رئيس التحرير: عادل صبري 09:23 مساءً | الأربعاء 05 أغسطس 2020 م | 15 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"حظر الأسلحة" تستعين بشركات خاصة لتدمير كيماوي سوريا

"حظر الأسلحة" تستعين بشركات خاصة لتدمير كيماوي سوريا

أ ف ب 22 نوفمبر 2013 07:41

دعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية شركات خاصة إلى مساعدتها في تدمير نحو ثلثي مخزون الأسلحة الكيميائية السورية.

 

وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني، إنها "تبحث عن شركات تجارية قد تكون مهتمة بالمشاركة في عملية استدراج عروض محتملة"، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق "بمعالجة وتدمير مواد كيميائية خطرة أو غير مؤذية، عضوية أو غير عضوية، في إطار تدمير أسلحة كيميائية سورية".

 

وكان المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعتمد في الخامس عشر من نوفمبر في لاهاي خارطة طريق حول تدمير الترسانة الكيميائية السورية خارج سوريا، بحلول منتصف العام المقبل.

 

لكن على الرغم من الاتفاق في هذا الشأن، لم توافق أي دولة على تدمير هذا المخزون على أراضيها.

 

وتتعاون سوريا في عملية نزع الأسلحة هذه، وقالت إنها، "تملك حوالى 1290 طنًا من الأسلحة الكيميائية أو مواد تدخل في إعدادها أو صناعتها، إلى جانب أكثر من ألف طن من الذخائر الكيميائية غير المعبأة".

 

وتدمر بعض الأسلحة الكيميائية في عملية يتم استخدام مواد فيها؛ لتعطيل مفعول بعض العناصر، مثل: غاز الخردل والكبريت، مما يولد نفايات سائلة، أما غازات الأعصاب، مثل: السارين فتدمر بإحراقها في أغلب الأحيان.

 

وقالت المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، "إن هناك 798 طنًا يجب التخلص منها و7,7 مليون ليتر من النفايات السائلة".

 

وصرح المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كريستيان شارتييه، "أن هناك منتجات كيميائية يمكن تدميرها بشكل آمن، من قبل القطاع الصناعي"، من بينها "مكونات كيميائية من بين الأكثر سمية ولم تمزج بعد"، موضحًا أن "هذا ينطبق على ثلثي الأسلحة الكيميائية السورية".

 

وأكد شارتييه، "أن الشركات سيتم اختيارها كما في أي استدراج للعروض، استنادًا إلى معايير مثل المهل المقترحة والمؤهلات والسعر المعروض".

 

إلا أن طلب المنظمة سيتطلب على الأرجح موافقة دولة على استقبال المواد الكيميائية على أرضها، وهي مسألة لا يبدو حلها بسيطًا.

 

وأي شركة يتم اختيارها للقيام بهذه المهمة، سيكون عليها إنجاز العملية في المهملة التي حدد موعد انتهائها منتصف 2014.

 

وستشرف المنظمة على عملية التدمير، التي تقوم بها أي شركة يتم اختيارها، لتؤكد انتهاء العملية بالكامل وبسلام، وأمهلت الشركات المهتمة حتى التاسع والعشرين من نوفمبر؛ لتقديم عروضها إلى المنظمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان