رئيس التحرير: عادل صبري 07:46 صباحاً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

آلاف اليمنيين يحاصرون منزل الرئيس

آلاف اليمنيين يحاصرون منزل الرئيس

العرب والعالم

صورة أرشيفية

بعد استمرار قصف "دماج"..

آلاف اليمنيين يحاصرون منزل الرئيس

الأناضول 16 نوفمبر 2013 10:33

لجأ آلاف اليمنيين، اليوم إلى التظاهر أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي بالعاصمة صنعاء، وذلك بعد أن فشلت أجهزة الدولة الرسمية في فك حصار وقصف جماعة الحوثي الشيعية منطقة "دماج" ذات الغالبية السلفية بمحافظة صعدة شمالي اليمن.

وطالب المحتجون في الوقفة التي نظمتها "الهيئة الشعبية لنصرة دماج"، وهي هيئة مكونة من شباب وناشطين من مختلف أنحاء البلاد مهتمة بقضية المنطقة، التي تشهد نزاعاً مسلحاً منذ سنوات، بوقف القصف والحصار الخانق الذي تفرضه جماعة الحوثي على المنطقة منذ أسابيع.

وردد المحتجون هتافات منددة بما وصفوها "جرائم الإبادة" التي يقوم بها الحوثيون في "دماج"، مطالبين الحكومة ورئيس الجمهورية بالعمل بصورة عاجلة؛ من أجل وقف أعمال القتل والعنف في المنطقة.

كما طالب المحتجون السلطات اليمنية ببسط نفوذها واستعادة السيطرة على محافظة صعدة التي يسيطر عليها الحوثيون منذ عام 2010.

 

يأتي ذلك في ظل اتهامات السلفيين لجماعة الحوثي باستمرار فرض الحصار على مواطني "دماج"، وقصف منازلها، ومواطنيها بمختلف أنواع الأسلحة.

 

وقال سكان سلفيون بالمنطقة، اليوم السبت، إن عددًا من المنازل تعرض للقصف من قبل الحوثيين بالرشاشات وقذائف الهاون.

 

ومنذ نحو ثلاثة أسابيع، ازدادت وتيرة المواجهات بين جماعة الحوثي الشيعية، وجماعة سلفية تسكن منطقة "دماج" التابعة لمحافظة صعدة التي يسيطر عليها الحوثيون منذ عام 2010 بعد أن خاضوا 6 حروب مع السلطات اليمنية فى عهد نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وبدأ النزاع الحوثي السلفي مطلع عام 2011 بعد أشهر من سيطرة الحوثيين على صعدة.

 

ويتهم السلفيون الحوثيين منذ ذلك الوقت بحصار المنطقة، وقتل أبنائها نظرًا لعدم قبولها الاحتكام لسلطات الحوثي فى المحافظة، التي يسيطر الحوثيون على جميع مناطقها باستثناء منطقة دماج السلفية.

وفى المقابل، تقول جماعة الحوثي إنها تقاتل لإخراج "مقاتلين أجانب مسلحين وجماعات تكفيرية من المنطقة".

ويقول السلفيون إن أكثر من 100 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 200 آخرين جراء المواجهات المسلحة مع جماعة الحوثيين الشيعية منذ أسابيع، في حين لم يعلن الحوثيون عن خسائرهم.

وأعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأسبوع الماضي، إعادة تشكيل لجنة الوساطة الرئاسية المشكلة منذ أشهر والمكلفة بحل النزاع منطقة دماج، وأمر بأن ترافقها كتيبة من الجيش، إلا أنها حتى اليوم لم تحقق هدفها.

وعلى جانب آخر قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون في تجدد الاشتباكات المسلحة بين قبيلتين في محافظة شبوة، جنوبي اليمن، بحسب شهود عيان.

وقال الشهود إن الاشتباكات تجددت مساء الجمعة في مديرية "نصاب"، بمحافظة شبوة بين قبيلتى "الدولة" و"السادة"، على خلفية ثأر سابق بين الطرفين، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين، من دون توضيح انتماءات الضحايا لأي من القبيلتين.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان