رئيس التحرير: عادل صبري 07:44 مساءً | الخميس 26 نوفمبر 2020 م | 10 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

اتفاق فلسطيني – قطري ينهي أزمة كهرباء غزة

اتفاق فلسطيني – قطري ينهي أزمة كهرباء غزة

العرب والعالم

أطفال غزة بالظلام

اتفاق فلسطيني – قطري ينهي أزمة كهرباء غزة

الأناضول 17 نوفمبر 2013 10:22

كشف رئيس سلطة الطاقة التابعة لحكومة غزة المقالة، فتحي الشيخ خليل عن اتفاق فلسطيني قطري وشيك ينهي أزمة الكهرباء المتفاقمة في القطاع منذ أكثر من أسبوعين.

وقال الشيخ خليل اليوم: إن الاتفاق يقضي بقيام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بشراء السولار الصناعي من إسرائيل واللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع بتمويل مباشر من الحكومة القطرية.

 

 وتابع: "الأونروا قدمت المقترح للجانب الإسرائيلي، ولم نتلقَ حتى اللحظة أي رد على ذلك، والحكومة بغزة بلورت الاتفاق كأحد المقترحات والحلول للخروج من هذه الأزمة، وقدمته للحكومة القطرية والتي أبدت استعدادها الفوري لإنجاح الاتفاق وتمويل عملية شراء الوقود للمحطـة."

 

وفي حال تمكن "الأونروا" من شراء الكمية المطلوبة لتشغيل محطة الكهرباء سيتم العودة إلى الجدول القديم بقطع الكهرباء 8 ساعات يوميًا كما يؤكد الشيخ خليل، والذي أضاف: "سلطة الطاقة تجري اتصالات على مدار الساعة مع المنظمات الدولية للتوصل لحل يقضي بإنهاء معاناة أكثر من مليون ونصف فلسطيني نتيجة انقطاع التيار الكهربائي."

 

ومنذ قرابة أسبوعين توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل، عقب رفض حكومة رام الله إلغاء الضرائب المضافة على الوقود، وهو الأمر الذي عطّل شراء السولار الصناعي الإسرائيلي.

 

وتعتمد محطة الكهرباء بشكل رئيسي على الوقود المهرب من مصر عبر الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية الفلسطينية، والتي تتعرض لحملة مستمرة من الهدم والإغلاق من قبل الجيش المصري، عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي.

 

ويقوم جدول توزيع الكهرباء على مناطق قطاع غزة على أساس ست ساعات وصْل، مقابل 12 ساعة انقطاع.

 

ويلزم لتشغيل محطة الكهرباء بغزة نحو 650 ألف لتر يومياً من السولار الصناعي لتعمل بكامل طاقتها، وهو الأمر الذي تعجز المحطة عن توفيره في الوقت الراهن.

 

ووفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن سلطة الطاقة بغزة، فإن القطاع يحصل على الكهرباء من ثلاثة مصادر أولها عن طريق الخطوط الإسرائيلية بقدرة 120 ميجاوات، ويتم شراء 28 ميجاوات من مصر، والتي تغذي بشكل أساسي مدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع، بالإضافة إلى ما تنتجه محطّة توليد الكهرباء في غزّة بقدرة 65 ميجاوات، ترتبط بما يتوفّر من سولار لتشغيل المحطة.

 

وتعود غزة هذه الأيام لأولى سنوات الحصار الخانق المفروض عليها، إذ تغرق في ظلامٍ طويل دامس، وتتعطّل فيها كافة مناحي الحياة عن العمل وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان