رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 مساءً | الجمعة 18 سبتمبر 2020 م | 30 محرم 1442 هـ | الـقـاهـره °

محللون: اتفاق جنيف لن يوقف دعم إيران لحماس

محللون: اتفاق جنيف لن يوقف دعم إيران لحماس

العرب والعالم

خالد مشعل في ايران

محللون: اتفاق جنيف لن يوقف دعم إيران لحماس

الأناضول 27 نوفمبر 2013 14:14

استبعد محللون سياسيون فلسطينيون أن تقطع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دعمها المقدم لبعض الفصائل الفلسطينية، بعد الاتفاق النووي "المؤقت" الذي توصلت له إيران– مؤخرًا- مع القوى الدولية في جنيف، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

 

وأوضح المحللون أن مصلحة إيران تقتضي مواصلة تقديم الدعم لهذه الفصائل، لعدم خسران نفوذها في المنطقة.

 

كما أشاروا إلى أن الوضع الاقتصادي الجديد لدولة إيران لن يمنعها من دعم حركات المقاومة في فلسطين لا سيما حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس".

 

ويُلزم الاتفاق النووي الإيراني "المؤقت" طهران بعدم تخصيب "اليورانيوم" لمستوى أعلى من 5%، كما ينص على وقف نشاط بعض المنشآت النووية، مقابل تعليق العقوبات المفروضة عليها وخصوصًا المتعلقة بالمعادن والبترول، والإفراج عن 40 مليار دولار من أموالها المجمدة بالخارج.

 

وقال المحلل السياسي تيسير محيسن، والكاتب في صحف محلية في قطاع غزة: إن "فلسفة دولة إيران قائمة على دعم أحزاب المقاومة الإسلامية الفلسطينية".

 

وأوضح محيسن أن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران– مؤخرًا- لم يحتوِ بنودًا تتعلق بعلاقات إيران الخارجية، أو علاقاتها مع حركات المقاومة لا سيما الحركات الفلسطينية، مشددًا على أن الاتفاق تعلق بالملف النووي الاقتصادي فقط.

 

وتابع: "الاتفاق النووي المؤقت لإيران هو نقلة نوعية لإيران يختص بالتعامل مع الموقف الدولي بشأن النووي، ويمكن اعتبار هذا الاتفاق انتصارًا لإيران".

 

وبيّن أن إيران في سنواتها السابقة كانت حاضنة لحركات المقاومة الإسلامية في فلسطين، رغم كل الظروف السياسية والاقتصادية– السابقة- التي مرّت بها. مشيرًا إلى أن الدعم لن يتوقف لأسباب اقتصادية.

 

ونوه محيسن إلى أن انخفاض مستوى العلاقات بين إيران وحركة حماس في قطاع غزة كان بسبب موقف الأخيرة السياسي من الثورة والملف السوري، ولم يكن له أبعاد اقتصادية.

 

وأكد محيسن أن الفترات القادمة لن تشهد انعكاسًا سلبيًا على موقف إيران اتجاه الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة دعمها لحركات المقاومة الفلسطينية، بالعكس قد تشهد دعمًا أكبر للفصائل الفلسطينية من قبل إيران.

 

واتفق معه المحلل السياسي هاني البسوس، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية، قائلاً:" لا أتوقع أن يكون لاتفاق إيران المؤقت أي تأثيرات على دعمها لحركات المقاومة الفلسطينية".

 

ولفت إلى أنَّ علاقة إيران بحلفائها (حزب الله) وحركة (الجهاد الإسلامي) بفلسطين لن تشهد أي تراجعًا بسبب الاتفاق الأخير، مبينًا أن علاقة إيران مع حركة حماس شهدت تحسنًا في الفترات السابقة.

 

من جانبه رأى المحلل السياسي طلال عوكل، والكاتب في صحيفة الأيام المحلية الصادرة من مدينة رام الله، أن الفترة المقبلة ستشهد دعمًا إيرانيًا أكبر للقضية الفلسطينية ولقوى فصائل المقاومة لا سيّما حماس والجهاد الإسلامي، مستندًا على ذلك بأن المدخل الفلسطيني يعتبر مدخلاً أساسيًا ومركزيًا في سياسات إيران اتجاه المنطقة.

 

وأضاف:" في الفترات الأخيرة انشغلت إيران عن القضية الفلسطينية ودعمها لفصائل المقاومة بالملفين السوري والنووي، وهذه الفرصة الأفضل لتحسين لدعمها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان