رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 صباحاً | الأربعاء 22 يناير 2020 م | 26 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

أمين عام حركة أحرار بالجزائر: الشعب يهيكل نفسه.. ولن نسمح بوجود رموز النظام الفاسد

أمين عام حركة أحرار بالجزائر: الشعب يهيكل نفسه.. ولن نسمح بوجود رموز النظام الفاسد

العرب والعالم

رضا الحسيني

في حوار مع مصر العربية..

أمين عام حركة أحرار بالجزائر: الشعب يهيكل نفسه.. ولن نسمح بوجود رموز النظام الفاسد

أيمن الأمين 02 أكتوبر 2019 13:28

قال رضا بودراع الحسيني، أمين عام حركة أحرار بالجزائر، إن الشعب الآن يهيكل نفسه وماض في هندسة معارضة حقيقية غير مرتبطة بالنظام ورموزه والرئاسة وتوقيتها يفصل فيها الشعب مشاركة أو عزوفا.

 

وأضاف في حواره مع "مصر العربية" أن الوعي عند الشعب الجزائري ونخبه قد بلغ نصابا ثوريا لا بأس به، ومن شأنه أن يحدث المفاجآت، وهذا شأن الشعوب المئمنة بالتحرر والتي خضرمتها التجارب و ليس الشعب الجزائري بأقل عبقرية من شقيقه التونسي.

 

وتابع: حركة أحرار الجزائر نقبل التوافق الشعبي و ترفض التوافق مع رموز حقبة النظام الفاسد.

 

وعن محاكم كبار رموز بوتفليقة أشار أمين عام حركة أحرار أنهم ليسوا رموزا للنظام، قائلا: هم "خونة وعملاء" لا تزال شبكتهم تمارس الفعل المعادي للبلد.

 

 

إلى نص الحوار..

 

في البداية.. كيف ترون استمرار الحراك الجزائري رغم إعلان موعد انتخابات الجزائر؟

 

كما ترى نحن في مسار تحرري وليي في حدث انتخابي، وأنت تعلم أن هناك أربع أمور  خلقت حالة استقطاب شديدة في المساحة الجزائرية وهي:  الموقف من الحراك، والموقف من الوصاية، وكذلك الموقف من الجيش، وأيضا الموقف من النزعة الفرانكوبربرزمية، وصولا للموقف من الانتخابات..

 

وبالتالي، فهذا الاستقطاب الشديد في الحقيقة فجر العقول الجزائرية فأصبحت مجبرة أن تنتج الأفكار وتستشرف الأخطار، وتولدت معه مشاريع و أحزاب وجمعيات

فلا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم، الأمة تعيش حالة إحياء فريدة، ومسؤولية هذا الجيل لا تقل خطورة عن جيل نوفمبر 54.

 

منذ أيام تمت محاكمة بعض رموز بوتفليقة الكبار.. ما تعليقكم وهل المحاكمات قد ترضي الشارع الغاضب وتوقف الاحتجاجات؟

 

هؤلاء عملاء و رموز الخيانة  وليسوا رموزا للنظام، ولا تزال شبكتهم تمارس الفعل المعادي للبلد، والحمد لله هناك وعي متنامي بخطرهم  والشعب والجيش يتقاطعان في هذا والحمد لله، ولازلنا في حركة أحرار نرى أن العقوبات و عدد المتهمين لا يحيد خطر العصابة بل سيحميها بشكل ما.

 

ثمة إسهال في أعداد الراغبون في الترشح للرئاسة.. ما تقيمكم؟

 

لم أفهم ما تقصدونه بالإسهال، الواقع أن هناك تحفظ شديد وتخوف أشد من أن تكون لعبة تفضي للالتفاف على خيار الشعب وحراكه والواقع أيضا يشير أن مستوى الوعي عند الشعب ونخبه قد بلغ نصابا ثوريا لا بأس به، ومن شأنه أن يحدث المفاجآت وهذا شأن الشعوب المئمنة بالتحرر والتي خضرمتها التجارب و ليس الشعب الجزائري بأقل عبقرية من شقيقه التونسي.

 

 

هل المعارضة الجزائرية جاهزة الآن لخوض السباق الرئاسي؟

 

الشعب الآن يهيكل نفسه وماضي في هندسة معارضة حقيقية غير مرتبطة بالنظام ورموزه والرئاسة وتوقيتها يفصل فيها الشعب مشاركة أو عزوفا ونحن ملتزمون بمرافقته على أي حال وفي كل قرار.

 

وهل من توحد للإسلاميين في الانتخابات المقبلة أم ستتفرق الأصوات كما حدث في تونس وسقوط المرزوقي ومورو وغيرهم من الكبار؟

 

انتهى عصر الإسلامي وغير الإسلامي، هذه تقسيمة استعمارية الغرض منها تقسيم المجتمع، الشعب الجزائري أيقن أنه أمام معركة الحرية ولابد أن يخوضها بمشروع تحرري شامل و التجربة التونسية يستفاد منها وليست للاستنساخ وقدرنا أن نعمل جميعا لنهضة حضارية مغاربية واحدة وهذا لا يتأتى إلا بالإيمان بالفكر الثوري التحرري ذات الفكر الذي حقق الجلاء الفرنسي من المنطقة المغاربية وهذا الجيل معني باستكمال عملية التحرير .وسيكون إن شاء الله.

 

 

أخيرا.. قبل أيام القيادي بحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري وبعض رموز الحركة أعلنوا عدم مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية.. ما تأثير ذلك؟

 

هم أعلنوا أنهم لا يقدمون مرشحا وليس ألا يشاركوا، ولعلهم يستهدفون مرشحا توافقيا ولم أطلع بعد على ما يقصدونه بمرشح التوافق، لكن عندنا في حركة أحرار نقبل التوافق الشعبي و نرفض التوافق مع رموز حقبة النظام الفاسد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان