رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الخميس 26 نوفمبر 2020 م | 10 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

طرابلس تواصل الإضراب.. ومظاهرات جديدة الجمعة

طرابلس تواصل الإضراب.. ومظاهرات جديدة الجمعة

العرب والعالم

إضراب أهالي طرابلس عن العمل

طرابلس تواصل الإضراب.. ومظاهرات جديدة الجمعة

مصر العربية 20 نوفمبر 2013 10:55

يواصل أهالي طرابلس تنفيذ الإضراب العام الذى دعا الية المجلس المحلي لطرابلس يوم السبت الماضى لحين خروج آخر مجموعة مسلحة من المدينة عدا الجيش والشرطة.

وعلى الرغم من إعلان عد من الكتائب المسلحة خروجهم من العاصمة الليبية طرابلس فإن رئيس المجلس المحلي لطرابلس- السادات البدري – دعا مؤسسات المجتمع المدني وأهالي المدينة إلى المشاركة في مظاهرة حاشدة جديدة يوم الجمعة المقبل في ميدان أبو هريرة، للتأكيد على المطالب بإخلاء العاصمة من كل التشكيلات المسلحة وتنديدا بالمذبحة التي حدثت الجمعة الماضية في منطقة غرغور بشرق المدينة.


وطالب رئيس محلي طرابلس الأهالي بعدم التعرض لمحلات أبناء مصراتة في العاصمة، كما طالب في كلمته جميع المدن الليبية بسحب تشكيلاتها المسلحة الموجودة بالعاصمة طرابلس.


وأوضح البدري أن الجمعة القادمة ستشهد مظاهرة أخرى بميدان القدس، ضد التشكيلات المسلحة، والمطالبة بإخراجها من المدينة.


وقال في كلمة ألقاها أمس أمام مظاهرة شهدها ميدان الجزائر بوسط المدينة: إن "مشاركة أهالي وسكان العاصمة سيكون لها الأثر الكبير في تحقيق هذا المطلب وبسط الأمن والاستقرار في أنحاء طرابلس الكبرى".


من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الليبية أن انتشار وحدات الجيش الليبي في طرابلس كان بناء على تعليمات صادرة عن وزارة الدفاع لتأمين العاصمة على خلفية الأحداث التي شهدتها الجمعة الماضية.


ونفى المقدم عبد الرزاق الشباهي الناطق الرسمي باسم الوزارة "الإشاعات التي شككت في تبعية هذه الوحدات"، مؤكدا أنها قوة عسكرية نظامية تتبع المؤسسة العسكرية الرسمية، ولا علاقة لها بأي وحدات أخرى خارج الشرعية.


 وأوضح أن هذه الخطوة سبقتها خطوة مماثلة اتخذتها الوزارة في مدينة بنغازي بهدف إرساء الأمن والاستقرار في كل المدن الليبية دون استثناء لمدينة عن أخرى.


وكانت قوات من الجيش الليبي قد انتشرت في معظم أنحاء طرابلس اعتبارا من أول من أمس للمرة الأولى وسط ترحيب من المواطنين الذين وزع بعضهم الورود على الدوريات وأفراد الجيش المتمركزين في النقاط الرئيسة وسط العاصمة.


من جهتها، أكدت غرفة العمليات الأمنية المشتركة في العاصمة أن القوات المنتشرة الآن فيها هي قوات ووحدات نظامية تتبع منطقة طرابلس العسكرية التابعة للجيش الليبي. ونقلت وكالة الأنباء المحلية عن عصام النعاس المتحدث الإعلامي باسم الغرفة أن هذه الوحدات العسكرية النظامية المنتشرة الآن في المداخل والأماكن الحيوية في العاصمة وشوارعها هي اللواءان الثاني والثالث مشاة والكتيبة (161)، والكتيبة (155) وقوة الردع والتدخل المشتركة والشرطة والاستخبارات العسكرية.


 ودعا النعاس المواطنين للتعاون مع هذه القوات لحفظ الأمن والأمان في ربوع العاصمة. إضافة إلى ذلك، حذرت وزارة الداخلية المواطنين من الخروج في أي مظاهرات دون إذن مسبق من الوزارة حرصا على أمنهم وسلامتهم، معتبرة أن أي مظاهرة تخرج دون إذن هي خروج عن القانون وأنها لا تتحمل مسؤولية تبعاتها.


وأعلن الدكتور محمود فتح الله الناطق الرسمي باسم جامعة طرابلس أن الدراسة معلقة فيها إلى يوم الخميس القادم، مشيرا إلى أن مجلس الجامعة في انعقاد مستمر بشكل يومي للتعامل مع المستجدات.


على صعيد آخر أعلنت سرايا الثوار بمناطق إجدابيا وبنغازي والأبيار والمرج والبيضاء وبطة وشحات والقبة ودرنة وأم الرزم وطبرق ومرتوبة التابعة لقوة الإسناد للمنشآت النفطية بالمنطقة الشرقية، أنها تحت شرعية الدولة وعلى أتم الاستعداد للانضواء تحت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي.


وأكدت هذه السرايا الثورية في بيان أنها في حل من أي عمل من شأنه الإضرار بالاقتصاد الوطني أو تقسيم تراب الوطن، وأنها عازمة على بناء ليبيا. في المقابل أعلن العقيد عبد الله الزايدي المتحدث

 

وعلى جانب آخر يرعى الاتحاد الأوروبي مبادرة لإعادة الأمن في العاصمة الليبية طرابلس، أطلق عليها اسم "الهلال الأمني"، إلى جانب دعم حوار وطني بدأ للتوّ بتنصيب لجنة قوامها 45 شخصية وطنية من عموم الشعب الليبي.


الخطة الأمنية كشف عنها خبير الاتحاد الأوروبي وممثل تيار الليبراليين الأوروبيين في المنطقة العربية "كورت دبوف" في مقابلة معه بمقر قناة "العربية" في دبي.


وتقضي هذه المبادرة الأمنية بإخراج الميليشيات المسلحة إلى مسافة 30 كيلومتراً حول العاصمة الليبية بشكل هلال في المدن التي تحيط بالعاصمة.


وحسب الخبير كورت دوبوف، فإن المبادرة يجري الآن تطبيقها في أيامها الأولى بالتنسيق مع السلطات الليبية، وهي تأتي في سياق الاستجابة لنداءات الليبيين بتقديم المساعدة للخروج من حالة الفلتان الأمني.


ويعتقد الخبير الأوروبي أن "مشكلة الأمن مطروحة بشكل أكبر في العاصمة طرابلس أكثر من باقي المدن الليبية الأخرى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان