رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 صباحاً | الاثنين 10 أغسطس 2020 م | 20 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

الحزب الحاكم بموريتانيا ..الحظوظ والرهانات الانتخابية

الحزب الحاكم بموريتانيا ..الحظوظ والرهانات الانتخابية

العرب والعالم

اجتماع الاحزاب في مورتانيا

الحزب الحاكم بموريتانيا ..الحظوظ والرهانات الانتخابية

الأناضول 23 نوفمبر 2013 05:08

يعتبر حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية"، الحاكم في موريتانيا، من أكثر الأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية والبلدية التي تنظم جولتها الأولي، في وقت لاحق صباح السبت، حظوظا في السباق الانتخابي الحالي، بأغلب الدوائر، بحسب مراقبين.

ويشارك في الانتخابات أكثر من 60 حزبا سياسيا، يمثل خمسة منها المعارضة، بينما يحسب الباقي ضمن مكونات الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

ويخوض "الاتحاد من أجل الجمهورية"، الذي تأسس سنة 2010، المنافسة بجميع الدوائر الانتخابية في البلاد، لاختيار 146 نائبا في البرلمان و218 مجلسا محليا, في انتخابات تقاطعها عشرة أحزاب في منسقية المعارضة، بينها بعض الأحزاب الكبيرة. 

 

ويطمح الحزب لاكتساح معظم بلديات وغالبية مقاعد البرلمانية بمحافظة الحوض الشرقي، البالغ عددهم 13 مقعدا، حيث تعتبر المحافظة خزانا انتخابيا كبيرا، كما تعتبر من المحافظات الموريتانية التي تدعم دائما الأحزاب المحسوبة على السلطة.

 

ولكن حظوظ هذا الحزب تتراجع على مستوي محافظة الحوض الغربي حيث يواجه الحزب منافسة قوية على مستوي مدن (لعيون، الطينطان، تامشكط، كوبني) من قبل حزبي "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (تواصل) ذي الخلفية الإسلامية ويمثل الإخوان المسلمين في موريتانيا، و"الوئام الديمقراطي والاجتماعي".

 

ويرى مراقبون أن الحزب سيجد صعوبة كبيرة في تحقيق انتصار انتخابي يسمح له بتحقيق نتيجة مريحة بالظفر بأغلبية انتخابية على مستوي نواب المحافظة الذين يبلغ عددهم الإجمالي 9 نواب.

 

أما على مستوي محافظة "لعصابة"، وسط البلاد، فإن حظوظ الحزب بالفوز بالمقاعد البرلمانية العشرة للمحافظة، والمقاعد البلدية لهذه المحافظة، تبدو كبيرة جدا، باستثناء مدينة كرو، التي تشتد المنافسة الانتخابية فيها على مقعدي البرلمان وباقي مقاعد المجالس البلدية بين الحزب الحاكم وحزبي "تواصل" و"الحراك الشبابي"، الذي تتزعمه وزيرة الثقافة بالحكومة الحالية، لالة منت اشريف.

 

وترتفع مؤشرات حظوظ الحزب الانتخابية في باقي محافظات الوسط الموريتاني كالبراكنة وتكانت، بالإضافة إلي المحافظات الجنوبية الشرقية مثل ككيدي ماغا وكوركول، حيث لا توجد منافسة حزبية قوية لحزب السلطة على مستوي هذه المحافظات.

 

أما على مستوى محافظة ترارزة في الجنوب فإن الحزب يواجه منافسة قوية من جانب حزب "الوئام الديمقراطي الاجتماعي"، على مستوي مدن (روصو، كرمسيين، المذرذرة)، ويبلغ إجمالي المقاعد البرلمانية لهذه المحافظة 12 مقعدا.

 

وفي الشمال، الذي يعتبر من أقل المناطق الموريتانية من حيث أعداد الناخبين بسبب ضعف التواجد الديموغرافي هناك، فإن حظوظ الحزب كبيرة على مستوي محافظات (آدرار، اينشيري، تيرس الزمور)، في حين يواجه الحزب مواجهة قوية على مستوي محافظة "نواذيبوا"، التي تعتبر أكبر محافظات الشمال، من قبل أحزب "تواصل" و"الكرامة" الذي يمثل التيار البعثي الموريتاني، و"التحالف الشعبي التقدمي" المعارض.

 

كما أن الحزب سيواجه معارضة قوية من جانب أحزاب ‫"تواصل" و"التحالف الشعبي التقدمي" و"الوئام الديمقراطي الاجتماعي"، و"التحالف من أجل العدالة الديمقراطية"، والذي يرأسه الزعيم الزنجي صار ابراهيما على مستوي بلديات العاصمة نواكشوط التسعة، ومقاعدها البرلمانية الـ18.

 

وذات التحدي يواجهه الحزب على مستوي اللائحة الوطنية (مكونة من عشرين نائبا برلمانيا)، وكذلك اللائحة الوطنية للنساء(مكونة من 20 برلمانية)، واللتان يتم التصويت عليهما من جانب جميع الموريتانيين المشاركين في العملية الانتخابية بمختلف أنحاء البلاد، وفق نظام النسبية، وذلك بسبب ارتفاع عدد الأحزاب المتنافسة على مستوي اللائحتين الوطنيتين، والذي يتجاوز 58 حزبا سياسيا.

 

وتقاطع أحزاب موريتانية الانتخابات أبرزها منسقية "المعارضة الديمقراطية" التي تضم أحزابا تمثل المعارضة على مدى العقدين الأخيرين.

 

وتبرر المنسقية، قرار المقاطعة، بـ"رفض النظام شروطا أساسية للمشاركة، كتحييد دور الجيش في العملية الانتخابية، ووقف تسخير أجهزة الدولة لصالح مرشحي الحزب الحاكم".

 

وتتنافس في الانتخابات التشريعية 438 قائمة عن 64 حزبا، بينما بلغت القوائم المشاركة في الانتخابات البلدية  1096قائمة عن 47 حزبا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان