رئيس التحرير: عادل صبري 10:34 مساءً | الأربعاء 12 أغسطس 2020 م | 22 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

وقفة احتجاجية أمام معبر رفح رفضًا لـ"حصار غزة"

وقفة احتجاجية أمام معبر رفح رفضًا لـحصار غزة

العرب والعالم

صورة أرشيفية

وقفة احتجاجية أمام معبر رفح رفضًا لـ"حصار غزة"

الأناضول 17 نوفمبر 2013 14:53

نظم أعيان قبائل وناشطون فلسطينيون بمحافظة رفح، جنوبي قطاع غزة، وقفة احتجاجية، اليوم الأحد، لمطالبة السلطات المصرية بإعادة فتح معبر رفح البري، الذي يمثل المتنفس الوحيد لسكان القطاع.

 

وطالب المحتجون خلال وقفتهم الاحتجاجية، التي نظموها اليوم على بوابة معبر رفح البري المُغلق مُنذ نحو عشرة أيام، بإعادة فتحه بشكل كامل.

 

ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "لماذا تحرمونا من العلاج بالخارج؟"، "لماذا تحرم غزة من الكهرباء والوقود؟"، "لا لحصار غزة"، "نطالب الجانب المصري بفتح معبر رفح"، "نطالب الجانب المصري بإيجاد بدائل عن إغلاق الأنفاق"، "أيها الأحرار فكوا عنا الحصار".

 

وقال حسين أبو عيادة، رئيس لجنة الإصلاح، وشئون العشائر (لجنة أهلية) في مدينة رفح، خلال مؤتمر صحفي عقده أمام المعبر، اليوم، "نقف اليوم معلنين أن الحصار ازداد ضراوة، فأعداد العالقينوالممنوعين من السفر بفعل إغلاق المعبر في تزايد، من مرضى وطلبة وحالات إنسانية أخرى". 

 

وتساءل أبو عيادة: "هل نحاصر اليوم لأننا اخترنا طريق العزة والمقاومة التي تعتبر الخيار الوحيد لتحرير فلسطين"، بحسب تصريحه.

وأضاف: "نطالب السلطات المصرية بحكم الجوار والعقيدة والأخوة بفتح معبر رفح الذي يعتبر المتنفس والشريان الوحيد لسكان القطاع".

وزاد: "نريد معبرًا للإنسان، والمواد والسلع التي يحتاجها القطاع وغير المتوفرة بفعل الحصار، ونريد رفع القتل البطيء لشعبنا"، متسائلاً "من لشعبنا غير مصر تصد عنا العدوان وتقف بجوارنا؟".

وحول ما تنشره وسائل إعلام مصرية حول تدخل فلسطينيين من غزة في الشأن المصري الداخلي، قال أبو عيادة: "كل ما يُثار حول غزة هي شائعات يروجها عملاء الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفًا أنه "لا يوجد لدى الحكومة ولا الفصائل ولا الشعب بأكمله فكر بالإساءة أو فعل أي شيء بحق مصر أو ضدها".

وتتسم العلاقات بين القيادة المصرية الجديدة وحركة حماس، ذات الفكر "الإخواني" التي تدير القطاع، بالتوتر الشديد، منذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 3 يوليو.

ويعمل معبر رفح، منذ عزل مرسي، بداية شهر يوليو الماضي بشكل جزئي، ولا يسمح بالسفر من خلاله سوى للحالات الإنسانية عادة، ولا يتعدى عدد ساعات فتحه الأربع ساعات يومياً، في أغلب الأوقات، وذلك ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها السلطات المصرية مؤخراً.

ومعبر رفح هو المنفذ الوحيد لنحو 1.7 مليون نسمة يعيشون في قطاع غزة على العالم الخارجي، وتفرض عليه إسرائيل حصارًا شاملاً، منذ أن فازت حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي يناير 2006، بجانب معبر "بيت حانون" (شمال)، والذي تسيطر عليه السلطات الإسرائيلية، ولا تسمح بالعبور من خلاله إلا بتصاريح صادرة عنها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان