المخضرمة في تنظيم الدولة، وممن التحقوا في صفوفه قبل سنوات طويلة.

 

سامي الجبوري

أو "حجي حميد"، تولى سابقا إدارة الشؤون المالية في تنظيم الدولة.

 

وبرز دور الجبوري عند سيطرة التنظيم على مدينة الموصل عام 2014، وإعلانه الخلافة، حيث كان نائبا لوالي الموصل حينها.

وتولى الجبوري بعد ذلك مسؤولية الإشراف على مبيعات التنظيم من النفط، والغاز.

وصنفته وزارة الخزانة الأمريكية ضمن قائمة "الإرهابيين العالميين" في سبتمبر 2015 ، ووضعت مكافأة تصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار للقبض عليه.

 

أبو الحسن المهاجر

هو الناطق الرسمي باسم تنظيم الدولة منذ نهاية العام 2016، بعد اغتيال "أبو محمد العدناني".

 

يعتبر المهاجر من القادة القلائل الذين لم تتوفر أي معلومة عن هويتهم، ولم يتمكن التحالف الدولي ضد التنظيم، حتى من تحديد جنسيته.

 

فعلى الرغم من ورود اسمه في الاخبار العربية والعالمية إلا أنه لا تتوافر عنه معلومات كافية، لاسيما وسط تقارير امنية انه شخص حريص من الناحية الامنية.

 

ومن غير المستبعد أن يكون التنظيم قد أعد المهاجر للقيادة خلفا للبغدادي، لا سيما أنه تصدر المشهد في فترة الغياب الطويلة لزعيم التنظيم الذي أعلنت واشنطن قتله الأحد.

 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أعلنت تمكنها من قتل المهاجر في عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن لم تؤكد ذلك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان