رئيس التحرير: عادل صبري 10:26 صباحاً | السبت 04 أبريل 2020 م | 10 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

فتح: المصالحة الفلسطينية لن تتحقق بعد خطاب "هنية"

فتح: المصالحة الفلسطينية لن تتحقق بعد خطاب هنية

العرب والعالم

نبيل عمرو القيادي في فتح

فتح: المصالحة الفلسطينية لن تتحقق بعد خطاب "هنية"

مصر العربية 19 أكتوبر 2013 14:43

أكد نبيل عمرو القيادي في حركة فتح، والمستشار السابق للرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، أن المصالحة الفلسطينية، لن تتحقق بعد خطاب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة،  إسماعيل هنية، معتبرا أنه لم يأت بجديد.

 

وفي تصريح خاص لـ "الأناضول"، قال عمرو "لا أعتقد أن المصالحة ستتقدم خطوة للأمام بعد خطاب هنية، فهو تحدث عن المعوقات والمفاوضات وما اعتبره ضغطا أمريكيا لعدم إتمام المصالحة".

 

وكان هنية ألقى خطابا في غزة، صباح اليوم السبت، بمناسبة الذكرى الثانية لصفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي، تطرق خلاله للعديد من القضايا الأساسية كالمصالحة والأسرى والقدس والمقاومة.

 

وفي حديثه حول ملف المصالحة، قال هنية في خطابه "كلما اقتربنا من الحل، افتتح الأمريكان مشاريع سياسية جديدة، لثني الأخوة في حركة فتح عن مواصلة تطبيق المصالحة، وكان آخر هذه المشاريع المفاوضات، التي دعا لها كيري واشترط لها وقف إجراءات المصالحة"، حسب قوله.

 

وأضاف المستشار السابق "لا أعرف ما الموقف الذي سيتخذه الرئيس أبو مازن تجاه الخطاب، لكني أعتقد أنه لا أمل أن يكون هناك مصالحة بعده"، حسب تعبيره.

 

من ناحية أخرى، اعتبر عمرو أن الخطاب "لم يأت بجديد أو شيء ملفت"، مقارنة مع الحملة الإعلامية الكبيرة التي سبقته، حيث لم يحمل أي مبادرة أو موقف جديد يمكن البناء عليه، وإنما كرر الدفاع عن مواقف حركة حماس التقليدية، وحاول إنكار المأزق الذي أصابها نتيجة علاقاتها مع سوريا وإيران ومصر.

 

وقال عمرو أن حركته ستمضي في خيار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذا الأمر، يعد استحقاقا دوليا، أكثر منه خيارا لفتح أو منظمة التحرير الفلسطينية، حسب قوله.

 

وكانت السلطة الفلسطينية، أوقفت المفاوضات مع إسرائيل في أكتوبر 2010؛ جراء رفض الحكومة الإسرائيلية، تجميد الاستيطان خلال المفاوضات، قبل أن تواصلها بوساطة أمريكية أواخر يوليو الماضي، الأمر الذي رفضته حماس، واصفة تلك المفاوضات بـ "العبثية"، والتي يستغلها الاحتلال للمسارعة في تهويد القدس وتوسيع الاستيطان بالضفة.

 

وفي حديثه حول مستقبل الوضع الفلسطيني، أشار عمرو إلى أن القضية الفلسطينية تمر بـ "أكثر الظروف حرجا وصعوبة"، نظرا لانشغال العالم عنها، معتبرا أن الوضع السوري والإيراني والمصري أخذ الاهتمام الدولي بعيدا عن القضية الفلسطينية.

 

وتشهد العلاقة بين حركتي فتح وحماس، توترا شديدا خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما منذ الإطاحة بالرئيس المصري، محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين المقربة من حماس، يوم 3 يوليو الماضي.

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان