رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 مساءً | الاثنين 03 أغسطس 2020 م | 13 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

سلسلة انفجارات تهز بغداد وإصابة العشرات

سلسلة انفجارات تهز بغداد وإصابة العشرات

العرب والعالم

سلسلة انفجارات في بغداد

وسط مطالب بمقاضاة "الدول الراعية للإرهاب"

سلسلة انفجارات تهز بغداد وإصابة العشرات

وكالات 22 نوفمبر 2013 12:41

أفاد مصدر أمني بمقتل وإصابة العشرات من المواطنيين العراقيين، إثر سلسلة انفجارات ضربت منذ أمس وحتى اليوم الجمعة، العاصمة العراقية بغداد وعددًا من ضواحيها.


يأتي ذلك في الوقت الذي طالبت فيه النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف الحكومة برفع دعاوى قضائية في محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن ضد الدول التي تدعم وتمول الإرهاب في العراق.


وذكر مصدر أمني أنَّ "اثنين من المصلين قتلا، اليوم، فيما أصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت المصلين في منطقة "السيدية" جنوبي بغداد، وذلك في وقت انفجرت فيه عبوة أخرى في الشارع العام بالمنطقة نفسها، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح متفاوتة".


وفي قضاء "المدائن" جنوبي بغداد، قتل اليوم، ثلاثة مدنيين بينهم سيدتان، وأصيب تسعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في سوق شعبي، فيما قتل مدني آخر وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة قرب جامع "القائد الغر المحجلين" بقضاء أبو غريب غربي بغداد، بحسب المصدر الأمني نفسه.


وفي منطقة "الطارمية" شمالي بغداد، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية كانت تنقل أفرادًا من قوات الصحوة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة، وإصابة ثلاثة آخرين تم نقلهم جميعًا إلى المستشفى.


وكان مسلحون مجهولون اغتالوا، في وقت سابق من اليوم المقدم نشأت عبد الكريم الذي يشغل منصب مدير مكتب مدير عام الجريمة الاقتصادية بوزارة الداخلية، أمام منزله في شارع العمل الشعبي بمنطقة "العامرية" غربي بغداد، عندما فتحوا عليه النار بأسلحة رشاشة؛ مما أدى إلى مقتله في الحال.


وكانت ثلاثة انفجارات بعبوات ناسفة، هزت، مساء أمس الخميس، منطقة العامرية، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، وإصابة 17 آخرين، بحسب مصادر أمنية لم تعط مزيدًا من التفاصيل حول هذه الانفجارات.


ومن جانبها طالبت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف الحكومة برفع دعاوى قضائية ضد الدول التي تدعم وتمول الإرهاب في العراق، مشيرة إلى أن التفجيرات شبه اليومية التي تسفك دماء العشرات من الأبرياء وصلت حدًا كارثيًا لا يمكن السكوت عليه، فضلاً عن أن بعض تقارير الأمم المتحدة أكدت أمام العالم أن ما يحصل في العراق حاليًا من أحداث عنف وتفجيرات إرهابية هو إبادة جماعية بكل المقاييس، ومن هنا بات لزامًا علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها ونعلن موقفنا الصريح تجاه كل دولة تدعم وتمول الإرهاب في العراق.


وأضافت أن من واجب الحكومة العراقية رفع دعاوى قضائية ضد أية دولة من دول المنطقة تمول الجماعات المسلحة في العراق، متسائلة ما فائدة العلاقات الدبلوماسية مع دول تقتل أبناءنا أمام أنظارنا وتروج لمفاهيم طائفية وفكر متطرف لم يكن له وجود في المجتمع العراقي الذي كان يضرب به المثل بين شعوب المنطقة في تماسكه وتكاتفه في أسوأ وأصعب الظروف.


وتابعت نصيف: "لا ننكر أن هناك قصورًا أمنيًا وضعفًا في الجهد الاستخباري، ولكن لابد أن نقر بأن جزءًا كبيرًا من العنف في العراق تقف وراءه دول في المنطقة تسعى لتنفيذ أجندات خطيرة في العراق، ومن هنا لم يبق أمامنا حل سوى رفع دعاوى قضائية ضد الدول التي تمول التنظيمات الإرهابية لدى مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية.


يذكر أن العاصمة بغداد وعددًا من المحافظات العراقية تشهد تصاعدًا ملحوظًا في عمليات العنف بتفجير سيارت مفخخة وعبوات ناسفة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية.


ويشهد العراق تصعيدًا في أعمال العنف خلال الأشهر الماضية، تشمل تفجيرات بسيارات مفخخة، وعبوات ناسفة، إضافة إلى عمليات اغتيال، عادة لا تعلن جهة مسؤوليتها عنها، فيما تشير السلطات بأصابع الاتهام إلى عناصر "إرهابية" مسلحة، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان