رئيس التحرير: عادل صبري 08:33 صباحاً | الثلاثاء 11 أغسطس 2020 م | 21 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

تجدد المطالبات بتشكيل حكومة إنقاذ بلبنان

تجدد المطالبات بتشكيل حكومة إنقاذ بلبنان

العرب والعالم

تفجير السفارة الإيرانية ببيروت

عقب حادث تفجير السفارة الإيرانية..

تجدد المطالبات بتشكيل حكومة إنقاذ بلبنان

أ ش أ 21 نوفمبر 2013 09:28

تجددت مطالبات عدد من القوى السياسية اللبنانية بضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني في لبنان بعد التفجيرين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت أمس الأول. يأتي ذلك في الوقت التى رفضت فيه قوى 14 آذار المشاركة في أي حكومة يشارك فيها حزب الله.

وقال رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميّل في تصريح صحفي اليوم: إنّه في حال لم تتحمل القيادات مسئوليتها التاريخية فلا أحد يعلم الى أين قد يذهب البلد، خصوصًا أن تفجيري حي الجناح كانا أكثر من حادثة أمنية بل رسالة ذات طابع استراتيجي ودبلوماسي وأمني وسياسي، ولا يعقل أن نمضي وكأن شيئًا لم يكن.

وعن لقاءات حزبه بالتيار الوطني الحرّ الذي يتزعمه العماد ميشال عون.. قال الجميل: إن "حزب الكتائب يرفض تعديل الدستور ويحرص على انتظام الحياة الديمقراطية وتداول السلطة وهذه مبادئ الحزب منذ تأسيسه حتى اليوم".

وقال الجميل: إن التفجيرين رسالة مباشرة لإيران، لافتًا إلى أن من أرسل الرسالة أوصلها مباشرة هذه المرة للأصيل وليس للوكيل، معربًا عن أمله أن يعود "حزب الله"- بعد ما حصل- إلى لبنان ويفهم أن ضمانته لا يأخذها من إيران أو من سوريا بل من لبنان.. مضيفًا أن "الضمانة الوحيدة للطائفة الشيعية يعطيها شريكها السني والمسيحي والدرزي اللبناني وليس أي أحد آخر".

وعلى جانب آخر أكد نائب رئيس مجلس النواب اللبناني فريد مكاري"أن قوى 14 آذار" اتخذت قرارًا نهائيًا ولا رجوع عنه بأنها لن تشارك في أي حكومة مع حزب الله طالما أنَّه لم يعلن انسحابه من الحرب الدائرة في سوريا.

وقال مكاري في تصريحات صحفية: "نريد حكومة حيادية يشارك فيها كل الفرقاء على قاعدة إعلان بعبدا والنأي بالنفس ببعده الحقيقي.. معتبرًا أن " الحزب لا يمثل كل الشيعة رغم أنه الحزب الأقوى إلا أنه يأتمر بما تمليه عليه إيران.

واعتبر أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله "كفر" ببقية اللبنانيين من خلال خطاباته ونبرته التخوينية. هو أعلن استقلاله عن بقية اللبنانيين طالما أنه أعلن أنه ليس بحاجة لأحد وهو ماضٍ في حربه في سوريا بمعزل عن رأي كل اللبنانيين، أما الرئيس بري فنأى بنفسه عن تورط حزب الله في الحرب السورية وكذلك الحال بالنسبة لقسم كبير من الطائفة الشيعية الكريمة".

وفي الموضوع السوري قال: "لا أنكر أن النظام السوري قد نجح في تسويق صورته أمام المسيحيين بأنه نجح في حربه ضد الإرهابيين وهو يستغل هذه النقطة، لكن العقلاء لن يصدقوه وعندما شعر النظام السوري بضعفه في السابق استنجد بحزب الله الذي لديه عناصر وجيش منظم منضبط وسلاح لكن في الواقع كل هذا لا يغير في الواقع العسكري على الأرض".

واعتبر مكاري أن "النظام السوري يحضر شيئًا ما لبلدة عرسال اللبنانية وهي معروفة بدعمها للثورة السورية وعلى الأرجح أنه سينجح. وفي هذا نوع من الحروب من المعروف أن المقاتلين يتنقلون من مكان لآخر". مؤكدًا أن "الحل السياسي سينهي النظام السوري وهو ساقط لا محالة".

ورسميًا اعتبر وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل أنه كلما تطورت الأمور في سوريا لمصلحة النظام السوري، تعقدت عملية انتخاب رئيس للبنان في شهر مايو القادم؛ لأنه سيزداد الضغط السوري على الانتخابات، ويمكن أن يعود إلى النظام السوري الحالي دور فاعل في الانتخابات الرئاسية اللبنانية المقبلة".

ورأى شربل- الموجود في باريس حاليًا- في حديث لصحيفة النهار اللبنانية، "أن قرار الانتخاب ليس في يد اللبنانيين، إنَّه قرار دولي وتولاه في مرحلة سابقة السوريون الذين كانوا ينفذون الإرادة الدولية، وكان لهم هامش حركة في السياسة اللبنانية المحلية.

واقترح مروان شربل تعديل الدستور بحيث يصبح لرئيس الجمهورية فترتان.

أما بالنسبة إلى الوضع الأمني في طرابلس فقال: "لقد انتقدوني لاجتماعي مع زعماء المحاور، ولكن ما هو الحل؟ هل هو بضرب طرابلس، ومن يتحمل هذه المسئولية؟.

وأشار الى أنَّ "ثمة حلّين؛ فإما ضرب الأطراف بقسوة وإما مخرج آخر. ففي باب التبانة (منطقة سنية) لا يريدون الجيش، وفي جبل محسن (منطقة علوية) لا يريدون قوى أمن، فاتفقنا على نشر قوى الأمن وعززناها بقوى من الجيش.

وقال: إن باستمرار الوضع على حاله في طرابلس، فإن أي خلاف سياسي قد يؤدي إلى خلاف عسكري، والطرفان يتلقيان التعليمات من الخارج. ولماذا في طرابلس فقط؟ لأن فيها علويين وهم امتداد للنظام السوري وفي حال وقوع مشكلة سنية- علوية فسيدخل الجيش السوري لبنان وسيقصف مناطق عكار مما سيؤدي الى تهجير سنّي!".

واعتبر "أن الخطة الأمنية هي آخر أمل لطرابلس". "أما في بيروت فلن يحصل خلاف سني- شيعي لأن في بيروت معادلة الأقوياء؛ ولأن الطرفين المتصارعين قويان إلى درجة أن لا مصلحة لهما في الاقتتال".

ورأى شربل أن اللاجئين السوريين "يشكلون مشكلة أمنية، والغلطة التي ارتكبها السياسيون أنهم لم يعالجوا النزوح السوري إلى لبنان منذ البداية، بل ترك كما حصل سابقًا مع اللاجئين الفلسطينيين، مع فارق وحيد هو لجوء الفلسطينيين إلى مخيمات". وقال: "اقترحت عند وصول النازحين إلى لبنان إنشاء مخيمات لحصرهم على الحدود.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان