رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 صباحاً | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م | 04 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

«أمنستي»: التاريخ لن يرحم من يستخدمون كورونا كذريعة لممارسة التمييز والقمع

«أمنستي»: التاريخ لن يرحم من يستخدمون كورونا كذريعة لممارسة التمييز والقمع

ميديا

توصيات لدول أوروبا لضمان إجراءات التصدي لوباء كورونا

«أمنستي»: التاريخ لن يرحم من يستخدمون كورونا كذريعة لممارسة التمييز والقمع

محمد الوكيل 03 أبريل 2020 10:21

طالبت منظمة العفو الدولية، الدول الأوروبية، بتوصيات تحثها على ضمان أن تكون إجراءات تصديها لفيروس كورونا تتماشى مع التزاماتها الدولية والإقليمية في مجال حقوق الإنسان.

 

وذكرت المنظمة الحقوقية في تقرير لها: "تشمل هذه التوجيهات ضمان حق الناس في الصحة، وضمان الحق في السكن والمياه، والصرف الصحي، وضمان توفير الحماية للفئات الأشد عرضة للخطر في المجتمع".

 

وحسب التقرير: "قالت ماري ستروثرز، مديرة برنامج أوروبا في منظمة العفو الدولية.. تنتشر القيود على بعض حقوقنا الإنسانية الأساسية في جميع أنحاء أوروبا بسرعة انتشار الفيروس نفسه، في حين أن العديد من هذه الأمور ضرورية لحماية الصحة العامة، إلا أن التاريخ لن يرحم أولئك الذين يستخدمون الوباء كذريعة لممارسة التمييز المجحف أو القمع أو الرقابة".

 

وأضافت: "إن النداء الرئيسي الذي وجهته منظمة العفو الدولية إلى الدول هو أن تتخذ السلطات جميع الإجراءات إلى أقصى حد تسمح به مواردها لمواجهة الوباء، وتفي بحق كل فرد في الصحة، وهذا يعني أيضًا إدراك أن بعض المجموعات متعرضة بدرجة عالية لخطر الإصابة".

 

وواصلت: "يجب على الدول أن تأخذ في الاعتبار حقيقة أن النساء والأطفال قد يكونون عرضة لخطر متزايد من العنف المنزلي، وأن الضحايا قد يضطرون إلى العزل الذاتي مع شركائهم، أو أقاربهم، الذين يسيئون معاملتهم، ويجب تخصيص الموارد والإجراءات للتخفيف من المخاطر، وضمان استمرار وصول هؤلاء إلى خدمات الحماية والدعم خلال الأزمة، وأن تكون هذه الخدمات متاحة لجميع النساء، بمن فيهن المهاجرات اللواتي لا يتمتّعن بوضع إقامة نظامي دون خوف من الترحيل".

 

واختتمت: "مع مرور الأيام، يتضح بشكل متزايد أن أزمة كوفيد-19 تؤثر على الجميع، لكن بعض الناس في مجتمعاتنا يعانون أكثر من غيرهم، وتكشف هذه الأزمة عن مدى الترابط بين الإقصاء وعدم المساواة وانتهاكات حقوق الإنسان".

 

وأدى انتشار الفيروس إلى تعليق العمرة، ورحلات جوية، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.

 

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان (وسط)، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير الماضي.

 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان