رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | السبت 25 يناير 2020 م | 29 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

14 دولة أوروبية تتفق على «آلية تضامن» بشأن المهاجرين

14 دولة أوروبية تتفق على «آلية تضامن» بشأن المهاجرين

العرب والعالم

أوروبا تسعى لحل مشكلة المهاجرين

14 دولة أوروبية تتفق على «آلية تضامن» بشأن المهاجرين

إسلام محمد- وكالات 22 يوليو 2019 21:38

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن 14 دولة أوروبية أعطت موافقتها على "آلية تضامن" تحدّد كيفية توزيع المهاجرين الذين تتم إغاثتهم في البحر المتوسط على هذه الدول.

 

وقال ماكرون بعيد لقائه في قصر الإليزيه مفوض الأمم المتحدة الأعلى للاجئين فيليبو غراندي والمدير العام لمنظمة الهجرات الدولية مانويل دي كارفالو فيريرا فيتورينو "من حيث المبدأ أعطت 14 دولة عضوًا موافقتها على الوثيقة الفرنسية-الألمانية. من بين الدول ال14 هناك ثماني دول أكدت مشاركتها بشكل فاعل".

 

والدول "الفاعلة" الثمانية هي فرنسا والمانيا والبرتغال واللوكسمبورج وفنلندا وليتوانيا وكرواتيا وأيرلندا، بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية من دون تحديد أسماء الدول الست الأخرى.

 

وتم التوصل إلى هذا الاتفاق صباح الاثنين خلال اجتماع عمل حول "الهجرات في المتوسط" عقد في باريس بحضور ممثلين عن مجمل الدول الأوروبية تحت إشراف وزير الداخلية فيليب كاستانير ووزير الخارجية جان ايف لودريان.

 

وكان الهدف من هذا الاجتماع، حسب ما أوضح مصدر مقرب من الملف، هو "التوصل خلال اجتماع مالطا في سبتمبر إلى اتفاق بين 12 و15 دولة على آلية تتيح ضمان فعالية أكثر وإنسانية أكثر في التعاطي مع المهاجرين الواصلين الى المتوسط".

 

وتابع المصدر نفسه أنه وبناء على دفع من باريس وبرلين تمّ العمل على تشكيل "ائتلاف من دول متطوعة" يلتزم بالعمل على توزيع المهاجرين واللاجئين الذين يتم إنقاذهم في البحر لدى محاولتهم العبور الى أوروبا، من دون الدخول في مفاوضات معقدة لدى وصول كل مجموعة منهم كما يحصل اليوم.

 

وبموجب هذه الآلية يتم العمل "في أسرع وقت ممكن" على توزيع الأشخاص الذين يطلبون اللجوء على دول من التي يتشكل منها "ائتلاف الدول المتطوعة" حتى توافق إيطاليا ومالطا على فتح مرافئهما أمام اللاجئين.

 

من جهة ثانية كرر ماكرون طلبه "السريع والملح" من ليبيا "للتوقف عن احتجاز" المهاجرين العالقين في هذا البلد، و"تمكينهم من التواجد في أماكن آمنة".

 

وكانت عدة منظمات غير حكومية نددت خلال الأشهر القليلة الماضية بشروط احتجاز المهاجرين، معتبرة أنّ هذا الوضع هو نتيجة سياسة الهجرة التي توافقت عليها الدول الأوروبية مع السلطات الليبية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان