رئيس التحرير: عادل صبري 05:08 مساءً | الأربعاء 02 ديسمبر 2020 م | 16 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فرض الطوارئ في عرسال اللبنانية

فرض الطوارئ في عرسال اللبنانية

العرب والعالم

اللاجئيين السوريينارشيف

بعد وصول 15 ألف نازح سوري..

فرض الطوارئ في عرسال اللبنانية

الأناضول 16 نوفمبر 2013 15:35

أعلنت بلدة عرسال الواقعة على الحدود اللبنانية الشرقية مع سوريا اليوم السبت، حالة الطوارئ بعد نزوح 15 ألف سوري إليها خلال الـ24 ساعة الماضية، بسبب احتدام المعارك بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي في بلدة قارة الحدودية السورية، فيما استمر النزوح السوري إلى قرى جنوب لبنان بوصول 100 لاجئ جديد إلى منطقة العرقوب.

 

وقال رئيس بلدية عرسال علي الحجيري إن حوالي 2500 عائلة سورية اي ما يوازي الـ 15 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال نزحوا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية إلى البلدة"، موضحا أن قسما كبيرًا منهم وصل إلى عرسال حيث الأكثرية السنية والتي تبعد اقل من أربعين كيلو مترًا عن قارة، "سيرا على الأقدام حاملين ما استطاعوا من امتعة فيما هرب بعضهم بالثياب التي كانت عليهم".


وقال الحجيري إن "النازحين هربوا من المعارك العنيفة التي تشهدها بلدة قارة ومحيطها منذ يومين ولاتزال مستمرة، خوفا من تعرضهم للقتل على أيدي جماعات النظام السوري وحلفائهم اللبنانيين الذين يقاتلون إلى جانبهم في معركة أطلقوا عليها اسم "معركة تحرير القلمون".


ودقت بلدة عرسال ومجلس بلديتها وفعالياتها النفير وأعلنت حال الطوارئ لاستيعاب العائلات السورية اللاجئة، خاصة أنّه من المقدر أن تستمر عملية النزوح بشكل تصاعدي طالما المعركة مستمرة في الجانب الحدودي السوري.


وفتحت البلدية أبواب القاعات العامة لاستقبال العائلات النازحة، فافترش المئات الارض لتمضية ليلتهم الأولى فيما لجأ البعض عند قريب أو صديق، ومن لم يحالفه الحظ بات ليلته في سيارته أو الآلية التي وصل فيها الى البلدة.


وزار وفد من المنظمات الدولية، ضم ممثلين عن الأمم المتحدة برئاسة مسؤولة التنسيق الميداني مايف مورفي، عرسال اليوم للاطلاع على أوضاع الوافدين الجدد.


وأوضح الحجيري ان البلدية بمجلسها قد وضعت نفسها في حالة طوارىء وابقت على مكاتبها مفتوحة على مدار 24 ساعة لتأمين اماكن سكن لهم بالدرجة الاولى، لافتا الى أنّه لم يعد هناك من اماكن شاغرة بعدما وصل عدد العائلات النازحة في البلدة الى "حوالي ضعفي عدد سكان البلدة".


وأشار الى انّه يتم العمل على تأمين الحد الادنى من المساعدات الاولية للنازحين وخاصة الغذائية، مناشدا المنظمات الدولية العمل السريع على تأمين اماكن ايواء للنازحين السوريين.


ابو محمد، الذي رفض الكشف عن هويته الكاملة، ابن بلدة قارة الذي هرب مع افراد عائلته المؤلفة من ثمانية اشخاص اصغرهم في الثانية من العمر، يروي كيف بدأت عملية قصف الدبابات المركّز على البلدة قبل يومين ومن ثم تبعها قصف بالصواريخ "بشكل جنوني" ما دفع بالاهالي الى الهرب خوفا من تعرضهم للقتل على ايدي الجيش النظامي.


وأوضح ابو محمد أنّه كان يستعد مع عائلته صباح يوم أمس الجمعة، لمغادرة قارة بعد مرور يوم على قصف محيطها، "الا ان قصف الجيش النظامي العنيف لوسط البلدة دفعنا الى الهروب بما استطاعت ايدينا أن تحمله وغادرنا مع احد الاقرباء بسيارته المخصصة لنقل البضائع".


وأشار إلى أن الهم الاكبر له اليوم هو تأمين مكان يأويهم حيث باتوا ليلتهم الاولى في السيارة التي نقلتهم الى عرسال.


وقصف الطيران الحربي السوري، الاسبوع الماضي منطقة جرود عرسال بـ9 صواريخ، فيما أطلقت 6 صواريخ أخرى من السلسلة الشرقية للحدود السورية سقطت على منطقة سرعين (بمحافظة البقاع شرق لبنان)، ولم يتضح بدقة الجهة التي أطلقتها.


وأعلنت مفوضية شؤون اللاجئين في تقريرها الأسبوعي تخطي عدد السوريين المتواجدين في لبنان الـ816 ألفا، فيما تؤكد السلطات اللبنانية تخطي عددهم الاجمالي عتبة المليون و 200 ألف.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان