رئيس التحرير: عادل صبري 10:51 صباحاً | السبت 25 يناير 2020 م | 29 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو: يوم دام في إدلب.. أشلاء الأطفال تتناثر في «عاصمة المهجرين»

في حاس وأريحا..

فيديو: يوم دام في إدلب.. أشلاء الأطفال تتناثر في «عاصمة المهجرين»

أيمن الأمين 17 أغسطس 2019 11:19

ما تزال الدماء تسيل في عاصمة المهجرين "إدلب" رغم الحديث الأممي قبل أيام عن هدنة إنسانية محتملة.

 

مدن إدلب جميعها لم تذق فرحة عيد الأضحى، نظرا لكثرة القتلى والجرحى، فالمدينة باتت منكوبة بفضل العمليات العسكرية والقصف الذي لم يتوقف منذ قرابة الشهر.

 

وقبل ساعات، قتل 15 مدنيا، بينهم خمسة أطفال، وأصيب العشرات في غارات جوية للنظام السوري على بلدتي حاس وأريحا بريف إدلب الجنوبي.

 

ووفق الدفاع المدني العامل في مناطق المعارضة فإن الحصيلة مرشحة للارتفاع جراء العدد الكبير للمصابين، بينما تستمر فرقه في البحث عن ناجين وانتشال جثث الضحايا تحت الركام.

 

 

وأضاف مصادر إعلامية، أن القصف استهدف مشروعا سكنيا في البلدة يؤوي مهجرين، مما أسفر أيضا عن دمار واسع في الأبنية والممتلكات.

 

وشهدت حاس وأريحا ومناطق أخرى بريف إدلب شملها قصف طائرات النظام وروسيا حركة نزوح واسعة للمدنيين، معظمهم يتجهون إلى الحدود مع تركيا.

وتستقبل محافظة إدلب عشرات آلاف الأشخاص الذين فرّوا من منازلهم في عدد من مناطق البلاد بسبب المعارك أو بعد استعادة النظام مناطق من الفصائل المعارضة والمسلحة.

 

ومنذ بداية التصعيد خلال الشهور الأخيرة، قتل 820 مدنيا وفقا لمصادر حقوقية. ودفع القصف أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح، بحسب الأمم المتحدة.

 

 

وسبق للأمم المتحدة ووكالات المساعدات الإنسانية أن حذرت من كارثة إنسانية جديدة في شمال غرب سوريا.

 

ودعت الخارجية الفرنسية إلى إنهاء فوري للقتال في إدلب، ودانت في بيان لها الغارات على مخيمات النازحين.

 

 

وتشن قوات النظام، وحلفاؤه الروس والإيرانيون، حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم التوصل إليها بموجب مباحثات أستانة.

 

وتزامن ذلك مع حملة عسكرية للنظام وحلفائه، استهدفت الأحياء السكنية في المنطقة.

 

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع أستانة بين 4 - 5 مايو 2017، تأسيس منطقة خفض للتصعيد في إدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام كثفت انتهاكاتها.

 

ودفعت انتهاكات النظام تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 سبتمبر 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.

 

 

وبموجب الاتفاقية سحبت المعارضة السورية أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق، في 10 أكتوبر 2018.

 

إلا أن الاتفاقية تواجه خطراً كبيراً نتيجة مواصلة قوات النظام استهدافها المحافظة التي يقطن فيها نحو 4 ملايين مدني، نزح منهم مئات الآلاف خلال الأسابيع الماضية.

 

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 4 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان