رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 صباحاً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

ماذا تفعل المقاتلات الأمريكية في سماء جنوب غرب ليبيا؟

ماذا تفعل المقاتلات الأمريكية في سماء جنوب غرب ليبيا؟

العرب والعالم

غارات أمريكية في ليبيا

ماذا تفعل المقاتلات الأمريكية في سماء جنوب غرب ليبيا؟

أحمد علاء 01 أكتوبر 2019 20:25
كشف موقع "إيتالين ميلوتري رادار" - المتخصص في مراقبة الطائرات العسكرية - أنَّ طائرات بدون طيار تتبع القوات الجوية الأمريكية تحلق في سماء المنطقة الغربية من ليبيا.
 
وأرفق الموقع، بحسب وسائل إعلام ليبية، خارطة مسح جوي محددة على كامل الغرب الليبي.
 
وكانت قوات الأفريكوم قد واصلت على مدار الأسبوع ضرباتها الجوية على فلول تنظيم "داعش" في الجنوب الغربي الليبي وأسفرت الغارات على مقتل العشرات من عناصر التنظيم الإرهابي.
 
 
من جانبه، قال وليد فارس المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنَّ قيام الولايات المتحدة بغارات جوية على "داعش" في ليبيا سيؤدي إلى إجبار من وصفها بــ "ميليشيا الإخوان" على الابتعاد عن التنظيم الإرهابي، بشكل مباشر وغير مباشر، من أجل تجنب التواجد على قوائم الأهداف الجوية الأمريكية.
 
وقتل الطيران الأمريكي ما لا يقل عن 43 مسلحًا من تنظيم "داعش" في مدن الجنوب الليبي وأصاب عدّة أهداف تابعة لهم، خلال أسبوع، في ضربات جوية نفذتها القيادة الأمريكية في إفريقيا (الأفريكوم)، وكشفت عن وجود قوي لهذا التنظيم المتطرّف، في تلك المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط بليبيا.
 
ومنذ 19 سبتمبر الماضي، رفعت واشنطن من وتيرة عملياتها داخل ليبيا، ونفذت أربع غارات جوية ضد مواقع وأهداف تابعة لتنظيم داعش جنوب البلاد، هي الأقوى منذ تولي الرئيس دونالد ترمب الرئاسة في يناير 2017، وهي زيادة كبيرة مقارنة بالعمليات السابقة، التي لم يتجاوز فيها التدخل الجوي الأميركي ضد التنظيمات الإرهابية في ليبيا ثلاث مرات طوال عام كامل.
 
 
وتعليقًا على هذا النشاط الأمريكي المتزايد، رأى الحقوقي والناشط السياسي في الجنوب الليبي طاهر النغنوغي أنَّ الضربات الجوية الأخيرة استهدفت تجمّعات وتحركات حالية يقوم بها تنظيم داعش بين مدينتي مرزق وسبها لإعادة التموقع.
 
وأضاف في حديثٍ لشاشة "العربية"، أنَّ التنظيم نجح في الفترة الأخيرة في التمركز في مناطق نائية من صحراء البلاد، ووجوده أصبح واضحًا حتى للمواطن العادي.
 
ولم يستبعد النغنوغي ردة فعل انتقامية من داعش بعد الخسائر البشرية التي تكبدها جراء القصف الأمريكي الأخير وسقوط عدد من قياداته، لكنّه يخشى أن يكون هذا الانتقام داخليًّا ضد أشخاص أو مناطق بعينها.
 
ولفت إلى أنَّ الضربات الجوية التي تقودها "الأفريكوم" غير كافية للحد من نشاط التنظيم وخطورته داخل الأراضي الليبية، في ظل الانقسام السياسي وغياب حلول واقعية على الأرض.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان