رئيس التحرير: عادل صبري 08:14 صباحاً | الخميس 12 ديسمبر 2019 م | 14 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

حصري.. نشطاء سودانيون يفاوضون الحوثيين للإفراج عن «أسرى الحرب»

حصري.. نشطاء سودانيون يفاوضون الحوثيين للإفراج عن «أسرى الحرب»

العرب والعالم

قوات سودانية في اليمن

حصري.. نشطاء سودانيون يفاوضون الحوثيين للإفراج عن «أسرى الحرب»

أحمد علاء 19 أكتوبر 2019 19:25
حصل "مصر العربية" على تفاصيل تحركات يُجريها نشطاء سياسيون سودانيون، من أجل التفاوض مع جماعة الحوثي في اليمن، من أجل إطلاق سراح القوات السودانية المعتقلة لديها.
 
ويشارك السودان في حرب اليمن منذ مارس 2015، ولم يعلن عن عدد قواته المشاركة في الحرب، لكنه أعلن أنه مستعد لإرسال 6 آلاف مقاتل إلى اليمن.
 
وفي يوليو الماضي، حسم رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أمر وجود القوات السودانية، التي تشارك ضمن التحالف العربي، وقال إن "قوات بلاده باقية في اليمن، مشيرًا إلى أنّها هناك بموجب اتفاقية مع التحالف.
 
بكري عبد العزيز الناطق رئيس شبكة الصحفيين السودانيين المستقلين قال لـ"مصر العربية"، إنّه سيُجري زيارةً خلال شهر أكتوبر المقبل إلى اليمن، من أجل بدء مشاورات مع جماعة الحوثي لإطلاق سراح المعتقلين السودانيين الذي تمّ أسرهم خلال مشاركتهم في الحرب الدائرة، ضمن صفوف قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي بدأ عملياته في مارس 2015.
 
عبد العزيز دعا القيادة السياسية السودانية لسحب قواتها المشاركة في حرب اليمن على الفور لحمايتهم من المخاطر المحدقة التي تحيط بهم هناك.
 
وبينما لم تكن تمثل جماعة الحوثي أي خطر على السودان، إلا أنّ النظام الحاكم في 2015 "الرئيس المخلوع عمر البشير" كان قد قرر المشاركة العسكرية في حرب اليمن في صفوف التحالف العربي، لكنّ العديد من الانتقادات وُجّهت للقيادة السودانية على هذه المشاركة.
 
وكان القيادي الحوثي محمد علي الحوثي قد كشف يوم الأربعاء الماضي، ما حدث للواء عسكري سوداني مشارك في حرب اليمن، قائلًا إنّ اللواء السوداني "الرابع حزم" خرج نهائيًّا من الخدمة، وتحدّث عن أنّ قوات التحالف لم تستطع ترميم كتائب اللواء، وأنّ تمّ استبداله بلواء آخر يدعى "اللواء السادس حزم".
 
وقال الحوثي عبر حسابه بموقع "تويتر": "اللواء الرابع حزم سوداني تم خروجه من الخدمة، ولم يستطيعوا ترميم كتائبه كما هو المعتاد في المعارك العسكرية، بل تم استبداله باللواء السادس حزم، كما تفيد المعلومات".
 
وأضاف: "ترى هل يعلم أهالي هؤلاء المجندين بمصير أبنائهم ممن جندوا في اللواء الرابع، وهل حصلوا على شفافية المعلومة بعد التغيير الثوري".
 
قبل ذلك بيوم، قدّم الحوثي عرضًا للحكومة السودانية الجديدة، للتشاور بشأن أسرى من قواتها المشاركة ضمن عمليات التحالف العربي في اليمن، وقال: "لم يكن بغريب على الشعب السوداني الثائر موقفه الكبير للدفاع عن أحد أبنائه المعتقل بمصر قبل أسابيع، لكن لفت انتباهي أسر مجموعة اليوم التحقوا بمن سبقهم بمعارك تحالف العدوان في اليمن".
 
وأضاف: "عدم الالتفات إلى هؤلاء وتركهم يتعرضون للأسر والقتل اليومي خطأ مع أننا حاضرون للتشاور مع الثوار السودانيين".
 

وكانت مصادر دبلوماسية سودانية، قد كشفت مطلع أكتوبر الجاري، عن تعميم أصدرته وزارة الخارجية لكل سفارات السودان في الخارج بشأن موقف السودان، حيث قضى التعميم بتغيير موقف الحكومة بشأن مشاركة القوات السودانية في حرب اليمن من موقف استراتيجي إلى تكتيكي.

 

وقالت المصادر إنّ الأمر تم بناءً على دراسة عكف عليها دبلوماسيون، وتم رفعها لقيادة الوزارة، ومنها تم تعميمها على السفارات، معتبرةً المصادر الخطوة تطورًا مفاجئًا في موقف السودان من حرب اليمن الدائرة منذ عدة سنوات.

 

وتوصف الاستراتيجية بأنها أكثر شمولية ولها نطاق وتغطية أوسع، أما التكتيكات فهي محدودة في نطاقها وتغطيتها، كما تعرف بأنها الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي في حين أن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان