رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 صباحاً | السبت 04 أبريل 2020 م | 10 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

كواليس الدور القطري في صفقة "أعزاز"

كواليس الدور القطري في صفقة "أعزاز"

مصر العربية 19 أكتوبر 2013 14:34

عاشت لبنان لحظات لا تنسى مع «النهاية السعيدة» لملف مخطوفي أعزاز التسعة، الذين عادوا إلى الحرية، بعد الإفراج عنهم، بوساطة قطرية وفلسطينية وعربية، وجهود مكوكية حثيثة، بذلها المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، والذي كثف تحركاته لإتمام صفقة التبادل بين الزوار اللبنانيين والطيارين التركيين والنساء السوريات المعتقلات في سجون النظام السوري.

كانت قطر توجت المفاوضات الطويلة والمتعبة التي أجرتها مع الخاطفين في أعزاز، بدفع مبلغ 150 مليون دولار مقابل ضمانات بتحرير المخطوفين، فورًا وتسليمهم لوزير الخارجية القطري ليتولى بنفسه مرافقتهم إلى مطار بيروت الدولي.

وكان اللواء عباس إبراهيم تلقى دعوة في اليوم الثاني للأضحى لزيارة الدوحة لمرافقة وزير الخارجية القطري خالد العطية في رحلته لاسطنبول لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع الخاطفين.

وحرصت قطر الحصول على ضمانات من «اللواء» إبراهيم حول سلامة الطيارين التركيين، حيث تم تسجيل شريط مصوّر لهما كان جزءًا من الضمانة اللبنانية.

وما أن أعلن الوزير القطري بأن وساطة بلاده نجحت في إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز، وأنهم في طريقهم إلى تركيا لإنجاز عملية التبادل والتسلم والتسليم مع النساء السوريات المفرج عنهن من المعتقلات السورية، فضلًا عن الطيارين التركيين، المخطوفين في مكان آمن في البقاع، حتى انشغل لبنان بعملية الإفراج، وما يمكن أن تسفر عنه من حلحلة لملف هو أحد تداعيات الحرب السورية وانعكاساتها اللبنانية.

من جانبه أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال العميد مروان شربل، أن اللواء إبراهيم وعلى مسمع من الوزير القطري والمفاوض التركي، أبلغه أن اللبنانيين التسعة أطلق سراحهم وهم في طريقهم إلى تركيا، التي وصلوها بالفعل.

وبالنسبة للطيارين التركيين: مراد آكينبار ومراد آحبتشا، اللذين خطفا في 9 أغسطس الماضي، واللذين نقل عن المفاوض اللبناني أن عودة اللبنانيين ليست مرتبطة بهما، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن التواصل معهما تم وأن نتائج إيجابية ستسفر في أية لحظة.


وكانت الاتصالات والوساطات المحمومة في شأن صفقة تبادل المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز مع أعداد من السجينات السوريات في السجون السورية، بلغت الخاتمة السعيدة، التي يتوقع معها وصول المخطوفين اللبنانيين إلى بيروت في الساعات الأربع والعشرين المقبلة مبدئيا.

وجاء الإعلان عن نجاح المفاوضات على لسان وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية، الذي أبلغ قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية، أن وساطة بلاده أدت إلى الإفراج عن اللبنانيين التسعة الذين كانوا محتجزين في سوريا منذ 17 شهرًا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان