رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 مساءً | الأحد 09 أغسطس 2020 م | 19 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

تفجير مقرين أمنيين في "القلمون" السورية

تفجير مقرين أمنيين في القلمون السورية

العرب والعالم

تفجير جهاز المخابرات بمنطقة القلمون

تفجير مقرين أمنيين في "القلمون" السورية

الأناضول 20 نوفمبر 2013 14:36

قال "الجيش السوري الحر"، المعارض للرئيس السوري حافظ الأسد، اليوم إنه فجّر مقرين أمنيين تابعين لقوات النظام في بلدة النبك التابعة لمنطقة القلمون الاستراتيجية بريف دمشق (جنوب سوريا).

وفي بيان أصدره، أعلن المجلس العسكري بريف دمشق وريفها التابع للجيش الحر، أنه فجّر مبنى الأمن العسكري، جهاز مخابرات حكومي، في بلدة النبك إضافة إلى حاجز "الجلاب" الذي يتمركز فيه عدد من عناصر قوات النظام، لافتاً إلى أن الانفجارين كانا عنيفين وهزا كل مدن منطقة القلمون المحاذية للطريق الدولي (دمشق-حمص-الساحل)، دون أن يوضح المجلس كيفية تنفيذ الانفجارين أو حصيلة للقتلى والجرحى من قوات النظام.


والقلمون هي سلسلة جبلية تقع جنوب غرب سوريا، وتسمى سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشكل حدا فاصلاً بين لبنان وسوريا، وتضم من الجهة السورية عشرات المدن والبلدات، أبرزها دير عطية ومعلولا والنبك وغيرها، وتعتبر المنطقة ذات أهمية استراتيجية كونها تقع على الطريق الدولي الذي يربط العاصمة بمنطقة الساحل التي ينحدر منها رئيس النظام السوري وأركان حكمه، وانطلاقاً من كونها منطقة حدودية مع لبنان.


وتشهد القلمون منذ مطلع الأسبوع الجاري، اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر الذي يسيطر على غالبية مساحة المنطقة، وقوات النظام التي يدعمها مقاتلو حزب الله اللبناني، حيث قالت مصادر مقربة من الحزب، الاثنين، أن 20 من عناصره قتلوا خلال 24 ساعة داخل الأراضي السورية، سقط معظمهم في منطقة القلمون في ريف دمشق.


وأوضح البيان أن الجيش الحر بدأ صباح اليوم "تكتيكاً" للالتفاف على قوات النظام من خلال السماح لها بالدخول لأطراف مدينة قارة واستدرادجهم إليها، ومن ثم مهاجمتها من الخلف من جهة بلدتي النبك ودير عطية.


وأعلن النظام السوري منذ يومين سيطرته على مدينة قارة بمنطقة القلمون، وتطهيرها من "الإرهابيين"، وذلك بحسب ما أعلن متحدث عسكري رسمي في بيان بثته وسائل إعلام النظام.


ولفت المجلس إلى أن اشتباكات عنيفة جداً اندلعت على الطريق الدولي وأدت إلى انقطاعه بالكامل، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات استهدف بلدات النبك ودير عطية ومنطقة المزارع ببلدة يبرود.


وأوضح البيان أن طيران النظام الحربي شن عدة غارات على المنطقة تركزت على المزارع الواقعة بين النبك ودير عطية، مؤكداً أن الحياة في مدن وبلدات منطقة القلمون شبه متوقفة نتيجة المعارك التي تدور فيها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان