رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 مساءً | الخميس 06 أغسطس 2020 م | 16 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

نصيحة "مبارك" لوزير الخارجية العراقي

نصيحة مبارك لوزير الخارجية العراقي

العرب والعالم

هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي

نصيحة "مبارك" لوزير الخارجية العراقي

مصر العربية 13 نوفمبر 2013 14:53

كشف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، عن نصيحة وجهها له الرئيس المصري المخلوع مبارك، مفادها أن الأمريكان لا أمان لهم فهم يبيعون حلفاءهم بسهولة.


وقال زيباري في حوار تنشره صحيفة الحياة اللندنية على حلقات: إن العلاقات بين مبارك والرئيس السوري بشار الأسد كانت متوترة على الصعيدين الشخصي والسياسي، وإن التدخلات السورية في العراق ولبنان كانت تقلق مبارك أيضاً، حيث حذرنا الرئيس المصري الأسبق من أن "علاقات بشار مع إيران أبعد وأعمق مما نتصور".


وأشار إلى أنه زار دمشق برفقة الرئيس جلال طالباني غداة تنحي مبارك، فوجد القيادة السورية مبتهجة بالتغيير في مصر، معتبرة أن سوريا محصنة ضد رياح "الربيع العربي".


وقبل عقد عيِّن زيباري وزيراً للخارجية في بلد تحت الاحتلال وبلا سيادة أو جيش، وتولى عملية إعادة العراق إلى المجموعة العربية والمنظمات الدولية، وروى أن وزير الخارجية المصري الراحل أحمد ماهر كان ينتظر خطابه الأول في الجامعة العربية ليسخر من لهجة الوزير الكردي، لكنه حين سمعه قال: "الله، ده بيحكي عربي أحسن مننا".


وأعلن زيباري أنه توجه إلى دمشق برفقة مسعود بارزاني بعد زيارة سرية لأمريكا في 2002. وقال إنهم أبلغوا القيادة السورية أن الأمريكيين قادمون لإسقاط نظام صدام حسين، وأن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام قال له: سأقطع يدي اليمنى إذا فعلوا ذلك. كما كشف أن الجنرال ديفيد بترايوس قرر زيارة الأسد لإطلاعه على الأدلة التي تؤكد التدخلات السورية في العراق، وأن الأسد وافق على استقباله لكن واشنطن قررت فجأة إلغاء الزيارة.


وأكد أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان يحض المسؤولين العراقيين على عدم الوثوق بالأمريكيين واختصار مدة وجودهم العسكري. ولاحظ أن إيران كانت تريد زعزعة الوجود العسكري الأمريكي، في حين كانت سوريا تسهل مرور المقاتلين لزعزعة هذا الوجود وإحباط العملية السياسية أيضاً. وقال إن رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري حذّره من الأجندتين الإيرانية والسورية. وروى كيف زار الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد العراق المحتل وقصة قيام حاجز أمريكي بوقف موكبه.


وتحدث زيباري للحياة عن صعوبات كبيرة كانت تعوق عودة العراق إلى الأسرة العربية. وقال إن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح استقبله قائلاً: "أنتم جئتم على ظهر الدبابات الأمريكية". وقال إن العقيد معمر القذافي حاول التذرع بوجود القوات الأجنبية في العراق لتبرير عدم المشاركة في القمة، فتدخل أميرا الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وقطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وأشارا إلى وجود علني ورسمي للقوات الأجنبية في بلديهما.


وأضاف: إن نظام صدام قتل ثلاثة من أشقائه، مؤكداً أنه كان يستحق الإعدام "لكن طريقة إعدامه كانت سيئة جداً جداً جداً وأكسبته تعاطفاً لا يستحقه:، وروى قصة اعتقاله في «قصر النهاية» في بغداد وكيف تابع دراسته الجامعية في الأردن تحت ستار أنه إيراني من عرب الأهواز. وتحدث عن رفقة الطفولة مع ابن شقيقته مسعود بارزاني الرئيس الحالي لإقليم كردستان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان