رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 صباحاً | الخميس 12 ديسمبر 2019 م | 14 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

ليبيا.. كيف سيطر «جيش حفتر» على عزيزية طرابلس؟

ليبيا.. كيف سيطر «جيش حفتر» على عزيزية طرابلس؟

العرب والعالم

قتال في ليبيا

ليبيا.. كيف سيطر «جيش حفتر» على عزيزية طرابلس؟

أيمن الأمين 20 أكتوبر 2019 16:07

بعد معارك دامية استمرت لفترة طويلة، أعلن الجيش الليبي "جيش حفتر" سيطرته بشكل كامل على منطقة العزيزية جنوبي العاصمة طرابلس، بعد طرد عناصر حكومة الوفاق "حكومة السراج".

 

وأفاد بيان للجيش الليبي بأن قواته واصلت بسط سيطرتها على مناطق بعد منطقة العزيزية حتى كوبري الزهراء، الذي يربط العزيزية بطرابلس والزاوية.

 

وأوضح المركز الإعلامي أن مؤيدين للجيش استطاعوا التعامل مع المليشيات التابعة لمناطق المطرد وأبو عيسي، والتي هربت من العزيزية واستطاعوا السيطرة على 3 سيارات مسلحة وكمية من الذخائر تعود لفلول المليشيات. بحسب البيان.

 

وفي بيان آخر أشار الجيش الليبي إلى "العثور على عدد كبير من الجثث في منطقة الساعدية، يعود أغلبها لأشخاص من الأفارقة الذين تم تجنيدهم من قبل حكومة الوفاق لمحاربة الجيش الليبي".

 

في السياق، علق صلاح عبد الكريم، المستشار القانوني للجيش الوطني الليبي، على دخول قوات الجيش الليبي "العزيزية"، في معركة من أجل السيطرة على طرابلس.

 

وقال عبد الكريم في تصريحات لراديو "سبوتنيك": "سيطرة الجيش على منطقة العزيزية جنوبي طرابلس، له أهمية استراتيجية كبيرة لأن العزيزية والمناطق المجاورة هي مفتاح  العاصمة طرابلس".

 

وأوضح مستشار الجيش الليبي "من خلال السيطرة على منطقة العزيزية يمكن الدخول مباشرة إلى غرب ووسط العاصمة طرابلس، لتحريرها من الإرهابيين".

 

وحول كيفية إحكام الجيش الليبي سيطرته على هذه المدينة، أشار عبد الكريم إلى أن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي العقيد المسماري سوف يتحدث والمعنيون عن هذا للعالم كله.

 

وأكد عبد الكريم أن تداعيات السيطرة على العزيزية، تتلخص في انهيار معنويات العصابات الإرهابية هناك.

 

وأضاف "تم الاشتباك مع هذه التنظيمات الإرهابية خارج طرابلس، كمنطقة وادي الهيرة، حتى لا يكون هناك دمار كامل لهذه المناطق".

 

 

وصرح المستشار القانوني للجيش الليبي أنه حتى وإن كان دخول طرابلس لا يستغرق أكثر من يومين، كما أشار قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، إلى أنه من الضروري تطهير ليبيا أولا من العناصر الإرهابية.

 

وتسبّبت المعارك بين الجانبين، الجيش الليبي وحكومة الوفاق، المستمرة للشهر السابع، بسقوط نحو 1093 قتيلاً و5762 جريحا بينهم مدنيون، فيما قارب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان