رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 صباحاً | الثلاثاء 11 أغسطس 2020 م | 21 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

مخاوف من استهداف السفارة السعودية ببيروت

مخاوف من استهداف السفارة السعودية ببيروت

العرب والعالم

تفجير السفارة الإيرانية ببيروت-ارشيف

مخاوف من استهداف السفارة السعودية ببيروت

وكالات 20 نوفمبر 2013 16:51

أفاد مصدر أمني لبناني، اليوم بتكثيف الإجراءات الأمنية حول السفارات الأجنبية في لبنان وخاصة سفارة المملكة العربية السعودية بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا يوم أمس السفارة الإيرانية.

 

وذلك بعد أن اتهمت جريدة "الأخبار" اللبنانية المحسوبة على حزب الله والنظام السوري، السعودية بالوقوف خلف تفجيري الأمس، دون أن تورد دلائل على اتهامها.

 

وأفردت الجريدة 8 صفحات في عددها الصادر اليوم، للحدث وعنونت صفحتها الأولى بأسلوب ساخر بـ"مكرمة سعودية لإيران"، فيما تصدّرت باقي الصفحات عبارة "السعودية.. خسارة في سوريا وانتحار في لبنان".

 

وقال المصدر الأمني، إن إجراءات أمنية مكثفة اتخذت حول مقار عدد كبير من السفارات الأجنبية، بعد التفجيرين الذين استهدفا السفارة الإيرانية في منطقة بئر حسن في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدّى لمقتل 24 شخصًا، بينهم المستشار الثقافي في السفارة إبراهيم الأنصاري، واللبناني رضوان فارس المسؤول الأول عن أمن السفارة وحماية السفير غضنفر ركن أبادي، وجرح 147 آخرين.

 

وكشف الجيش اللبناني، مساء الثلاثاء، تفاصيل جديدة حول التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا صباح الثلاثاء محيط السفارة الإيرانية في ضاحية بيروت الجنوبية (معقل حزب الله الرئيسي)، بحسب بيان للجيش.

 

وأعلن الجيش اللبناني في بيان له، مساء الثلاثاء، أن "نتيجة متابعة التحقيقات والكشف على موقعي الانفجارين اللذين وقعا صباح اليوم في محلة الجناح، تبين أن الانفجار الأول ناجم عن عبوة ناسفة زنة 5 كلغ فجرها انتحاري بنفسه على دراجة نارية، والانفجار الثاني ناجم عن عبوة ناسفة زنة 50 كلغ من المواد المتفجرة قام انتحاري آخر يقود سيارة جيب رباعية الدفع بتفجير نفسه أيضًا".

 

وأوضح المصدر أن "إجراءات أمنية استثنائية" اتخذت بشكل خاص لتأمين السفارة السعودية الواقعة في منطقة قريطم غرب بيروت، وقال: "تم زيادة الإجراءات التي كانت متخذة سابقًا"، دون تحديد طبيعتها.

 

فيما بدت المنطقة المحيطة بالسفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت صباح اليوم الأربعاء أشبه بجزيرة منكوبة ومعزولة بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفاها يوم أمس ما أدّى لمقتل 24 شخصا وجرح 147، اذ غابت الحركة اليومية المعتادة وأقفلت المحال التجارية والمكاتب وغادر معظم السكان منازلهم إلا ما ندر، بعد الدمار الكبير الذي ألمّ بها.

 

وبدأ عدد قليل جدًا من سكان المنطقة الميسورين بمعظمهم، بلملمة جراحهم ورفع أنقاض ما تدمر من منازلهم بشكل محدود بفعل الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش اللبناني لحين انتهاء التحقيقات ورفع الأدلة الجنائية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان