رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 صباحاً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو.. السيول تجرف بوابة مطار الأحساء بالسعودية

فيديو.. السيول تجرف بوابة مطار الأحساء بالسعودية

العرب والعالم

لسيول تجرف بوابة مطار الأحساء بالسعودية

فيديو.. السيول تجرف بوابة مطار الأحساء بالسعودية

مصر العربية 21 نوفمبر 2013 09:03

ضمن موجة "السيول" التي تجتاح السعودية منذ بداية الأسبوع الحالي، سقطت بوابة مطار الأحساء الدولي بعد أن جرفته السيول صباح اليوم، وألحقت الأمطار القوية أضراراً ملحوظة في المطار.

وتسببت الأمطار "المستمرة" في الهطول وبغزارة، في سقوط مقدمة صالة كبار الزوار بالمطار، التي تم تجهيزها حديثاً، كما تسببت في سقوط سور مبنى إدارة التربية والتعليم؛ نتيجة تهاوي مظلات مواقف السيارات المشبعة بالمياه عليها، ولم ينتج عن الحادثتين أي إصابات، وذلك بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية.

كما تسببت الأمطار التي هطلت على محافظة الأحساء خلال الـ 24 ساعة الماضية في انكشاف الكثير من عيوب البنية التحتية لبعض المرافق، حيث لم يتمكن بعض المواطنين من الوصول إلى منازلهم؛ نتيجة محاصرة المياه لتلك المنازل، وانعدام وجود خطوط لتصريف مياه الأمطار، وتحولت معظم الشوارع إلى بحيرات وسط محاولات من الأمانة التي استعانت بصهاريج شفط المياه؛ خصوصاً في الأماكن التي تشهد كثافة مرورية.

ومن جهته، قال الدكتور إحسان بو حليقة، رئيس مركز جواتا الاستشاري للدراسات الاقتصادية في السعودية، "إن المشكلة الحقيقية إجمالاً هي فنية، وغالبية المشاكل هندسية وفنية، مبيناً أن على الحكومة السعودية إصلاح الخلل في بعض الأنفاق ومداخل الجسور بأسرع وقت.

وأشار بوحليقة إلى، أن بعض المناطق طاقتها محدودة على صعيد شبكات الصرف الصحي، بالإضافة إلى مدن أخرى لم تكتمل فيها البنية التحتية - وذلك بحسب تصريحات نشرها موقع "العربية نت".

وشدد على، أن الحكومة السعودية رصدت 38.2 مليار ريال في ميزانية العام الجاري؛ لتصريف الأمطار ودرء السيول، مؤكداً أنها ميزانية ضخمة جداً، لكن بماذا أنفقت؟ وهل نفذت مشاريعها في ظل استمرارية تجمع مياه الأمطار في كثير من المدن؟.

وأرجع أهم أسباب المشكلة إلى، غياب الدراسة المتكاملة والمناسبة لـ "مناسيب الميول" في الشوارع، التي عادة ما يكون لها معايير عالمية.
وبيّن بو حليقة، أن الحكومة السعودية تخسر يومياً مئات الملايين جراء استمرار مشكلة المياه، "فلو أخذنا قطاع التعليم فإن عدم ذهاب الطلبة إلى المدارس، وهم أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة، من شأنه دعم هدر المال العام".

وأوضح، أن هنالك 3 نقاط هامة لابد من الوقوف عندها في مشكلة السيول: أولها، غياب التصميم والتفكير في المشاريع بصورة تفصيلية، بحيث يتم إرساء المشاريع مثل بناء الأنفاق والجسور والطرق للمقاول، الذي يستطيع أن يقدم للحكومة تفاصيل هندسية مناسبة.

أما النقطة الثانية، فتكمن في اختيار المقاول القادر على تنفيذ المشاريع على أكمل وجه ودون تقصير ولديه القدرة الفنية، وعدم إسناد المشاريع لمقاولين هم في الأصل لديهم مشاريع كبيرة، فيقومون بإعطائها لمقاولين صغار بالباطن دون مراقبة ولا متابعة من قبل المسؤولين.

بينما النقطة الثالثة، والأهم فهي الإشراف على التنفيذ واستلام المشروع من قبل مهندسين لهم خبرات طويلة، خصوصاً أن غالبية المشاريع في هذا الصعيد بالمليارات، ولا يتم إسناد المهمة لمهندسين لا تزيد خبراتهم على 5 سنوات، حتى نضمن استلام مشاريع عليها ضمانة لسنوات طويلة.
شاهد فيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=iv9TUfswX6w

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان